متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    خطر اللسان وآفاته..
    محمد الحمود النجدي / المختار الإسلامي
    28 شعبان, 1437

    خلق الله - تعالى - اللسان في الإنسان ليتكلم به في أمور الخير، وليعبر عما يحتاج إليه في أمور دينه ودنياه، وامتن عليه بذلك فقال: (الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان) أي: من فضله - تعالى - ورحمته أن علمه النطق والبيان، وتسهيله خروج الحروف من الحلق واللسان والشفتين على اختلاف مخارجها وحروفها.

    ولكن للأسف الشديد فإن الكثير من الناس لم يستعمل هذا العضو فيما خلق له، بل وكثير من المسلمين في هذا الزمان أصبحت نعمة اللسان عليهم نقمة، وأصبح سبباً يعصى به الله - تعالى -.

    وآفات اللسان كثيرة وخطيرة ومتنوعة:

    فمنها وهي من أعظم الآفات: الكلام في أعراض الناس، والطعن فيهم، وأكل لحومهم بالهمز واللمز، والتنقص لأحوالهم، والازدراء لهم.

    وإذا كان الكلام في سادات المسلمين، وعلماء الدين، وحكام المسلمين، أو في عرض من أمر بالمعروف أو نهى عن منكر، أو في عرض الدعاة إلى الله؛ فهو أشد وأعظم، وذلك لعلو رتبتهم عند الله - تعالى -، وخطر الكلام فيهم، قال - سبحانه - متوعداً لهم: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً)(الأحزاب:58).

    فأذية المؤمنين والمؤمنات عظيمة عند الله، وهي تعدي على حرماتهم دون جناية منهم فعلوها، ولا جرم ارتكبوه كما في حديث أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم! فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم)) رواه أبو داود.

    فمن فعل ذلك عاقبه الله بمثله، وفضحه جزاء له من جنس عمله كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محذراً: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه!! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)) رواه أحمد وأهل السنن.

    ولا شك أن الكلام في أعراض الناس تنتشر به الشائعات الضارة بالمجتمعات المسلمة، ويتأكد إثمه إذا كان هذا الكلام في أهل الخير والصلاح وولاة الأمر، وقد أمرنا - عليه الصلاة والسلام - أن نكف ألسنتنا عما لا يعنينا، بل جعل ذلك من حسن إسلام المرء كما في الحديث.

    والواجب أن يسود حسن الظن بين المؤمنين والمؤمنات، والاطمئنان إليهم، والثقة بحسن نواياهم، وتغليب جانب الصدق في أقوالهم، والخير في تصرفاتهم، ما دامت أحوالهم الظاهرة صالحة، والمساوئ مستورة، كما قال - تعالى - مرشداً عباده، وموجهاً لهم: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين)(النور:12).

    ومن آفات اللسان:

    ذلك المرض العضال، والداء الفتاك: ألا وهو مرض الغيبة، التي أصبحت فاكهة كثير من المجالس رجالاً ونساءً من الصالحين وغير الصالحين، وتساهل الكثير بها فأطلق للسانه العنان، فيتكلم بفلان وفلان، ويجرح فلاناً وفلاناً، ويصنف الناس، ويتكلم في النيات، ويتكلم في الأعراض، وفي الحكام، والأمراء، والعلماء.

    فالغيبة مرض عضال تذهب به الحسنات، وتسبب به الشحناء والخصومات، ويفرح الشيطان وحزبه، وقد جاءت النصوص الكثيرة التي تدل على حرمة الغيبة، وأنها من الكبائر قال - سبحانه -: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه)(الحجرات).

    فقد صور الله - سبحانه - الإنسان الذي يغتاب إخوانه المسلمين بأبشع صورة، ومثله بمن يأكل لحمه أخيه وهو ميت، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، فياله من مشهد مقزز؟!

    وقد عرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ((الغيبة ذكرك أخاك بما يكره)) رواه مسلم، فكل قول أو فعل ذكرته عن أخيك وهو يكرهه وهو غائب؛ فإنه غيبة كأن تتكلم فيه بقدح وذم، أو تقلده في كلامه أو حركاته ومشيه، مستهزءاً به، أو محتقراً له.

    وقد كان السلف أبعد الناس عن هذا الخلق قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تغتاب أحداً؟ فقال: "لست عن نفسي راضياً، فأتفرغ لذم الناس"، وقال يحيي بن معاذ: "ليكن حظ المؤمن منك ثلاثاً: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه".

    ومن آفات اللسان الخطيرة: داء النميمة، وهي بلا شك من كبائر الذنوب، ومن أسباب عذاب القبر، وعذاب النار قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة نمام)) متفق عليه، ومر - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال: ((انهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة)) متفق عليه، ومن نقل لك ما قال الناس فيك؛ نقل عنك ما لم تقله قال - تعالى -: (ولا تطع كل حلاف مهين. هماز مشاء بنميم).

    ومن آفات اللسان العظيمة: الكذب والبهتان، والكذب لا يقل خطراً عما مضى، فهو أيضاً من كبائر الذنوب، ومن علامات النفاق كما في حديث علامات النفاق، بل هو أساسه، كما أن الصدق أساس الإيمان، فلا يجتمع كذب وإيمان أبداً قال - تعالى -: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون)(النحل:105).

    أي: إنما يصدر الكذب عن الكفار والمعاندين لله ولرسوله، وأولئك الذين يكاد ينحصر فيهم الكذب أو يكثر، فخطر الكذب عظيم، والوعيد عليه شديد، ويكفي أنه يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار كما قال - صلى الله عليه وسلم -.

    فاحذروا أيها المسلمون من آفات السان الخطيرة، وآثارها الضارة بالعباد في الدنيا والآخرة.

    اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، ونعوذ بك أن نقول زوراً، أو نفشي فجوراً، أو نتكلم فما لا يعنينا، اللهم اهدنا لمحاسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وجنبنا مساوئ الأخلاق، ومنكرات الأعمال والأقوال، والأهوال والأدواء؛ لا يقي سيئها إلا أنت، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    عدد المشاهدات: 1224


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches