متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مكائد وأخطار
    الرئيسية > مكائد وأخطار >
    بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
    منذر الأسعد / موقع المسلم
    11 ربيع الأول, 1439

    الملالي بقيادة خامنئي لا يضيعون وقتهم –تكفيهم إضاعة أموال الإيرانيين وغيرهم من رعاياها في مشروع الدم بالمنطقة-..

    فخلال أقل من أسبوع قدموا "هديتين" للشعبين السوري واليمني.. وقبل الحديث عن الهديتين، يجب الكشف عن مدلولات كلمة "الشعب" المذكورة في قاموس المشروع الصفوي.. فالشعب اليمني هنا يتكون من الحوثيين والشعب السوري لا يتجاوز أتباع الطائفة المالكة وحفنة المنبطحين من الطوائف الأخرى.

    بوق صفوي

    بدأت قبل أيام قناة تحمل اسم "العالَم سوريا" الإيرانية البث التجريبي من دمشق – قلب العروبة النابض قبل النظام الحالي-..

    وترافق بثها مع حملة ضخمة شارك فيها مسؤولون ومثقفون كبار في نظام الملالي، للتركيز على أنها " هبة" من الولي الفقيه للـ "الشعب السوري"!!..

    واستعمال مصطلح " هبة" لا يرجع إلى عجمة القوم، فبين أذنابهم عرب كثر، يستطيعون تنبيههم إلى أن كلمة هبة لا تصلح في الاستعمال السياسي بين الدول..

    بل إن النظم التي ترعى مليشيات –على غرار آيات الشيطان- تستحيي وتقول: قررنا تقديم منحة إلى مليشيا كذا!

    ألم يعلن روحاني –" المعتدل " جداً- مؤخراً أنه لا قرار حقيقياً للعراق وسوريا ولبنان واليمن إلا بموافقة طهران؟

    ألم يجلس أردوغان وروحاني مع بوتن في سوتشي يقررون مصير سوريا وشعبها ونظامها؟

    الفضائية الجديدة رسالة تأكيد للاحتلال المجوسي إعلامياً بعد الاحتلال العسكري.

    أدنى من الحوثي

    إن فرض نسخة من قناة النظام الإيراني الرسمية على النظام السوري، إهانة شديدة..

    فهم بسلوكهم الاستعلائي الصلف هذا، يخبرونه ويخبرون الجميع أنه أقل مكانة من مهزلة اليمن!

    فليس من المصادفة البتة، كشف النقاب قبل أيام، عن قناة فضائية لجماعة الحوثي تمولها أموال الولي الفقيه، فضلاً عن الدعم التقني والفني وتدريب الكوادر!

    وبيّن مصدر من داخل الجماعة، أن القناة الإعلامية الجديدة، التي ستنطلق قريبًا، ممولة بشكل مباشر من إيران.

    وأكد مصدر إعلامي أن الأجهزة الخاصة بالبث الفضائي “حصلت عليها جماعة الحوثي من إيران، عبر عصابات تهريب ضمن صفقات الأسلحة التي يتم إرسالها إلى اليمن عبر البحر الأحمر”.

    وأوضح المصدر أن القناة تمتلك حاليًا 3 أجهزة بث مباشر مرتبطة بالأقمار الصناعية في “صعدة وصنعاء والحديدة”، حيث حصلت عليها قبل ثلاثة أشهر من إيران، وتمتاز بتقنية عالية في البث وصغر الحجم وسهولة التنقل بها.

    ووفق المصدر، فإن الحرس الثوري الإيراني تكفل بتغطية النفقات المالية للقناة، ونقل تجهيزات جديدة، منها عربة النقل الرئيسة بتجهيزاتها المختلفة، وحجز مساحة في القمر الصناعي، ورواتب العاملين، بهدف ضمان استمراريتها.

    وتمتلك جماعة الحوثي قناتين فضائيتين، و3 إذاعات محلية، و4 صحف يومية وأسبوعية والعشرات من المواقع الإخبارية، تستغلها في تمرير أفكارها للمجتمع اليمني.

    نكتتان تُبْكيان!

    كان حسن نصر الله يثير موجات من السخرية كلما وصف الأموال الإيرانية التي يقتات عليها وحزبه بأنها "أموال طاهرة".. والصفويون اليوم يكررون المشهد الكوميدي بوصفهم قناتهم الغازية للشام بأنها قناة للإعلام النزيه النظيف الذي يقدم الحقائق للشعب السوري!!

    والحقيقة الموضوعية تفيد أن الفرق في قمع الإعلام بين طهران الملالي وسوريا الأسد فرق طفيف.. فبينما يحتكر بشار الرقم 177 في أسفل القائمة الدولية السوداء لمنظمة مراسلون بلا حدود، تجاوره إيران بالرقم 165 !!

    وأما نكتة الممانعة فيكفي لنسفها، تقرير إخباري نشرته قناة "روسيا اليوم" على موقعها الرسمي –وهي حليفة خامنئي وصبيه- بتاريخ 1/5/2016م فقد نقلت عن موقع "سات أج" المتخصص في رصد حركة الأقمار الصناعية حول العالم وما تحمله من قنوات تلفزيونية، وجود 6 قنوات إيرانية "دينية" توجهها طهران من قلب إسرائيل إلى العالم العربي بهدف نشر التشيع.

    وذكر الموقع أسماء القنوات الإيرانية التي تبث من الكيان الصهيوني لنشر التشيع في العالم العربي وهي "آل البيت، الأنوار، فدك، الحسين، العالمية، الغدير"، حيث تبث جميعاً من القمر "الإسرائيلي" "أموس"، عبر شركة "أر.أر.سات"

    يشار هنا أن "أر.أر.سات" هي شركة اتصالات إسرائيلية خاصة يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي دافيد ريف، وتأسست عام 1981 بموجب ترخيص من وزارة الاتصالات "الإسرائيلية".

    وشدد الموقع على أن هذه القنوات تلبس "رداء التشيع" وتتظاهر بالولاء لآل البيت وتجتهد في تمرير الرؤية الإيرانية وإقناع الجمهور العربي بها.

    يذكر أن الخطاب الطائفي للقنوات الشيعية المتشددة وأدبياتها تستهدف رموز السنة، الذين يشكلون الأغلبية الساحقة في العالم العربي، جاء بمفعول عكسي للنظام الإيراني وحلفائه في المنطقة وخاصة حزب الله اللبناني، الذي طالما رفع شعارات ضد "إسرائيل".

    ويؤكد مراقبون أن عدد القنوات الفضائية الشيعية والإيرانية الموجهة للعالم وخاصة المنطقة العربية تزيد عن 30 وتبث إذاعات إيرانية مختلفة برامج بما يزيد عن 35 لغة موجهة لمختلف شعوب العالم ويغطي نشاطها الإعلامي برامج عقائدية وسياسية إلى جانب بث الدراما والمسلسلات وبرامج الأطفال والمرأة، ولكن لا توجد قناة عربية واحدة موجهة للناطقين بالفارسية في كل من إيران وأفغانستان وطاجيكستان وجنوبي أوزبكستان.

    وكانت إيران أطلقت أول قناة تلفزيونية أرضية شيعية باللغة العربية بساعة واحدة في عام 1980 باسم "الكوثر"، وذلك في بدايات الحرب العراقية الإيرانية.

    وتلتها في العام 1991 قناة "المنار" الأرضية التابعة لحزب الله الشيعي بدعم إيراني وتحولت إلى البث الفضائي في عام 2000، حيث خدمتها الظروف السياسية ومنها انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني حينها.

    عدد المشاهدات: 3794


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches