متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • بطاقة: لا نملك إلا الدعاء!!!
  • سوريا - الغوطة: طفل عالق تحت أنقاض منزله جراء غارة على عربين 06 03 2018..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • شهداء بقصف جوي على قرية كفرسجنة بإدلب 10 03 2018..
  • بطاقة: أمر مهم..
  • قيل وقال..
  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    هل سيصدق ترمب في تهديده لإيران؟
    رافع علي الشهري / صحيفة الخليج الإلكترونية
    12 جمادى الأولى, 1438

    لم يعد مستغرباً أن يتعاقب الرؤساء الامريكيون على قول الكذب أثناء الفترات الإنتخابية وبعدها، وخاصة حول إيران، وذلك منذ بداية نشأة الثورة الخمينية عام ٧٩م في عهد الرئيس كارتر وحتى اليوم، وسواء كانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، ولعلهم قد تعلموا التقية الصفوية من إيران نفسها،. ولايعني هذا أن السياسة الامريكية مبرأة من الكذب بل هي من أقوى الكاذبين في العالم غير أن كذبها كان مراوغات سياسية مألوفة بين الدول وليس ضحكاً على الذقون جهاراً نهاراً كما تفعله اليوم، أمام سكان العالم قاطبة، حتى غداشيئاً مخجلاً وعاراً مشيناً مخزياً لكل رئيس أمريكي تفوه به عن إيران، وللإدارة الأمريكية بكل قواها وكوادرها ومقدراتها.

    فحين تسلّم الخميني السلطة في إيران أغلق السفارة الامريكية في طهران واحتجز دبلوماسييها وموظفيها وأهان الاميركان إهانة لم تتلق مثلها من قبل، وقطع العلاقات مع إسرائيل، وكارتر حينها يهدد ويرعد ويزبد ضد إيران، ولكنه كان هو الذي اضطر الشاة للرحيل وهيأ لدخول الخميني لطهران بالتعاون مع فرنسا من قبل،وكان هو الوسيط بين إيران وإسرائيل من تحت الطاولة في رسم العلاقات السرية القوية وتأسيسها تأسيساً باطنه التحالف والوفاق وظاهره الشتائم والسباب والحرب الكلامية الزائفة.

    ولما أتى رونالد ريغان مدَّ إيران بالأسلحة إبان الحرب العراقيةالإيرانية، وكان الرئيس بوش الأب يهدد إيران من حينٍ إلى أخر، ولكنه قد خطط معها ليسلّمها افغانستان على يد إبنه بوش، وأما بوش الإبن فقد كان أشد الرؤساء الأميركيين تهديداً لإيران فكان يعتبرها أحد محاور الشر في العالم وهدد بالخيارالعسكري لكنه كان أكثر من حالفها فقد سلمها العراق على طبق من ذهب، وأتى بعده الديمقراطي أوباما مهدداً لإيران ايضاً، ليسلمها بلاد الشام، ويُخضع لها المدن السنية في العراق، حتى أنه غطى بطائراته عمليات الحشد الشعبي في العراق، ضد أهل السنة هناك، وقد حبَك مع إيران المؤامرات ووسائل التعاون بينها وبين داعش.

    واليوم يأتي رونالد ترمب الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة الامريكية،بعد فوزٍ مشكوك فيه فقد كان فوزاً غير متوقع من المراقبين، وكان وصوله للبيت الأبيض مستغرباً، وهو الذي أثارت تصريحاته في فترة الإنتخابات أكثر الشعب الأمريكي، والتي أساء فيها كثيرا لدول الخليج وللسعودية خاصة،وأساء للمسلمين في أميركا والعالم بأسره!

    لكن الذي يهمنا هنا هو معرفة مدى مصداقية تهديداته لإيران، والتي لازال يصرح بها كل يوم منذ أن تولى الرئاسة والحقيقة أن الإرهاصات تدل على أن هناك جدّية في تهديدات ترمب لإيران فقد منع دخول مواطني سبع دول عربية وإسلامية تعتبر إيران إحداها وشدد ترمب العقوبات على خمسة وعشرين فرداً وكيانا إيرانيا، وقال ترمب أن دخول إيران للعراق غلطة كبرى وقال عن إيران أنها منبع الإرهاب..

    يبدو لنا أن كل هذا مفرح لجميع دول الخليج التي عانت وتعاني من تدخلات إيران في شؤونها وتهديدها من حين لأخر، ومفرح ايضاً لبقية الدول العربية التي تنتظر بقلق الشديد التدخلات الايرانية وتخشى خطرها.

    بيد أن هذا كله غير مؤكد، ولايجزم أحدٌ بتحقق تهديدات ترمب، قياساً على أقوال وتهديدات أسلافه السابقين الذين هددوا فكذبوا وسلّموا لإيران بعض الدول العربية.. ولايمكن أن يكون صادقاً ترمب إلا إذا فعّل مع إيران مايلي:

    ١- إخراج إيران من العراق وسوريا طوعاً أوكرهاً.

    ٢- فرض عقوبات على إيران

    ٣- إعتبار الحرس الثوري منظمة إرهابية

    ٤- إدراج حزب اللات اللبناني منظمة إرهابية

    ٥- إعتبار الحشد الشعبي الشيعي منظمة إرهابية.

    وقد يكون ترمب صادقاً في تهديداته لإيران في حالة إستعلاء السياسة الخليجية وفرض قوتها وثقلها، وهذا الذي أكاد أرجحه وأتوقعه.

    وقد يرى ترمب أن جعل الخيار العسكري هو الحل، ولكنه ينظر اليه من زاوية أخرى، لايسر دول الخليج وهذا مايجعلها تتوجس خيفة من نوايا ترمب العسكرية التي قد تجر عليها حرباً ضروساً، يقحمها فيها لتقاتل بدلاً عنه، ليبيع الأسلحة على جميع الأطراف المتصارعة ويحصل على مادندن عليه أثناء الإنتخابات حول المبالغ المالية الهائلة، التي قال ستدفعها دول الخليج لأميركا،. لأجل حمايتها من الأخطار،فقد يصنع الأخطارلإستنزاف الدول الخليجية وتركيا التي لن تكون بمنأى عن الأحداث أبداً.

    ولما رأى ترمب العراق وسوريا وقد دمرتا تماماً، وجد أن إشغال فترته الرئاسية القادمة، بحروب مشتعلة على نفس المناطق المدمرة، بحجة إعمارهاوإخراج الإيرانيين منها، متنفساً إقتصادياً لأميركا وإشغالاً للعرب وأهل السنة عن قضية فلسطين…. وهكذا دواليك، فقد يأتي بعد ترمب من يقوم بعمل بوش وأوباما… ولانجاة من المتأمرين الذين لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، إلا بالدين والتقوى والصلاح…. والله غالب على أمره، له الحكم وهو أحكم الحاكمين!

    عدد المشاهدات: 728


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 11 رمضان, 1439
    Skip Navigation Links
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
  • من لي بقائد..
  • أثر الإيمان على السلوك..
  • لنكن واقعيين..
  • من أعظم ما ينجي من الفتن | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • متى آخر مرة بكيت حزنا على معصيتك؟ (مقطع)
  • إحذر من إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا! | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • (مقطع) جهاد النفس والهوى الشيخ محمد راتب النابلسي..
  • الثبات في الدين في عصر الفتن والمتفرقين إلى أن يأتينا اليقين..
  • النار أوصافها وأنواع العذاب فيها..
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches