متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • الطريق.. والحقيقة..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    مقالات
    الرئيسية > مقالات >
    لماذا ينتصر الأشرار؟!
    د. خالد روشه / موقع المسلم
    22 رجب, 1437

    لانزال نتعرض للسؤال الاشهر على ألسنة الناس، لماذا ينتصر العصاة والمذنبون والأشرار وأهل الفساد، ولماذا يتقدمون، ولماذا يتصدرون القوائم التكنولوجية، والقوى العالمية، في حين يتراجع المؤمنون، وتصيبهم الهزيمة على كل الأصعدة ؟!

    وهذا السؤال على شهرته وكثرة تداوله من المهم التصدي له والجواب عليه، بما يناسب، فقد يلقي في قلوب بعض الناس أثرا سلبيا..

    الحقيقة أننا لابد أن نبين ابتداء، أن الحقيقة لها عدة وجوه ومناظير لتكمل صورتها، وأن المنظور الأوحد من جانب قاصر لايكفي في بيان الأمور ولا توصيفها.

    فلابد لنا قبل أن نحكم على الاشياء بهذا المنظور القاصر، أن نعطي لأنفسنا الفرصة الكاملة للرؤية الفوقية المتمتعة بالبصيرة، ورؤية حقائق الاشياء.

    فالحياة والآخرة في المنظور الصحيح طريق واحد، ففي الدنيا الاختبار والامتحان، وفي الآخرة الحساب والثواب أو العقاب، فمن نظر للاشياء باعتبار أن الدنيا والآخرة منفصلين فقد نظر من منظور ناقص مغلوط.

    ومن ثم، فالناجح ههنا وهو خاسر في الآخرة، لايمكن أن نعده ناجحا ولا فائزا، والغني في الدنيا لسنين قليلة زائلة ثم هو في العذاب الأليم خالدا فيها لايمكن أن نعده من الأغنياء الفائزين، بل من الخاسرين بكل معنى للكلمة، وكذلك المنتصر ههنا لسنوات تمر مرور السحاب، ثم هو مرتكس في الاخرة ذليل مقهور لايمكن أن نعده منتصرا.

    وقس على ذلك أيضا ما يتعلق بالاستمتاع، فالمستمتع بالخمر والزنا ههنا في ايام قلائل زائلة، ثم هو مغموس في العذاب، لايمكننا أن نساويه بمن عف نفسه ومنعها عن المحرمات لفترة بسيطة، ففاز برضوان الله سبحانه في الحياة، ثم هو في النعيم الخالد بما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

    فكيف إذن يقال على من ثبت على منهجه، وصدق وعد ربه، وامتثل مكارم الأخلاق التي اتفق عليها عقلاء العالم، وسعى في الأرض بالخير والصلاح، وبذل للآخرين وأعطى، فصار ينشر الخير والهدى، ويبث المكارم والفضائل، ويعلم الناس القيم والمعالي، ويتقرب إلى ربه بالعبودية مخلصا صادقا، حاملا بين جنبيه قلبا سليما كريما، ثم هو لضعفه، ولعدم استجابة الناس لدعوته الكريمة، وانصرافهم عنه، ثم بظلمهم له، وإيذائهم للناس، وتقديمهم المنافع على المبادىء، كيف يقال على من هذا حاله أنه خاسر؟!، الحقيقة أنه بمقياس الحق والخير هو فالح مصلح، منتصر، تارك لآثار الفضل حيثما كان وحيثما حل، بل إن شانئه وخصمه وعدوه هو الخاسر رغم ما ظهر من انتصاراته الزائفة القائمة على الظلم والزور والخديعة والبهتان، والاستمساك بسبيل غير سبيل الله الرحمن.

    كذلك على الجانب الآخر، يجب أن نصف الأمور بوصفها الدقيق، فالمؤمنون قد أمرهم ربهم بمنهج عظيم كريم لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ووعدهم بالانتصار إن هم طبقوه واستقاموا عليه " فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ".

    فإن هم نصروه حق نصره حق فيهم وعده سبحانه وهو لايخلف الميعاد، لكنهم إن لم ينصروا ربهم ولم يرفعوا راية دينهم، ولم يفضلوا ما عنده سبحانه على ما يرغبون فيه من هوى أنفسهم، وإن هم غفلوا ولهو واستحبوا الحياة الدنيا، فستتأخر عنهم المكرمات، وستتراجع عنهم الفضائل والبركات، وسيتأخر عليهم النصر.

    كذلك فإن الله سبحانه قد جعل للكون قوانين ونواميس لا يحيد عنها، وجعل أسباباً لكل نتيجة.

    فقد ساوى في شأن المادة والأسباب بين جميع الناس، فمن أخذ بالأسباب فقد طبق القانون الكوني، ومن أهملها فقد أهمل الشرط.

    لكنه سبحانه وعد المؤمنين بالتوفيق والسداد والرعاية إن هم أطاعوه واتقوه (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً).

    إذن فالمؤمن الذي يأخذ بأسباب النجاح الحياتي يتفق فيه أمران، القانون الكوني والتوفيق الإلهي، فيكون عمله مباركاً، ويثاب عليه إن هو أخلص فيه لربه.

    وأما غير المؤمنين، فيجازون بحسب جهدهم وعملهم، فالله يعطي الدنيا للمؤمن وغيره إذا هم سعوا إليها، لكنه لا يعطي الآخرة إلا لمن يحب من المؤمنين.

    على جانب آخر فبعض الناس يريد الحياة نقية بلا شائبة، صافية بلا كدر، فإن أصابه بلاء انزعج وطار عقله باحثاً عما يمكن أن يفرغ فيه طاقته المكبوتة من أمور الدنيا، ويبحث جاهداً عن زيادة المتاع، ويزداد تعلقه بزخرف الحياة ناسيا التعلق بالله ربه، وقد ذكر الله مثاله ووصف وصفه بدقة القرآن الكريم في آيات تدعو للتدبر، يقول الله تعالى: (ومِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيرٌ اطمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَب عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِك هُوَ الخْسرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضرُّهُ وَمَا لا يَنفَعُهُ ذَلِك هُوَ الضلَالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَن ضرُّهُ أَقْرَب مِن نَّفْعِهِ لَبِئْس الْمَوْلى وَلَبِئْس الْعَشِيرُ * إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصالِحَاتِ جَنَّتٍ تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنْهَرُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ * مَن كانَ يَظنُّ أَن لَّن يَنصرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسبَبٍ إِلى السمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطعْ فَلْيَنظرْ هَلْ يُذْهِبنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظ) سورة الحج.

    والبعض الآخر –من جانب آخر- يظن أنه كلما تقرب إلى الله سبحانه أقبلت عليه الدنيا، وذهبت عنه الآلام بالكلية، وصفت له الحياة فلا مصيبة ولا مشكلة، ويتوقع أن تكون الدنيا مفتوحة له، والأمور سهلة عليه، ولا إزعاج له في شأن من الشئون، وكلاهما فهم خاطئ.

    فقد جعل الله سبحانه من سننه في خلقه أن الحياة لا تصفو من كدر، كما شاء سبحانه أن يبتلي المؤمنين بأنواع الابتلاءات والاختبارات، وكلما كان العبد في إيمانه أقوى وأعلى كلما كان ابتلاؤه أشد واختباره أصعب.

    وليس هناك أرقى ولا أعظم مقامًا من مقام النبي -صلى الله عليه وسلم- بين الناس، وليس هناك أكرم على الله منه، ومع ذلك فقد ابتُلي -صلى الله عليه وسلم- وأوذي أشد أنواع الابتلاء والإيذاء.

    فعن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من يرد الله به خيرًا يصب منه)) أخرجه البخاري، وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة)) أخرجه الترمذي ، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة)) أخرجه الترمذي،

    فهذه الأحاديث وغيرها تبين لنا أن الله سبحانه يبتلي أهل الإيمان، ليختبرهم ويعلم الصادق من الكاذب، وكذلك ليطهرهم وينقيهم من ذنوبهم حتى يلقوه وما عليهم ذنب.

    فعلينا أن نُري الله منا خيرًا، وأن نصبر في ابتلاءاته واختباراته سبحانه، وأن نعلم أن فيها خيرًا كبيرًا لنا وحكمة عظيمة لا ندركها، فنرضى بكل ما أصابنا الله به ولنسلم به ولنصبر عليه وليلهج لساننا بحمده -عز وجل- في كل حال.

    قال سبحانه: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) [العنكبوت:3].

    عدد المشاهدات: 2824


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 18 رمضان, 1440
    Skip Navigation Links
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches