متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    إصلاح طريق الإصلاح..
    عبداللطيف بن عبدالله التويجري / صيد الفوائد
    01 ربيع الأول, 1439

    في خضم واقع الأمة الحالي، وفي مشهدها الثقافي والسياسي؛ غالباً ما تكثر الرؤى والأفكار المريدة للإصلاح في سبيل النهوض بواقع الأمة وإعادة ريادتها وسيادتها.

    وبدون مقدمات كثيرة فالمتأمل في النهوض الإصلاحي الحقيقي الشامل يجد أنه لابد وأن يستند على أساس قويم وهو: (الرجوع إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة) وذلك في جميع مجالات الحياة سياسية كانت أو اقتصادية أو ثقافية، وطالما أصرَّ أهل السنة واتباع منهاج السلف الصالح على هذا المحور الأساسي في جميع القضايا والمستجدات؛ لأمرين مهمين: أحدهما نظري، والآخر واقعي.

    فأمَّا النظري: فبسبب ماورد من نصوص شرعية كثيرة تؤيد ذلك في مجالات متعددة، حيث جاءت مرَّة بضمان عدم الضلال حين التمسك بذلك: "قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به = كتاب الله". [خرجه مسلم في الصحيح وغيره].

    وجاءت مرَّة بالحث على التمسك بالسنة والسير على منهاجهم: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ..". [خرجه أبو داود وغيره، وصححه ابن عبد البر وابن تيمية والشوكاني].

    وجاءت أخرى بالتزكية المطلقة لهم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم".[خرجاه في الصحيحين].

    وجاءت أيضاً بالثناء على منهاجهم بالنجاة والنجاح: "ما أنا عليه وأصحابي". [خرجه الترمذي وغيره بإسناد حسن].

    وغيرها من النصوص التي تدل دلالة مباشرة أو ضمنية على أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها من التمسك بالدين القويم، والسير على سنة خير المرسلين.

    وأمَّا الأمر الواقعي فأكثر من أن يحصى، والتاريخ شاهد على ذلك، فتاريخ الأمة الناصع، ومجدها التليد، وعزها المجيد؛ لم يظهر ويتحقق إلا بتحقيق ذلك كما في زمن الخلفاء الراشدين، والدول التي قامت بعده التي تمسكت بهذا الأصل العظيم، فكلما تمسكت الأمة بكتاب ربها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - وقدرت سلفها؛ بقيت وقامت وأثرت كما وعدها الله بذلك: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون﴾.[سورة النور: 55 - 56].

    وكلما تخلت عن ذلك وارتدت عن دينها أو تساهلت؛ فالنتيجة ضعف النهضة الإسلامية وهوانها، ثم السقوط والتبديل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾. [سورة المائدة:54 ].

    صحيح؛ أنه قد تقوم نهضة حضارية منفكة عن جهة الكتاب والسنة غير متبعة لسلف الأمة؛ لكننا لا يمكن أن نعدها نهضة إصلاحية بالمعنى الصحيح للإصلاح؛ إلاّ بمقدار قربها من الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة.. وإلاّ فالحضارات التي قامت وازدهرت حيناً من الدهر على أسس علمانية أو دينية غير إسلامية كثيرة - وقد تقوم في عالمنا نهضة على غرارها - لكنها ليست إصلاحية ربانية! وليست متكاملة في جميع المجالات، وستبقى ممانعتها في الأمة قوية ما بقيت الفرقة الناجية والطائفة المنصورة!

    وفي زمننا الغريب يحزن المرء حين يجد أن كثيراً من الكتاب والمفكرين المسلمين قد أبعد النجعة كثيراً في مناقشة قضايا أمته ومجتمعه بعيداً عن هذه القناعة وهذا التصور الأساس، سواء كان ذلك في قضايا كبيرة، أو فرعية صغيرة؛ زاعماً الإصلاح أو التجديد، وقد تجد بعضهم يقر ويتفق معك على هذا الأصل، ويرى أنه لا يحتاج التذكير بذلك، لكنه يخالف ذلك ويعارضه في التطبيق والاحتجاج!

    فبالله عليكم أي إصلاح يتحدث عنه هؤلاء وفيه مخالفة لطريق الإصلاح الرباني وفق ما جاء في شرع الله، وسنة نبيه - عليه الصلاة والسلام -!

    وأي إصلاح هذا الذي يتجه للدنيا ويترك الدين الذي يفترض أن تسخر لإصلاحه الدنيا لا العكس كما قرره ابن تيمية وغيره من العلماء المحققين؟!

    وأي إصلاح هذا الذي يغفل أساس الإصلاح وأوله وهو التوحيد الذي بعثت لأجله الرسل وشرعت الشرائع والملل كما في دلالة قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]. ولهذا يقول ابن تيمية: (ومعلوم أن الإيمان أفضل الإصلاح). [مجموع فتاوى ابن تيمية: 7/85]

    فالمشروع الحقيقي للإصلاح إذن؛ لا بد أن يكون مشروعاً متكاملاً يعبر عن أمة هي خير أمة أخرجت للناس، ويُقدَّم لها قبل غيرها؛ فإن هذه الأمة اقترنت خيريتها برسالتها المذكورة كما في آية الخيرية في سورة آل عمران: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾[آل عمران: 110].

    لا أبالغ أن قلت أن هذه الآية تحتاج أن تكون الموضوع الرئيس لأي مشروع إصلاحي؛ حيث إن تمكين المعروف بكل أنواعه من أولى مهام المصلحين، ويأتي في طليعة ذلك: إرساء قواعد أعرف المعروفات وهو التوحيد، ويقابل هذا: هدم قواعد المنكرات بأنواعها، وفي مقدمتها أساس المنكر وهو الشرك والكفر بالله.

    ولا شك أن كل مشروع إصلاحي يتخطى هذا الأساس أو يؤجله أو يتجاهله فهو مشروع غير مشروع، ولا تكفي إرادة الإصلاح أو التصويت بالإصلاح؛ فكم من مصوت: إنما نحن مصلحون. ولكنهم من حيث لا يشعرون مفسدون!

    عدد المشاهدات: 3663


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 14 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches