متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    هذا الخبر استوقفني.. متى نشكر النعم؟!
    د. خالد روشه / موقع المسلم
    13 جمادى الثانية, 1438

    في الوقت الذي يواجه فيه ملايين الفقراء من المؤمنين في العالم آلام الجوع، والحاجة والعوز، ويعانون من الجوع والعطش، فإن ثلث غذاء العالم يتم الإلقاء به ورميه في صناديق النفايات كل صباح !

    استوقفني هذا الخبر الذي يقول إن إحصائية علمية تقيس استدامة الغذاء والتغذية صادرة عن مؤسسة "باريلا" للغذاء والتغذية، أظهرت نتائجها أن 25 دولة في العالم تهدر قرابة ثلث غذاء العالم، وأن دولا عربية في مقدمتها الإمارات وأندونيسيا ومصر ضمن أكثر هذه الدول هدرا للطعام، وأن السعودية تأتي في المرتبة الأولى عالميا !

    تصورت وقع هذا الخبر على فقير عائل تتضور اسرته جوعا من حوله ولايجد ما ينفق عليهم، ثم هو يرى إخوانه في العقيدة والديانة يهدرون طعامهم ويلقون به للقمامة !

    وتصورت وقع الخبر على امرأة أرمل فقدت زوجها، فهي تعمل بأجر زهيد لتنفق على أبنائها الصغار، ولا تستطيع أن تشتري لهم سوى اقل الاشياء لإطعامهم ولملء بطونهم الصائحة..

    على الجانب الآخر من الصفحة وجدت خبرا آخر يعلن أن أحد الميسورين قد أهدى لاعب كرة سيارة ثمنها يمكن أن ينفق على مئات الأسر الفقيرة الجائعة لمدة تزيد عن عام !

    مثل هذه الأخبار لا تستوقفني تعجبا، فقد زال العجب منها إذ كثرت وانتشرت، وجف الحلق من النصح حولها، لكنها تستوقفني الآن توقعا لردود الأفعال المجتمعية جراء ذلك..

    فأتفكر كم من الحنق والحقد يمكن أن تنبته مثل تلك التصرفات، وكم من الفرقة المجتمعية والقلبية يمكن أن ينشأ بين أفراد هذه الأمة التي أمرها الله أن تكون على قلب واحد..فلا تسأل من اين ينشأ الحسد، ومن اين تنشأ البغضاء بين الناس..

    ألم تأت رسالة الإسلام رحمة بين الناس، ألم يأمر النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بالحفاظ على النعم بشكرها ؟!.. ألم ينهنا عن الإسراف، ويأمرنا بالتوسط والاعتدال ؟!

    ربما البعض يغفلون عن كونهم يرفلون في نعمة الله من كثرتها حولهم، هم لا يشعرون بقيمتها إلا أن تنزع منهم !

    فلنعرف نعم الله علينا، فإن مجرد الانتباه لكونها نعمة فذلك من الشكر.. فعَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وَكَفَانَا، وَآوَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ))مسلم

    ثم بعد معرفة النعمة والانتباه لكونها منعم علينا بها من الله سبحانه ، يجب أن يمتن المؤمن لربه أن أنعم عليه بها، شكرا بالقلب واللسان والجوارح..

    ثم عليه الشكر بالعمل الصالح، فلينفق من ماله الذي أنعم به الله عليه ومن علمه الذي أنعم به عليه ومن قوته التي أنعم بها عليه..وهكذا.." اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا "

    فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، قَالَ وَقَالَ: إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ " رواه مسلم

    يقول المناوي: " حسن الجوار لنعم الله من تعظيمها، وتعظيمها من شكرها، والرمي بها من الاستخفاف بها، وذلك من الكفران، والكَفور ممقوت مسلوب، ولهذا قالوا: الشكر قيد للنعمة الموجودة، وصيد للنعمة المفقودة. وقالوا: كفران النعم بوار، فاستدع شاردها بالشكر، واستدم هاربها بكرم الجوار.

    فارتباط النعم بشكرها، وزوالها في كفرها، فمن عظَّمَها فقد شكرها، ومن استخف بها فقد حقرها وعرضها للزوال، ولهذا قالوا: لا زوال للنعمة إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت.

    قال ابن الحاج: كان العارف المرجاني إذا جاءه القمح لم يترك أحدا من فقراء الزاوية ذلك اليوم يعمل عملا حتى يلتقطوا جميع ما سقط من الحب على الباب أو بالطريق. " "فيض القدير"

    عدد المشاهدات: 5110


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 11 رمضان, 1439
    Skip Navigation Links
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches