متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أنُنْصر؟!!
  • بطاقة: الحل الجذري..
  • شهداء وجرحى مدنيين نتيجة الغارات التي استهدفت مدينة عربين في الغوطة الشرقية 09 02 2018..
  • مجزرة في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي نتيجة الغارات الروسيّة التي استهدفت البلدة 09 02 2018..
  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • الشخصية المتميزة والواعية للمسلم الداعية..
  • 7 أسباب لتكون خطبة الجمعة منفرة!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: إلى متى؟
  • بطاقة: من يطبق؟!
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • بطاقة: كلما تمسكت.. وكلما تخلت!!
  • بطاقة: لما تركنا!!
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    ماضينا المجيد
    الرئيسية > ماضينا المجيد >
    ملاذ كرد.. من معارك التاريخ الفاصلة..
    المصدر: الدولة العثمانية عوامل النهوض واسباب السقوط محمد علي الصلابي ص 31 (وصل الموضوع عبر الواتس)
    08 جمادى الأولى, 1438

    في أحد الأيام اجتمعت اوروبا في جيش بلغ عددة 600 الف مقاتل

    ومعهم الف منجنيق وكل منجنيق يجره مئة ثور لهدم الكعبة وأبادة المشرق الاسلامي.. وكان الجيش يضم البابا ومعه ٣٥ الف بطريق، وما لا يحصى عدده من القوات والسلاح والعدة والعتاد.. واعلنوا الحرب المقدسة وتوجهوا لديار المسلمين من اجل إفنائهم وإبادتهم.. كانت الخلافة العباسية في اسوأ أيامها من فقر وضعف ومهانة، وكانت الشيعة هي التي تتحكّم بديار الاسلام، عبر دويلات شتى وكانت الخلافة لا تضم سوى 3000 جندي يخرجون في موكب الخليفة الذي لا إسم له ولا صفة سوى الدعاء له في صلاه الجمعة...!!

    فهل انتهي الامر ؟؟ بالطبع لا.. كانت هناك إمارة صغيرة إسمها دولة السلاجقة.. كانوا يقفون كحرس حدود على مشارف الخلافة، يصُدّون غارات البيزنطيين تارة، وينهزمون تارة، وكان قائد تلك الإمارة شاب صغير اسمه ألب أرسلان وبالعربية يعني اسمه (الأسد الشجاع)..

    كان هذا البطل عائدا من خراسان من حرب بجيش قوامه 21 الف رجل ما بين مصاب وفاقد لسلاحه، وسمع بمجيء الجيش الصليبي فأسرع بالعودة وحاول أن يُقنع ارمانوس الامبراطور البيزنطي بالرجوع عبر التنازل عن اراضي لامبراطوريته، تارة، وبجزية يدفعها له تارة ويغريه تارة بغنائم وأموال ..ولكن امبراطور الروم يرفض ويخبره ان مجئ تلك الجيوش الزاحفة وتكلُفتها لا تتسع لها اموال المسلمين كلها.. وان إباده المسلمين وهدم مقدساتهم في فلسطين والحجاز هي الثمن الوحيد..

    أُسقِط في يد البطل.. وأرسل للخليفة يسأله العون والمدد فلم يُجبه، معللا له سوء الحال وقلة الجند وحاول ألب ارسلان، ان يستثير حماسة المسلمين ويرسل الرسل للأقطار كلها فلم يجبه سوى القليل.. ذهب ارسلان الى شيخه (أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري) يسأله المشورة في هذا المصاب الجلل، فحثه على الجهاد والكفاح لدين الله بما أُوتي من قوة.. وهنا يخرج ارسلان، لجيشه الصغير ويُخيرهم..من اراد الجهاد فليبقى ومن أراد الإنصراف فليقدم عذره لله، وينصرف.. وهنا يقف الشيخ العظيم وسط الجيش يقول لهم: (هذا يوم من ايام الله لا مكان فيه للفخر او الغرور وليس لدين الله وحرمة دم المسلمين ومقدساتهم في كل الدنيا سوى سواعدكم وايمانكم..) ويلتفت الشيخ الى الاسد الشجاع ويقول له: اجعل المعركة يوم الجمعة حتى يجتمع المسلمون لنا والخطباء بالدعاء في الصلاة..

    وبالفعل إستجاب أرسلان، لهذه النصيحة التي تشرح بأقلّ العبارات أسباب الانتصار المادية والمعنوية، فالمجاهدون يحتاجون تماماً للدعاء مثلما يحتاجون إلى السيف والرمح وفي يوم الجمعة 7 ذي القعدة 463 هجرية الموافق 26 أغسطس 1071م قام ألب أرسلان وصلى بالناس وبكى خشوعاً وتأثراً ودعا الله عز وجل طويلاً ومرغ وجهه في التراب تذللاً بين يدي الله واستغاث به وعقد ذنَب فرسه بيديه ثم قال للجنود "من أراد منكم أن يرجع فليرجع فإنه لا سلطان هاهنا إلا الله"، ثم امتطى جواده ونادى بأعلى صوته في أرض المعركة "إن هزمت فإني لا أرجع أبداً فإن ساحة الحرب تغدو قبري"، وبهذا المشهد إستطاع ألب أرسلان أن يحول 21 ألف جندي إلى 21 ألف أسد...

    في مكان اسمه ملاذكرد جنوب شرق تركيا يُقسّم ارسلان قواته ويعزل ويرص الرُماة، بين جبلين ويتقدم بقواته ليستقبل طلائع الرومان البيزنطيين، بينما تأخر بقية الجيش الأوروبي.. انقضّ الرومان بقوات بلغت ستين الف مقاتل فتقهقر ارسلان وانسحب الى الممر (بين جبلين).. وخرج منه وانتشر خلفه وقسّم قواته الى فرقة تصدّ المتقدمين وفرقة تتقدم و تلتفّ من جانب الجبل وتغلق الممر من الامام وبهذا يغلق الممر تماما ويحاصرهم في كمين من أحكم الكمائن في تاريخ الحروب...

    دخلت القوات البيزنطيه وانتظر حتى امتلا بهم الممر وأشار للرُماة فانهالت عليهم السهام كالمطر وهنا يقول العميد الركن محمود شيت خطاب معلقا علي تلك الحالة: ان الرماة كانوا رماة استثنائيين وفوق العاده فقد أبادوا 60 ألف محارب في ظرف ساعتين لدرجة ان فرقتين حاولوا الصعود على جانبي الممر لإجلائهم ولكن السهام ثبتتهم واخترقت أجسادهم بالمَمرّ فغطّته بجثتهم.. ومن حاول الخروج من فتحتي الممر كان السلاجقة في انتظارهم يذبحونهم أحياء..

    علم الاوربيون بالهزيمة فتقدمت قوات أرمينية وجورجية وروسية فاستقبلتهم فرقة المقدمة فأبادتهم.. اشتد الخلاف بين قادة الجيش الاوروبي وتبادلوا الاتهامات وحدث الخلل ورجعوا لبلادهم وانسحبوا منهزمين وتركوا بقية البيزنطيين فانقضّ عليهم ارسلان، فقُضيَ عليهم وأبادهم عن بكرة أبيهم ووقع الامبراطور البيزنطي في الأسر... وكان يوم من ايام الله..

    هل كان احد يتخيل ما حدث ؟

    هل بالعقل والمنطق والحسابات الأرضية من يتصور أن يصمد 21 الف مقاتل امام النصف مليون مقاتل بروح نصرانية مُتشبّعة بالدم والحقد الاسود.. !!.

    إن نصر الله يا قوم، لا يأتي بالعدد والكم، إن النصر يرافق الايمان والإخلاص، اننا لاننتصر بعدد ولا بعُدة بل ننتصر بهذا الدين العظيم

    ----

    المصدر: الدولة العثمانية عوامل النهوض واسباب السقوط محمد علي الصلابي ص 31

    عدد المشاهدات: 5851


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 08 جمادى الثانية, 1439
    Skip Navigation Links
  • وثائقي | فيلم دولة الدم.. الإرهاب المقدس..
  • الدكتور مهدي قاضي وفكرة عودة ودعوة..
  • الناشئة.. والتربية الإنترنتية..
  • الأمل وإرادة التغيير إكسير الحياة..
  • فوائد للدعاة من قصة مؤمن آل ياسين..
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
      المزيد
      التصنيف: