متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    التغيير الفردي.. وأثره في حماية الكيان المسلم!
    خالد بريه / شبكة الألوكة
    19 شوال, 1439

    ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [القصص: 20].

    في سورة القصص كان القومُ قد اجتمعوا على قَتْلِ موسىٰ عليه السلام؛ ولهذا كان حديثُ (الرجلِ) مُقْتضبًا في غايةِ الإيجابية، وَضَعَ بين يدي موسىٰ حَلَّ الخروج العاجل، والهجرة فِرارًا بدينه من بَطْشِ الطُّغيانِ الفرعوني الذي يظهر أنَّ (الرجلَ) كان مُوقِنًا بما يُـضْمَرُ لموسىٰ؛ ولهذا قال له: ﴿إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [القصص: 20]؛ والناصحُ لا يغشُّ مَنْ يُريدُ به الخيرَ، لقد علمتُ الشرَّ فيهم، وقد أزمعوا على قَتْلِكَ واجتثاتِ الدعوةِ التي تحمِلُها، إنهم يُريدونَ التخلُّصَ مِنْكَ؛ ليبقىٰ الطُّغيان ممتدًّا، بعيدًا عن الأيدي التي تحفُرُ في الجدار، فاخرج، بينما في سورةِ يس قال تعالى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ [يس: 20]، فـالسياقُ هنا لا يتحدَّثُ عن اجتماع الأعداء على قَتْل (الرُّسُل) كما في سورةِ القصص؛ وإنما مجرد تهديد في سياقِ الحوارِ والمجادلة: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [يس: 18]؛ ولهذا وَجَدَ (الرجلُ) الناصحُ مساحةً للحوارِ معهم؛ خوفًا عليهم من تكذيبِ الرُّسُل وإيذائهم، لعلَّهم يعودون إلى دعوتهم، دعوة الحقِّ والسلام.

    كما أنَّا لا نجِدُه هنا ينصحُ (الرُّسُلَ) بالهجرةِ والخروجِ من الأرضِ التي يُقِيمون فيها ما دامت الدعوةُ لم يصل إليها قرارُ الاستئصالِ والاجتثات، وكأنه فَهِمَ من تهديدِ القوم للرُّسُلِ مجرد التخويف والترهيب؛ للكَفِّ عن الدعوةِ إلى التوحيد التي تُزعِجُ مَنْ تلَوَّثَ بِداءِ الجاهلية، وانغمسَ في ظُلُماتِ الشِّركِ والوثنيَّةِ، وظلَّ يرزحُ تحتَ العبُوديةِ الممتدَّة!

    كانت فكرةُ الرجلينِ واحدةً؛ حماية (جنابِ الدعوة، وحماية الكِيان المسلم)؛ لكنَّ الخطابَ اختلفَ بينهما بحسبِ تطلُّب الحالِ والوقائع، وهذا ما نجده تطبيقًا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما نَزلَ حُكْمُ الاستئصالِ بأصحابه للتنكيلِ بهم، واجتثاث شأفَتِهم، أمرَ أصحابَه بـ (الخروجِ والهجرة)، وكانَ (الأمرُ) هنا شبيهًا بـقرارِ صاحبِ موسىٰ الذي قدَّرَ الوَضْعَ جيدًا، وانطلق بقرارٍ حكيمٍ؛ لإنقاذِ الدعوةِ وأصحابها من الهلاك والتلاشي؛ فأمَرَ موسىٰ بالهجرة والخروج.

    بينما النبي بَقِيَ في مكانه في مكَّة، وفي اللحظة التي مَكَرَ فيها المشركونَ، وقرَّرُوا إسكاتَ صوت النبوة، باتفاقهم على قَتْل صاحبها، أمَرَ الله نبيَّه بـ (الخروج والهجرة)؛ حفاظًا على مكتسباتِ الدعوة، والبناء في مكانٍ آخَرَ؛ استمرارًا وامتدادًا للجهدِ المبذول.

    وهنا يتَّضِحُ أنَّ كلا الأمرينِ مَرَّا بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا فقد كان التغييرُ الذي قام به هؤلاء الأفراد يستحِقُّ الإشادةَ والتنويهَ من الله، فجُعِل (سَعْيُهم) قُرأنًا يُتلىٰ إلى يومِ الدِّين؛ لأنها دعوات (فردية) تغييريَّة حاولت إنقاذ كيان الجماعةِ المسلمة، وحمتْها من الاجتثات، وتعرَّضَ أصحابُها للإيذاء من أجلِ بقاءِ دعوة الله.

    وستبقىٰ قصةُ الرجلين تُتْلىٰ إلى أن يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها، لا يُـعرَفُ مَنْ هما، لكنهما أسْهَما في التغيير، وخاضا معركة الوعي، وتركا أثرًا في مسير دعوة الأنبياء، كانا أُمَّةً في (رجل)، ففي اللحظةِ التي قررا فيها الخروج لإنقاذِ (أمر السماء)، لم يُفكِّرا في أمرِ أنفسهما، لم يكن الهَمُّ حينها إلا بقاء ضوء النبوة؛ خشيةً عليه من الانطفاء، ونصرة الحقِّ المتمثِّلِ في الرسل، ومن أجلِ ذلك كافأهما اللهُ، وخلَّدَ ذِكْرَهما، ليـكونا نِبْراسًا لمن أتى بعدهما يُكمِلُ البناء، ويحمي الدعوة، وينشدُ التغيير بـفرديةٍ خالصة، لا تبتغي إلا اللهَ دونَ سواه.

    عدد المشاهدات: 267


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ذو القعدة, 1439
    Skip Navigation Links
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches