متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: وجدن السعادة..
  • بطاقة: لا نريدك صالحة..
  • بطاقة: ركزوا على أن يبعدوها..
  • الدعاة والظهور الإعلامي..
  • بطاقة: أنتِ أعلى..
  • بطاقة: إعتزي..
  • بطاقة: صغائر!!
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • الصين تحتجز أكثر من مليون مسلم من الإيغور في تركستان الشرقية.. (مقطع)
  • بطاقة: استخفاف..
  • بطاقة: لا تحتاج..
  • بطاقة: محرمات (2)
  • بطاقة: محرمات (1)
  • بطاقة: واجبات..
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • معركة الأرك (مرج الحديد)..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • بطاقة : لا بد أن يتغير..
  • بطاقة : إذا أرادت!!
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • بطاقة : دون أن يبتعدوا..
  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    "من علامات الساعة : الاستخفاف بالدم"
    الشيخ /عبدالله بن فيصل الأهدل
    24 جمادى الثانية, 1437

    "من علامات الساعة : الاستخفاف بالدم"

    الشيخ /عبدالله بن فيصل الأهدل

    الخميس 1437/06/22هجرية 

     

    الجرأة على دماء المسلمين ؛ عُرفَ بها طائفتان في تاريخ المسلمين . 


    الأولى : الحكّام المتسلّطون المتخوّضون في دماء المسلمين .. والذين يظنون بجهلهم أن رئاستهم إنما تثبت بالظلم وسفك الدماء كما فعل الحَجّاج وغيره .

    الثانية : هم الخوارج المقاتلون الذين يقتلون أهل الإيمان , ويدَعون أهل الأوثان , وإثخانهم في المسلمين معروف . 


    ولا يزال بلاء هاتين الطائفتين على المسلمين قائماً , كفى الله المسلمين شرّهم أجمعين , وحمى الله المسلمين منهم برحمته . 

     لكن الجديد في عصرنا أن الطائفة الأولى استطاعت أن توظّف الطائفةَ الثانية في قتل أهل الإسلام , كما استطاعت عبر التاريخ أن توظّف ثلّةً من العلماء يُفْتون لها ويعتبرون أنّ من خرج عليها هو خارج عن شريعة الإسلام ومن ثَمّ حلال الدّم يجب قتله وقتاله ,وهذا الصنف من العلماء كما يقول عنهم ابن تيمية يدخلون في أهواء الملوك .. 

     

    فنقول لكلا الطائفتين - لعلّهم يتقون أو يُحدثُ لهم ذكراً - :- 

     إنّ الأحاديث المصرّحة بحرمة دم المسلم الذي يقول لا إله إلا الله , ولم يرتكب ما يوجب عليه حدّاً أو قصاصاً .. هو الأصل الأصيل الذي يجب الركون إليه , ولا ينتقل منه إلا بيقين , أذكر واحداً منها :- 

      عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِىَّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسِ بْنِ سَلاَمَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ اجْمَعْ لِى نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أُحَدِّثَهُمْ.فَبَعَثَ رَسُولاً إِلَيْهِمْ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَ جُنْدَبٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ أَصْفَرُ فَقَالَ تَحَدَّثُوا بِمَا كُنْتُمْ تَحَدَّثُونَ بِهِ. حَتَّى دَارَ الْحَدِيثُ فَلَمَّا دَارَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ حَسَرَ الْبُرْنُسَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ إِنِّى أَتَيْتُكُمْ وَلاَ أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعَثَ بَعْثًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّهُمُ الْتَقَوْا فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ وَإِنَّ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ قَالَ وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. فَقَتَلَهُ فَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ « لِمَ قَتَلْتَهُ ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهَ أَوْجَعَ فِى الْمُسْلِمِينَ وَقَتَلَ فُلاَنًا وَفُلاَنًا - وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا - وَإِنِّى حَمَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- « أَقَتَلْتَهُ ». قَالَ نَعَمْ. قَالَ « فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِى. قَالَ « وَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». قَالَ فَجَعَلَ لاَ يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ « كَيْفَ تَصْنَعُ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».رواه مسلم . 

     إن سبب كثرة القتل , وسبب الفوضى التي نشاهدها في العالَم العربيّ والإسلاميّ اليوم , هما سببان : 

     الأول : عدم تحكيم شرع الله ؛ قال - صلى الله عليه وسلّم - : (( وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم )) 

     الثاني : موالاة الكفّار ؛ قال تعالى { وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } . وهذا السبب يرجع في حقيقته إلى السبب الأول , وعليه فكلّ مشاكل العالَم العربي والإسلامي ترجع إلى عدم تحكيم شرع الله . 

     

    فنقول للحكام إذا أردتم عزّ الدنيا والنجاة في الآخرة فلا بدّ أن تلتحموا بشعوبكم حقيقة , فشعوبكم تريد الإسلام وأنتم بها   - بعد الله - أقوياء ، قال تعالى : { هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } وقال تعالى : { من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة } ، فهو جلّ وعلا الذي تطلب منه الدنيا والآخرة . 

     أتخشون الغرب ؟؟  { فالله أحقُّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين } واللهِ لو أرضيتم ربّكم لن تستطيع جيوشهم ولا أسلحتهم النووية أن تهزمكم , وبِيدِكم من الأوراق والأساليب ما ستحسنون به إدارة الصراع .. واللهُ معكم   { إن تنصروا الله ينصركم } وما لم .. فانتظروا العقوبات الإلهية . { فأهلكنا أشدَّ منهم بطشاً ومضى مثل الأولين } . 

     

    ونقول للطائفة الثانية وهم الغالون من الجهاديين ( خوارج العصر ) : اتقوا الله في دماء المسلمين , واعلموا أنّ استحلالها والاستخفاف بها أمرٌ خطير { وَمَنْ يَقتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا   عَظِيمًا } . 

     والقولُ بتكفير الخوارج هو مذهب أبي سعيد الخدري وغيره من الصحابة , وهو رواية عن الإمام أحمد لاستحلالهم الدم الحرام , ألا تخشون من ذلك ؟ أين الورع ؟ !! 

     وليكن لكم أسوة في أسلافكم الذين جلسوا لعلماء الصحابة - كابن عبّاس - وسمعوا منهم وحاوروهم وتراجع من كتب الله له النجاة من هذه الفتنة العمياء .. فالأمة فيها خير, فاستمعوا لعلمائها الربانيين الصادقين وخذوا العبرة من التاريخ .. اللهم جنب المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بَ

    عدد المشاهدات: 2206


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 18 جمادى الثانية, 1440
    Skip Navigation Links
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches