متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    مسؤولية الشعوب.. (3)
    محمد بن الشيبة الشهري
    27 ربيع الثاني, 1439

    لا تؤتى الشعوب إلا من قبل اصطفافهم الأعمى وانقيادهم لمجموعة من المؤثرات النابعة عن موروث فكري خاطئ، أو سلوك سيء تتابعت عليه الأجيال ﴿إِنّا وَجَدنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنّا عَلى آثارِهِم مُهتَدونَ﴾، أو مؤثر خارجي سُكب في أذهانهم عبر وسائل ناعمة أو قسرية تم من خلالها استغلال ضعفهم الثقافي أو النفسي أو الاجتماعي للاستفادة من سوادهم في مقارعة الخصوم أو الاستئثار بالصدارة مع تغييب لدورهم ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) ليس هذا فحسب بل تتصدر الطغمة الغالبة في العادة لصدّ الناس عن أي طريق يرفع وعيهم؛ ليبقوا ضمن تأثير نفوذهم السلطوي المضلل وإن تلبّسوا بلباس النصح والوعظ والإرشاد ﴿وَانطَلَقَ المَلَأُ مِنهُم أَنِ امشوا وَاصبِروا عَلى آلِهَتِكُم إِنَّ هذا لَشَيءٌ يُرادُ﴾ وتستديم محاربتهم لقوى الإصلاح بالقمع تارة ﴿قالوا إِنّا تَطَيَّرنا بِكُم لَئِن لَم تَنتَهوا لَنَرجُمَنَّكُم وَلَيَمَسَّنَّكُم مِنّا عَذابٌ أَليمٌ﴾ وبالتشكيك تارة ﴿ما سَمِعنا بِهذا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِن هذا إِلَّا اختِلاقٌ) وبالقتل تارة ﴿قُل فَلِمَ تَقتُلونَ أَنبِياءَ اللَّهِ مِن قَبلُ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ) وبخداع الجماهير تارة أخرى ﴿قالوا إِن هذانِ لَساحِرانِ يُريدانِ أَن يُخرِجاكُم مِن أَرضِكُم بِسِحرِهِما وَيَذهَبا بِطَريقَتِكُمُ المُثلى﴾، فهذا فرعون يُنكر على موسى قتل نفس واحدة ويعيّره بها (وَفَعَلتَ فَعلَتَكَ الَّتي فَعَلتَ وَأَنتَ مِنَ الكافِرينَ﴾ وهو القاتل لآلاف البشر!!

    وهكذا تنطلي على الكثيرين من البشر دعايات التضليل وتزييف الحقائق، وقد بيّنا في الجزء الأول من هذه المقالة مسؤولية الفرد تجاه نفسه، وأنّ أحدا لن يكون له نصير يوم القيامة عندما يسأله الله عن اتّباعه لفلان و فلان، وأنّ هذا القرآن أتى بالبيان الواضح الذي تدركه العقول وتسلّم له النفوس السليمة، على وفق ما بيّنه نبينا صلى الله عليه وسلم وتبعه عليه سلفنا الصالح رحمهم الله.

    والذي نريد الوصول إليه هو تحرّر الشعوب المسلمة من المؤثرات المتنوعة التي تُسلّطُ عليها، وألّا تجعل لسلطان عليها سبيل إلّا سبيل الشريعة الإسلامية الغرّاء، وقد يكون هذا الأمر غير ممكن من حيث النظر، ولكن إذا ظفرنا بأكبر عدد ممكن فستنتقل عدوى الوعي بين الجماهير، فالآراء اليوم تُصنع في المجالس والمقاهي ووسائل التواصل الاجتماعي التي تدور فيها غالب أحاديث الناس، وهي كفيلة للوصول إلى الجمهور الأعم من الأمة.

    وهذا يقودنا إلى الحديث باختصار عن شمولية النظام الربّاني لشريعة الإسلام ومراعاته لكافة جوانب حياة الإنسان، ولاسيما ما يخص مسؤولية المجتمع تجاه نفسه، لتقوم الشعوب بدورها الصحيح المنوط بها، وهو ما سنبدأ بتناوله بإذن الله تعالى في الجزئ القادم من هذه المقالة، ونحن بذلك نؤكد على أنه مهما بلغت درجة التغييب التي مورست على الشعوب فإن شرع الله تعالى قادر على إعادتهم للفطرة السليمة بإذن الله متى ما وُجدت مقوّمات ذلك، وقام كل فرد في الأمة بما أوجبه الله تعالى عليه، إن عالما فبعلمه، وإن أميرا فبإمارته، وإن عاميا فباتباعه للمنهج الحق الذي دلّت عليه نصوص الشريعة الإسلامية واتباع العلماء الربانين في ذلك، وأن لا يبقى مرهونا لمن يقوده نحو الهاوية وهو يرى المصلحين عن يمينه وشماله ومن أمامه وخلفه ينادونه ﴿يا بُنَيَّ اركَب مَعَنا﴾ وهو غارق في سجن هواه لم يتح لنفسه مجرد الفرصة لمعرفة الحق بدليله، ولسان حاله لا أسمع لا أرى لا أتكلم !!

    قال ابن باديس رحمه الله: الجاهل يمكن أن تعلِّمه، والجافي يمكن أن تهذِّبه، ولكن الذَّليل الذي نشأ على الذُّل، يَعسُر أو يتعذَّر أن تغرس في نفسه الذَّليلة المهينة عزَّة وإباء وشهامة تُلْحِقه بالرِّجال. انتهى

    وهذا يذكّرنا بكثير من الناس الذين استسلموا للخرافة والدجل والغوغاء من البشر حتى قبّلوا الأقدام، ومرّغوا وجوهكم في الوحل، وسجدوا لغير الديّان، وبذلوا الأموال والأعراض للطواغيت والشيطان، واتبعوا طُرقا ومناهجَ لا تستقيم مع عقل إنسان ولا حيوان ولا فطرة مخلوق، حتى وصلوا إلى مراحل ساحقة من الذلّ والهوان، والله قد اختار لهم الإكرام والحريّة بالتوحيد والعبادة له وحده لا شريك له، واختاروا لأنفسهم العبودية للبشر والعيش في ظلمات الجهل والضلال.

    وقد مرّ على العرب قبل الإسلام جاهلية جهلاء، وصلوا بها إلى قاع من الانحطاط الأخلاقي والديني حتى انتشلهم الإسلام ورفعهم إلى قمم سامقة في جميع مجالات الحياة، في منهج رباني معجز، قدّمه لهم أفضل البشر صلى الله عليه وسلم، وكان خير معين له في ذلك صحابته الأجلاء وعلى رأسهم الخلفاء الأربعة وخير الأمة من بعده، رضي الله عنهم جميعا.

    والذي يُراقب هذه الظاهرة العظيمة في نقل هذه الأمة من حال إلى حال سادت به مشارق الأرض ومغاربها؛ ليدرك تماما أن التمكين والعزة للمسلمين منوطة بمنهج معيّن جاء به المصلح الأول لها، وكلما زاد نصرهم لهذا المنهج زاد تمكينهم وسؤددهم، والعكس بالعكس ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾

    فسبحان من شرع دين الإسلام لينقل به أمة غارقة في ظلام الجاهلية ويصنع منها يوما ما أكبر حضارة عرفتها البشرية، وما ذاك إلا بشريعة الإسلام التي عزّتهم عندما عزّوها، وذلّوا عندما فرّطوا فيها، وصدق الفاروق رضي الله عنه: كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله.

    عدد المشاهدات: 4213


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 11 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches