متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    رسالة إلى من يعرفك جيدا..
    د. خالد روشه / موقع المسلم
    13 ربيع الثاني, 1439

    ليس هناك من أحد أهم علينا ولاعندنا من انفسنا تلك التي بين جنباتنا، تلكم التي ستصحبنا ونصحبها في أحلك الشدائد واحسن المسرات، تلكم التي " قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها "..

    إنها السر العميق بدواخلنا، من يحمل عجرنا وبجرنا، مساوئنا وعيوبنا، شهواتنا وملذاتنا، ثغراتنا ونقاط ضعفنا..الخ

    ليس أحد أعرف بها منا، وليس أحد أعرف بنا منها..!

    إنها أعمق من المرايا التي نقف امامها، إذ المرايا تظهر الظواهر وتخفي البواطن، لكن نفوسنا هي بواطننا الحقيقية، وواقعنا الذي نظهر منه ونخفي.

    إنها البئر الأعمق الذي يربض فيه باطن الإثم، ودوافعه، ويكمن فيه الرياء والعجب، والشرور والأحقاد، والأمراض كلها..

    وهي كذلك الكهف الخفي الذي تتجمع فيه النوايا الطيبة، والمعاني الكريمة، والآمال النقية، والأمنيات الشفافة..

    أليست تلك النفوس بكل ما فيها هي أحق من أوليناه اهتماما، وراعيناه علاجا ودواء، وتابعناه تقويما وتعديلا ومتابعة ؟

    إن كل امرىء منا لفي حاجة ماسة لأن يحادث نفسه حديثا صادقا، يجلي فيه الحقائق ويضع فيه النقاط على الحروف، ليجيب فيه عن أسئلة حرجة ربما تكون الإجابة عليها منطلقا لحياة جديدة..

    الصالحون دائما يحاسبون أنفسهم ويعاتبونها ويلومونها ويقفون معها عبر حديث يجري بين كل منهم ونفسه، وكأنه يخاطب مغايرا عنه، فيهذبه تارة، ويعاقبه تارة، ويحاسبه تارة، ويحسن إليه تارة أخرى.

    وحديث النفس ليس ضربا من ضروب الأوهام ولا الخيالات، وإنما هو موقف جاد يقفه كل امرىء منا مع نفسه.

    غالبا ما لا يدرك الإنسان نواقصه، وغالبا مالا يهتم الإنسان بعيوبه، وغالبا ما يغفل المرء عن سقطاته، وحديث النفس يعالج كل ذلك، فيكشف العيوب، و يظهر المثالب ويقوم السقطات..

    والجملة التي قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كانت جملة حكيمة لا تخرج إلا من صالح مداو لأدواء نفسه، معالج لأمراضها، إذ يقول: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم ".

    وحديث النفس ينبغي أن يكون شفافا صادقا، إذ إن بعض الناس يضحكون على أنفسهم في أحاديثهم لأنفسهم، فحاله حال الذي ينظر إلى المرآة قائلا لنفسه: يالحسنك، ويالفضلك.

    والواجب أن يكون حديث النفس هو حديث البحث عن النواقص لإضافتها، وعن الثغرات لسدها، وعن الانحرافات لتقويمها.

    وينبغي أن يكون حديث النفس حديث اعتراف بالخطأ، وحديث بحث عن سبب الخطأ، وحديث مداواة للخطأ، وحديث عزم على عدم تكرار الخطأ.

    كثير من الناس يرون أنفسهم أمام أعينهم كاملة غير منقوصة، ويرون ميزاتهم ظاهرة، أولئك الذين يكذبون على أنفسهم ثم يصدقون الكذبات، وأولئك الذين يحقرون الناس، فيرون عيوب الناس جساما ضخاما، في وقت يرون أنفسهم أمامهم وضيئة مضيئة.

    هي إذاً دقائق معدودات.. ربما يحتاج أحدنا إلى قلم وورقة، وربما حتى لا يحتاج، ليكتب خطابا لنفسه التي بين جنبيه، يجتر الماضي ويستعيده، يبكيه ويشكوه، ثم يغسله بماء التوبة والاستغفار..

    عدد المشاهدات: 2947


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 09 صفر, 1440
    Skip Navigation Links
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches