متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: أمة تريد النصر..
  • بطاقة: إصرار واستمرار!!
  • بطاقة: الإعدام العربي!
  • الخطباءُ وأفكارُ المنبر..
  • بطاقة: قنوات خيانة..
  • التصوير الحسي في الدعوة..
  • خمس وصايا للدعاة..
  • بطاقة: البطل المفقود!!
  • بطاقة: تقع عليهن..
  • السبيل الأمثل في الدعوة إلى الله..
  • بعد الاحتلال العسكري: طهران تغزو حلفاءها إعلامياً..
  • بطاقة: تسلط عليهم ببعض ذنوبهم..
  • بطاقة: أساس حدوث الابتلاءات..
  • (مؤثر) سوريا: مجزرة مروعة في مدينة الأتارب راح ضحيتها ما يقارب 53 شهيد مدني..
  • بطاقة: الجانب الأس الأساس..
  • بطاقة : هناك خوف من تأخر النصر..
  • كاريكاتير: الذنوب والمعاصي تقيدنا..
  • الحلقة (84) من برنامج "مسلمو الروهنجيا" حول فلم الروهنغيا اﻻضطهاد اﻷحمر..
  • يا أحرفي..
  • 10 عوامل تعينك على ترك المعاصي..
  • الروهنغيا الاضطهاد الأحمر.. فلم وثائقي..
  • في أقل من دقيقتين.. الدكتور مهدي قاضي "رحمه الله"..
  • سأظل أرقب رداً لا يوافيني!
  • موكب السحر..
  • في ركاب النور..
  • «مهدي قاضي».. رحلة «علم ودعوة» تنتهي بسجود للرحمن..
  • أحببت يا مهدي أمتك..
  • عندما يبكي البنفسج.. في رثاء شيخي وأستاذي الدكتور مهدي قاضي -رحمه الله-..
  • يا واعظاً بالسمت يا مهدي..
  • أبا عمرٍ نعمى لروحك مرقدا..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    خطر اللسان وآفاته..
    محمد الحمود النجدي / المختار الإسلامي
    28 شعبان, 1437

    خلق الله - تعالى - اللسان في الإنسان ليتكلم به في أمور الخير، وليعبر عما يحتاج إليه في أمور دينه ودنياه، وامتن عليه بذلك فقال: (الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان) أي: من فضله - تعالى - ورحمته أن علمه النطق والبيان، وتسهيله خروج الحروف من الحلق واللسان والشفتين على اختلاف مخارجها وحروفها.

    ولكن للأسف الشديد فإن الكثير من الناس لم يستعمل هذا العضو فيما خلق له، بل وكثير من المسلمين في هذا الزمان أصبحت نعمة اللسان عليهم نقمة، وأصبح سبباً يعصى به الله - تعالى -.

    وآفات اللسان كثيرة وخطيرة ومتنوعة:

    فمنها وهي من أعظم الآفات: الكلام في أعراض الناس، والطعن فيهم، وأكل لحومهم بالهمز واللمز، والتنقص لأحوالهم، والازدراء لهم.

    وإذا كان الكلام في سادات المسلمين، وعلماء الدين، وحكام المسلمين، أو في عرض من أمر بالمعروف أو نهى عن منكر، أو في عرض الدعاة إلى الله؛ فهو أشد وأعظم، وذلك لعلو رتبتهم عند الله - تعالى -، وخطر الكلام فيهم، قال - سبحانه - متوعداً لهم: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً)(الأحزاب:58).

    فأذية المؤمنين والمؤمنات عظيمة عند الله، وهي تعدي على حرماتهم دون جناية منهم فعلوها، ولا جرم ارتكبوه كما في حديث أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم! فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم)) رواه أبو داود.

    فمن فعل ذلك عاقبه الله بمثله، وفضحه جزاء له من جنس عمله كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محذراً: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه!! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)) رواه أحمد وأهل السنن.

    ولا شك أن الكلام في أعراض الناس تنتشر به الشائعات الضارة بالمجتمعات المسلمة، ويتأكد إثمه إذا كان هذا الكلام في أهل الخير والصلاح وولاة الأمر، وقد أمرنا - عليه الصلاة والسلام - أن نكف ألسنتنا عما لا يعنينا، بل جعل ذلك من حسن إسلام المرء كما في الحديث.

    والواجب أن يسود حسن الظن بين المؤمنين والمؤمنات، والاطمئنان إليهم، والثقة بحسن نواياهم، وتغليب جانب الصدق في أقوالهم، والخير في تصرفاتهم، ما دامت أحوالهم الظاهرة صالحة، والمساوئ مستورة، كما قال - تعالى - مرشداً عباده، وموجهاً لهم: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين)(النور:12).

    ومن آفات اللسان:

    ذلك المرض العضال، والداء الفتاك: ألا وهو مرض الغيبة، التي أصبحت فاكهة كثير من المجالس رجالاً ونساءً من الصالحين وغير الصالحين، وتساهل الكثير بها فأطلق للسانه العنان، فيتكلم بفلان وفلان، ويجرح فلاناً وفلاناً، ويصنف الناس، ويتكلم في النيات، ويتكلم في الأعراض، وفي الحكام، والأمراء، والعلماء.

    فالغيبة مرض عضال تذهب به الحسنات، وتسبب به الشحناء والخصومات، ويفرح الشيطان وحزبه، وقد جاءت النصوص الكثيرة التي تدل على حرمة الغيبة، وأنها من الكبائر قال - سبحانه -: (ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه)(الحجرات).

    فقد صور الله - سبحانه - الإنسان الذي يغتاب إخوانه المسلمين بأبشع صورة، ومثله بمن يأكل لحمه أخيه وهو ميت، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، فياله من مشهد مقزز؟!

    وقد عرفها النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ((الغيبة ذكرك أخاك بما يكره)) رواه مسلم، فكل قول أو فعل ذكرته عن أخيك وهو يكرهه وهو غائب؛ فإنه غيبة كأن تتكلم فيه بقدح وذم، أو تقلده في كلامه أو حركاته ومشيه، مستهزءاً به، أو محتقراً له.

    وقد كان السلف أبعد الناس عن هذا الخلق قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تغتاب أحداً؟ فقال: "لست عن نفسي راضياً، فأتفرغ لذم الناس"، وقال يحيي بن معاذ: "ليكن حظ المؤمن منك ثلاثاً: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه".

    ومن آفات اللسان الخطيرة: داء النميمة، وهي بلا شك من كبائر الذنوب، ومن أسباب عذاب القبر، وعذاب النار قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخل الجنة نمام)) متفق عليه، ومر - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال: ((انهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة)) متفق عليه، ومن نقل لك ما قال الناس فيك؛ نقل عنك ما لم تقله قال - تعالى -: (ولا تطع كل حلاف مهين. هماز مشاء بنميم).

    ومن آفات اللسان العظيمة: الكذب والبهتان، والكذب لا يقل خطراً عما مضى، فهو أيضاً من كبائر الذنوب، ومن علامات النفاق كما في حديث علامات النفاق، بل هو أساسه، كما أن الصدق أساس الإيمان، فلا يجتمع كذب وإيمان أبداً قال - تعالى -: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون)(النحل:105).

    أي: إنما يصدر الكذب عن الكفار والمعاندين لله ولرسوله، وأولئك الذين يكاد ينحصر فيهم الكذب أو يكثر، فخطر الكذب عظيم، والوعيد عليه شديد، ويكفي أنه يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار كما قال - صلى الله عليه وسلم -.

    فاحذروا أيها المسلمون من آفات السان الخطيرة، وآثارها الضارة بالعباد في الدنيا والآخرة.

    اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، ونعوذ بك أن نقول زوراً، أو نفشي فجوراً، أو نتكلم فما لا يعنينا، اللهم اهدنا لمحاسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وجنبنا مساوئ الأخلاق، ومنكرات الأعمال والأقوال، والأهوال والأدواء؛ لا يقي سيئها إلا أنت، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    عدد المشاهدات: 728


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 جمادى الأولى, 1439
    Skip Navigation Links
  • كم كتاباً قرأت؟!
  • أفق من غفلتك | كلمات مؤثرة | د.محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) الشاب التائب | د. محمد راتب النابلسي..
  • الإصلاح بين الناس..
  • قصص واقعية في علو الهمة..
  • رسالة إلى من يعرفك جيدا..
  • لعبة توعد داعش بكريسماس أوروبي دموي..
  • الرد على شبهات المشاركة في أعياد الكفار..
  • الأذان "المزعج" ورأس السنة الصليبية المعشوق!!
  • هل هي نواة ثورة ضد حكم الملالي؟!
  • "جهاد الكوكايين".. حماية أمريكية لتمويل الإرهاب الشيعي بالمال الحرام!!
  • القول المصقول في مصادرة العقول..
  • تربية الأولاد (وكان يأمر أهله بالصلاة) | أ. د. عبدالله بن عمر السحيباني..
  • كاريكاتير: اعتقال الطفل الجنيدي..
  • ليكن خُلُقك القرآن | د. عبدالرحمن الشهري..
  • وماذا بعد الغضب الإسلامي بشأن القدس؟
  • متى الساعة؟ | د. محمد الدويش..
  • إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون..
  • الناجحون في الحياة..
  • خطوات نحو النور..
  • وصفة لذوي القلوب الحيّة..
  • عاجزون أمام الزلازل!!
  • (مقاطع) بين الحسنات والسيئات..
  • مخالفات النساء..
  • (مرئي) في مؤتمر (كيف نهزم الإسلام) حضره ضباط استخبارات ويهود ونصارى كان من خططهم: وضع أشخاص ودعمهم لتغيير تفسير القرآن والأحاديث وإسقاط أقوال العلماء..
  • اعتزاز المسلم بدينه وإيمانه | د. عبدالرحمن المحمود..
  • عباد الرحمن.. أوصاف لازمة | أ.د. ناصر بن سليمان العمر.. (مقطع)
  • أخطاء في حياة النبلاء..
  • مائة عام على وعد بلفور والقادم أخطر..
  • هل تريد أن يختم لك بخير؟ | أ.د.عمر المقبل |مقطع قصير|..
  • لماذا إذاً نشتكي الفقر؟!
  • من معاني الرجوع إليه..
  • حقوق المرأة في الإسلام.. مجموعة تغريدات الشيخ محمد بن الشيبة الشهري..
      المزيد
      التصنيف: