متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
  • الروهنغيا الاضطهاد الأحمر.. فلم وثائقي..
  • في أقل من دقيقتين.. الدكتور مهدي قاضي "رحمه الله"..
  • سأظل أرقب رداً لا يوافيني!
  • موكب السحر..
  • في ركاب النور..
  • «مهدي قاضي».. رحلة «علم ودعوة» تنتهي بسجود للرحمن..
  • أحببت يا مهدي أمتك..
  • عندما يبكي البنفسج.. في رثاء شيخي وأستاذي الدكتور مهدي قاضي -رحمه الله-..
  • يا واعظاً بالسمت يا مهدي..
  • أبا عمرٍ نعمى لروحك مرقدا..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    نصيحة المسلمين..
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم/ الألوكة
    06 جمادى الثانية, 1438

    الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والشكر له دائم لا حد لمنتهاه، وأشهد ألا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ومصطفاه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن استن بهداه.

    أما بعد، فاتقوا الله - عباد الله - ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ... ﴾.

    أيها المؤمنون!

    المجتمع الإسلامي نقي بنقاء شريعته، قوي بقوة معتقده، متلاحم بتأليف إلهه بين قلوب أفراده. وشأن المؤمن حيال هذا المجتمع الإبقاء على خيرته، ومحبة الخير لأهله، وإرادته لهم، ومكافحة كل خطر يدهمه. فذلك ضمان النقاء والقوة والألفة في ذلك المجتمع، وهو تجسيد لمعنى النصح لأهل الإسلام. ومن هنا غدا للنصيحة علو المقام في ميزان الشرع؛ إذ جعلها عماد الدين الذي لا يقوم إلا بها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» قلنا: لمن؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» رواه مسلم. وكانت هي خير أعمال العباد، أوصى سفيان الثوري أبا عبدالله الرازي قائلاً: " يا أبا عبدالله! عليك بالنصح لله في خلقه؛ فلن تلقاه بعمل أفضل منه "، وقال الفضيل بن عياض: " ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة ". ولعظم أثر النصيحة في بناء الفرد والمجتمع كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع عليها المسلم الجديد، كما قال جرير بن عبدالله - رضي الله عنه -: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم " رواه مسلم. وهي حق من حقوق المسلم على أخيه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " حق المسلم على أخيه ست "، وذكر منها: " وينصح له إذا غاب أو شهد " رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.

    أيها المسلمون!

    بالنصيحة يُحفظ القلب من آفاته المهلكة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم؛ إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم " رواه أحمد وصححه ابن حبان. وهي سبب من أسباب بركة الرزق وهنائه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح " رواه أحمد وصححه أحمد شاكر. ولئن كان للنصيحة هذا الاهتمام؛ فإنه تتأكد في حق الولاة؛ كبرت ولايتهم أو صغرت، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد استرعاه الله رعية، فلم يحطها بنصيحة، إلا لم يجد رائحة الجنة» رواه البخاري. وكذلك فإنها تتأكد فيما تعلق بدين المجتمع؛ ولئن كانت النصيحة واجبة لهم في أمورهم دنياهم؛ فإن وجوبها في أمر دينهم أوجب. وتتأكد عند طلبها من الآخر أو استشارته، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " وإذا استنصحك فانصح له " رواه مسلم. وأيضاً، فإن النصيحة تتأكد حال غيبة المنصوح أو ضعفه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " حق المسلم على المسلم ست "، وذكر منها: " وإذا غاب فانصح له " رواه الترمذي وصححه الألباني.

    أيها المؤمنون!

    إن للسلف الصالح في بذل النصح منهجاً فريداً متميزاً في الدافع والوسيلة والأسلوب والزمان والمكان. فالإخلاص وحب الخير دافعهم للنصح. قال الشافعي: " ما ناظرت أحداً إلا على النصيحة "، وكان يقال: أنصح الناس لك من خاف الله فيك.

    إذا خلت النصيحة حين تسدى *** من الإخلاص مجّتها القلوب

    وحسن النصح ما كان سراً بين الناصح والمنصوح، يقول ابن رجب: " كان السلف إذا أرادوا نصح أحد وعظوه سراً ". وقال الفضيل بن عياض: " المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعيّر ". وخير النصح ما كان برفق ولين؛ وذاك ما أرشد الله إليه نبيه موسى صلى الله عليه وسلم في مناصحة فرعون أعتى الطغاة إذ يقول: ﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه: 44]. وللشدة موضعها إن اقتضاها الحال وكانت بقدر الحاجة. ومن شأن النصيحة أن تكون ثقيلة على المنصوح؛ ولابد فيها من لينٍ يخفف وطأة ثقلها. قال عبدالعزيز بن أبي رواد: " كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً؛ يأمره في رفق؛ فيؤجر في أمره ونهيه. وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه؛ فيستغضب أخاه، ويهتك ستره "، وقلّ أن تغضب أحداً؛ فيقبل منك. ومن الترفق الاكتفاء بالتعريض إن عاض عن التعيين، والاقتصار على الإشارة إن أغنت عن العبارة، والقناعة بالكتاب إن ناب عن الخطاب، والتسلل لفتح غلق قلب المنصوح بالتمهيد وذكر الفضائل والدعاء، وتحين الوقت المناسب. كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أحداً؛ كتب في ألواحه ثم ناوله.

    بارك الله...

    الخطبة الثانية

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

    وبعد، فاعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله...

    أيها المؤمنون!

    ليس رد النصيحة سبباً في ترك بذلها - سيما ما عظم أمره وكبر متعلقه -؛ إذ النصح ليس مشروطاً بالقبول. نصح حكيم أخاً له قائلاً: " انصح لله نصح الكلب لأهله؛ يجيعونه، ويطردونه، ويضربونه؛ ويأبى ألا أن ينصح لهم ". والعاقل يقبل النصح ممن بذله وإن جفا في أسلوبه، قال ابن القيم: " النصيحة لقاح العقل؛ فكلما قويت قوي العقل واستنار ".

    والنصح أرخص ما باح الرجال فلا

    تردد على ناصح نصحاً ولا تلمِ

    إن النصائح لا تخفى مناهلها

    على الرجال ذوي الألباب والفهمِ

    ولئن كانت النصيحة مكنز خير؛ فإن خيرها يعظم بعظم علم من صدرت منه؛ ولذا غدا لنصح العالِم والحكيم والمجرِّب وقع ونفع واختصار زمن وإضافة عمر. وخير أولئك النصحة من جمع مع العلم والخبرة الرحمةَ والبيانَ؛ ويأتي في مقدمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فطوبى لمن وعى نصحه، وامتثله!

    عدد المشاهدات: 4659


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 جمادى الأولى, 1439
    Skip Navigation Links
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
  • لماذا إذاً نشتكي الفقر؟!
  • من معاني الرجوع إليه..
  • حقوق المرأة في الإسلام.. مجموعة تغريدات الشيخ محمد بن الشيبة الشهري..
      المزيد
      التصنيف: