متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    رحل وهو ساجد..
    الشيخ فؤاد علي قاضي
    21 جمادى الثانية, 1438

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد

    يسألني بعض الإخوة عن شقيقي د. مهدي علي قاضي رحمه الله تعالى.. الذي وافته المنية ساجداً لله في الثلث الأخير من مساء الاثنين 23 /5/ 1438هـ ليلة الثلاثاء.. حيث وجدته ابنته التي استبطأته في الخروج لصلاة الفجر، ساجداً ميتاً، منذ أكثر من ساعتين، كما قال الطبيب الذي عاينه..

    وحيث أننا متقاربون في السن، فهو يصغرني بخمس سنوات فقط.. فإنني مطلع على الكثير من سلوكياته الظاهرة..

    يسألني البعض عن صفة حميدة كان يتميز بها.. وأن أصف لهم جانباً من حياته وهو يمارس هذه الصفة.. فكتبت هذه الأسطر راجياً الله تعالى أن تكون نافعة لكاتبها وقارئها، حتى نقف وقفة محاسبة مع النفس، ونعمل على الاستفادة فيما بقي من العمر في كل ما يرضي ربنا سبحانه وتعالى:

    كان الصدق سمة لأخي وحبيبي مهدي رحمه الله تعالى.. أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله.. حيث أن الصدق جانب منه قلبي، لا يعلمه إلا الله تعالى.. وأنا أشير هنا فقط إلى الجانب السلوكي مما كنت ألاحظه عليه من تحريه للصدق في تعاملاته.. دافعه في ذلك أن يكون قدوة لغيره، كما كان يصرح لي أحياناً.. من ذلك:

    كان رحمه الله تعالى يجتهد أن يكون صادقاً في بر والديه رحمهما الله تعالى، حيث كان يبر ويصل من عاش من أصدقاء الوالد بعد موته.. كما كان يبر والديه بالصدقة عنهما.. رحمهم الله جميعاً.. صادقاً في صلة أرحامه.. فالكل يشهد له بالتواصل..

    كان رحمه الله تعالى يجتهد أن يكون صادقاً في زهده وتخففه من هذه الدنيا.. مقتصداً في إنفاقه لا يحب الإسراف أو التبذير.. وكم كان يتألم على الإسراف في الزواجات أو العزاء في مجتمعنا..

    كان رحمه الله تعالى لا يغتاب أحداً، ويعاتب مباشرة وبأسلوب لطيف من يخطأ ويغتاب أحداً عنده..

    كان رحمه الله تعالى يجتهد أن يكون صادقاً في مساعدته للناس.. بماله وجاهه.. ولكونه طبيب فكم ساعد من الناس في تسهيل مواعيد المستشفيات لهم.. بل ويذهب معهم إلى المستشفى إن احتاج الأمر لذلك..

    كان رحمه الله يتحرى عدم أذية أحد حتى في إيقافه لسيارته.. يتحرى الموقف النظامي الذي لا يسد فيه على أحد..

    كان كان رحمه الله تعالى يجتهد أن يكون صادقاً في إدخال السرور على الأقرباء وغيرهم في المناسبات السعيدة.. ففي عيد الفطر يحرص أن يفرح أبناء العائلة وبناتهم بالعيدية (هدية مالية).. حتى أن من يتغيب عن العيد لظروفه الخاصة، كان رحمه الله يخصه بظرف فيه عيدية جميع من تغيب من تلك العائلة..

    كان رحمه الله تعالى يجتهد أن يكون صادقاً في دعوته، خاصة مشاعره تجاه أمته المكلومة.. وموقعه على الشبكة العنكبوتية (عودة ودعوة) يعكس اهتمامه بجراح أمته.. آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، خاصة إذا خرج لقضاء حاجاته في السوق وغيره.. حيث يحمل الكتيبات الدعوية الصغيرة في جيبه، والكبيرة في سيارته، يوزعها على الأفراد والمحلات كصالونات الحلاقة أو محلات بيع الأشرطة التي تصادفه في مشواره.. بقناعة راسخة لديه وهي أن الذنوب سبب الكروب وسبب المصائب التي تنزل على أمة الإسلام.. وكنت أسمع اسم الجبار سبحانه على لسانه إذا رأى أو سمع منكراً فيقول: (هذا شيء يُغضِب الجبار)..

    ومما كنت أعرف عنه رحمه الله تعالى محافظته على اثنتي عشرة ركعة من السنن الرواتب في اليوم والليلة.. طويل الدعاء بعد كل صلاة في المسجد أو خارجه بطريقة ملفتة للنظر.. محافظاً على أذكاره الصباحية والمسائية.. وعلى باقي الأذكار الثابتة من السنة في أحواله المختلفة.. وإذا كنت معه في البيت أو في السيارة فلابد من سماعي شيئاً من ذكره لله تعالى..

    أخيراً أقول:

    إذا كان هذا هو حال مهدي رحمه الله في تصريف أوقاته، محاسباً نفسه على الدقيقة لا يصرفها والكلمة لا تخرج منه إلا في مرضاة ربه.. فظني الحسن بالله أنه سيقبضه على عمل صالح.. فأوقاته خير في خير. ولله وفي الله..

    غير أن الله تعالى اختار له أن يموت وهو يقوم بأمر غير واجب عليه.. اختار له سبحانه أن يقبضه وهو يؤدي نافلة.. سماها المصطفى صلى الله عليه وسلم (شرف المؤمن).. صلاة القيام وقت نزول ربنا تبارك وتعالى.. ليرحل وهو ساجد..

    وأعيد هنا وأكرر ما ذكرته في صدر هذا المقال أننا نحسبه من الصالحين، ولا نزكيه على الله.. والله تعالى هو حسيبه..

    رحمك الله أبا عمر رحمة واسعة من عنده سبحانه..

    اللهم احشره مع النبيين والصديقين هو ومن أحبه من المسلمين..

    اللهم لا تحرمنا أجره.. ولا تفتنا بعده..

    وصل اللهم على نبيك وعبدك محمد وآله وصحبه..

    عدد المشاهدات: 7976


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 04 ذو الحجة, 1439
    Skip Navigation Links
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches