متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    بين الصدِّيق والفاروق..
    رقية القضاة
    24 رجب, 1439

    الصديق رضي الله عنه يشتدَّ عليه المرض، ويوقن بلقاء الله تعالى، ولا يحمله الم المرض على نسيان أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويبذل قصارى جهده في النصح لله ولرسوله وللمسلمين.

    وينظر الصديق حوله فيرى خيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مهاجرين وأنصار، ولا يرى فيهم خير من عمر بن الخطاب للخلافة، والصديق يعرف حق المعرفة تكاليف الأمر ومشقته، فيدعو إليه عبد الرحمن بن عوف، ويسأله عن عمر بن الخطاب فيقول له عبد الرحمن بن عوف: (هو والله أفضل من رأيك فيه)، ثم طلب عثمان بن عفان ليسأله عن عمر كذلك، فقال: (اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته، وأنه ليس فينا مثله)

    ويخشى بعض الصحابة على الأمّة من شدة عمر رضي الله عنه فيقول أحدهم لأبي بكر:ما أنت قائلٌ لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى غلظته؟ فقال أبو بكر: بالله تخوفني؟ أقول: اللهم إني استخلفت عليهم خير أهلك، أبلغ عني ما قلت من ورائك.

    ودعا الصدّيق إليه عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال: أكتب {بسم الله الرحمن الرحيم}، هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها، وعند أول عهده بالآخرة داخلا إليها، حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدّق الكاذب، إنّي استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطّاب،فاسمعوا وأطيعوا، وإنّي لم آلو الله ورسوله وديني ونفسي وإيّاكم خيرا، فإن عدل فذلك علمي به وظنّي فيه، وإن بدّل فلكل امريء ما اكتسب، والخير أردت، ولا أعلم الغيب، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ويلي عمر الخلافة في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة في السنة الثالثة عشرة للهجرة.

    ولم تخب فراسة الصدّيق فيه، فقد والله استقام على أمر الله واتّقاه في رعيته، وفي نفسه، اختطّ البكاء في وجهه خطّين أسودين، وكيف لا يبكي من حمّل أمانة العباد، فحملها مشفقا {لو أنّ دابّة عثرت في العراق لسألني الله عنها لمَ لمْ أسوّ لها الطريق}

    لم يقتل عمر شعبه بيده، ولم يكنز مال الأمة في مخباته، ولم يصمّ أذنيه عن حاجاتهم وضراعتهم، بل وجد نفسه مسؤولاً حتى عن عثرات الدواب!!

    مناجاته لنفسه {ليتني لم أكن شيئا، ليتني كنت نسيا منسيا} ونقش خاتمه {كفى بالموت واعظا يا عمر}

    سئل عمر لأي شيء سميت الفاروق فذكر قصة إسلامه، {قلت يا رسول الله ألسنا على الحق قال: بلى قلت: ففيم الإخفاء؟ فخرجنا صفّين أنا في أحدهما وحمزة في الآخر، حتّى دخلنا المسجد، فنظرت قريش إلي وإلى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة لم يصابوا بمثلها، فسمّاني رسول الله صلى الله عليه وسلّم {الفاروق}.

    وفي حادثة الإفك وقد طعن المنافقون في عرض عائشة أم المؤمنين، والرسول صلى الله عليه وسلم كليم الفؤاد يستشير أصحابه في الأمر العظيم الذي ابتلي وزوجه الطاهرة به، يقف عمر قائلا: من زوّجكها يا رسول الله؟ قال الله، فقال الفاروق: أفتظنّ أن ربّك قد دلّس عليك فيها؟ سبحانك هذا بهتان عظيم، فنزلت كذلك، يعني آية البراءة للطاهرة أم المؤمنين عائشة.

    ولقد كان مثلا لا يتكرر في عفّة اليد عن مال المسلمين فهو يقول: {إنّي أنزلت نفسي من مال الله منزلة والي اليتيم، إن أيسرت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف، فإن أيسرت قضيت}

    بين كتفيه ثلاث رقاع في ثوبه، تقول له ابنته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها {يا أمير المؤمنين لو اكتسيت ثوبا ألين من ثوبك، وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك، فقد وسّع الله من الرزق، وأكثر من الخير، فقال: إنّي سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يلقى من شدّة العيش، وكذلك أبو بكر؟ فما زال يذكّرها حتّى أبكاها، فقال لها: أما والله لاشاركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلّي أدرك عيشهما الرّخي}

    كان عهد عمر مليء بالفتوحات، والازدهار، فتح الفتوح، وكتب التّاريخ للمسلمين، وجمع القرآن في المصحف، ودوّن الدواوين، فقفز بالدولة الإسلامية قفزة حضارية نوعيّة، فامتدت أوردة الحضارة الإسلامية تغذّي الأرض من مشرقها إلى مغربها.

    ويرقب أعداء الله امتداد دينه القويم، ومناعة حصن الإسلام الحصين وعمر الفاروق، يقف حارسا أميناً على مكتسبات الأمة، كما هو حارس أمين على حرمات الله، فتمتد يد الغدر الآثمة المثقلة بأحقاد المجوسية البائدة، فتغمد خنجرها الحاقد في خاصرة الخليفة الطاهر العادل، ويعلم أن قاتله كافر مجوسيّ فيقول {الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدّعي الإسلام}

    ويرسل ولده عبدالله إلى عائشة أم المؤمنين يطلب أن يدفن إلى جانب صاحبيه في حجرتها، فيجدها تبكي عمر، وتستجيب عائشة لطلبه وقد كانت تريد المكان لنفسها إلى جوار زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنّها تؤثر عمر به قائلة {لقد كنت أريده لنفسي ولأؤثرنه به اليوم على نفسي}

    فيدفن إلى جوار صاحبيه غير مغيّر ولا مبدّل رضي الله عنه وأرضاه.

    عدد المشاهدات: 3443


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 09 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches