متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    هادم العلاقات الاجتماعية..
    محمد الأمين المقراوي الوغليسي
    15 جمادى الثانية, 1437

    من أشد ما ابتلي به الناس في حياتهم سوء الظن، هذه الآفة الحالقة التي ما أتت على علاقة إلا ودمرتها، وحولت رياضها الخضراء وحدائقها الغناء إلى صحراء قاحلة وخراب، تنعق فوق حطامه الغربان.

    فكم من عشرة طالت ثم انفجرت وتمزقت لا لشيء إلا لسوء الظن المهلك الذي طاف بها، وكم من أسرة عاشت سعيدة يظللها الستر، وترفرف عليها نسائم الرحمة ورياح المودة ففاجأها طوفان سوء الظن، الذي جرفها إلى جزر الشتات والضياع.

    وكم من طلاق كان سوء الظن السبب الرئيس في إعلانه وإشهاره، فمحا سنوات العشرة الجميلة والذكريات السعيدة.

    وكم من إخوة عاشوا في بحر المحبة والألفة، فلما اقتربوا من دوامة سوء الظن ابتلعت ما بينهم من وصال وتاهوا في أعماق الأحقاد والتنافر.

    وكم من صديقين ظن الناس أنهما روح يتقاسمها جسدان، وكانا صورة راقية للصداقة.. لم تفرقهما نوائب الدهر، ولا المحن، ولم تباعد بينهما المآسي لكن سوء الظن مزق اللحمة ونسف اللمة التي كانت بينهما على حين غرة.

    إنه سوء الظن أحبتي هذه الصفة الذميمة والآفة اللعينة التي حذر منها ديننا الحنيف فنزلت الآيات محذرة متوعدة، وتلتها الأحاديث منبهة على خطورتها على الأفراد والمجتمعات، ومنها قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}"الحجرات: 12".

    نعم إن بعض الظن إثم، وهذا البعض يفرق الجماعات ويقهر العلاقات، فكيف به إذا صار علامة فارقة في حياتنا وعلاقاتنا، و هذا ما نراه اليوم بعد أن اتبع الناس الهوى، وصار الواحد لا يلقي بالا – بأفعاله على الأقل - لهذه التشريعات الربانية والتنبيهات النبوية فصار الكثير من الناس اليوم يعتقد أن سوء الظن فطنة وحكمة وذكاء اجتماعيا و دهاء استباقيا، تتطلبه تعقيدات الحياة فضلّوا و أضلّوا.. وقد قال عليه الصلاة والسلام " إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا". فهل أوتينا إلا من هوانا؟ وما الهوى إلا قرين الضلال والشرك والتيه.

    إن من أعظم أسباب سوء الظن تسويل الشيطان ووسوسته، التي لا تنقطع عن الإنسان في كل آن و حين وقد اخبرنا عليه الصلاة و السلام بذلك فقال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" ومن أحب الأعمال إلى إبليس وجنده التفريق بين الأحبة، وتمزيق العلاقات الاجتماعية، قال تعالى: "إنما يريد الشيطان ليوقع بينكم العداوة والبغضاء " ولذلك كان أقرب الشياطين إلى إبليس من ساهم ونجح في التفريق بين اثنين، وهدم جسور الوصال بين المتحابين أزواجا وإخوانا وجيرانا.

    إن سوء الظن هو أحبولة الشيطان للتفريق بين المتحابين، وهو رائده إلى سوق الحسد والغيبة والنميمة والكذب فليحاربه العاقل، وليقاومه النابه.

    ومن أسباب سوء الظن الشائعة ضعف الإيمان الذي يصاحبه ضعف في النفس، وجبن في مواجهة الناس، ذلك أن الجبن وضعف الشخصية يجعلان الإنسان ينقاد مع كل خاطرة سوء ترضي جبنه وضعفه لتغطية نقصه وعجزه عن التغيير ومواجهة الحقائق.

    ومن أسبابه الكبر والعجب، وخير مثال على ذلك معصية إبليس، وأين انتهت به، فكذلك المبتلى بهذه الآفة الخبيثة يرى نفسه فوق الجميع وأنه الأفضل، وأنه لا يشق له غبار في أي معمعة دخلها في الحياة، و يرى أنه صاحب المزايا والمباهج، وأنه المتميز عن الكل فهو فارس القلم وسيد الكلمة ورجل كل الأوقات، وموسوعة زمانه، ووحيد دهره، فإن رأى ما لم يستسغه ركب رأسه وفسر وحلل بنفسية ملؤها الكبر والعجب، فأرداه ذلك في وديان المخازي والردى والعياذ بالله.

    ومن أسباب سوء الظن المشتهرة خبث الطوية، فكم من خبيث النفس يظن أن الناس مثله فيقع في شره وينحدر في سفالته، فيفسر كل ما يصدر عن الناس انطلاقا وانتهاء من خبث سريرته، فإن كان كذابا ظن الناس كذبة مثله، وقد قال بعض السلف -وهو من الكلام المفيد-: [ إنما يُسيء الظن بالله خبيث النفس، قالوا: كيف ذلك؟! قال: إنه تترشح صفاته فتخرج في غيره ] فتأمّل.

    التعميم الجائر والقياس الفاسد من أعظم أسباب سوء الظن بالناس، فقد يكون الظان مر بتجربة قاسية أو مفاجأة غير سارة في حياته وعلاقاته، فيقيس عليها كل ما أتى ويأتي بعهدها، بعد أن لبس منظار السوء الأسود وفقد الثقة في الجميع ويظن نفسه يفعل الأسلم والأحكم لنفسه.

    إن المجتمع الذي فاضت طرقاته بسوء الظن وعششت هذه الآفة في جنباته لحري أن ينهار كما تنهار أوراق الخريف فما هو الحل لإنقاذ أنفسنا وعلاقتنا من هذه الآفة البغيضة و الصفة الدنيئة.

    وإن من أعظم الأسباب المعينة على ترك سوء الظن محاسبة النفس ومخالفتها في تسويلها وتسويغها للشر والباطل، والوقوف على نقائصها وإصلاحها والاستمرار في تزكيتها، والارتقاء بها إلى الأحسن والأفضل " فطوبي لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس" و تأمل حديث النبي عليه الصلاة والسلام حين يقول: "يا معشر من أسلم بلسان ولم يسلم بقلبه، لا تتبعوا عثرات المسلمين فمن تتبّع عثرات المسلمين تتبّع الله عثراته ومن تتبّع اللهُ عثراته يفضحه"

    ومن أعظم الأسباب المعينة على ترك سوء الظن الابتعاد عمن توطنت فيهم هذه الصفة الذميمة فإن الصاحب ساحب، وكم من صالح هوى في مهاوي الردى بعد صحبته لأهل الشر، ولذلك كان العاقل البصير من يتخير الأصدقاء والأصحاب، ويجعل ميزانه في ذلك حسن الخلق وتناغم القول مع الفعل فإن ذلك دليل على سلامة سريرته.

    ومن الأسباب المفيدة والمعينة على ترك ذلك استحضار ضرورة العلاقات الاجتماعية، وأنها حتمية تفرضها الحياة وتفرض الحرص على صفاء ودها وسلامة شرايينها، فلو تشوشت بسوء الظن لزالت وانفض الناس من حولنا.. ولنتذكر دوما أن العلاقات الأخوية في المجتمع نعمة عظيمة من نعم الله علينا واقرأ قوله تعالى: (فأصبحتم بنعمته إخوانا) فالعاقل يحرص على أحبابه وإخوانه وأصدقائه وعلاقاته، قال تعالى: (لو أنفقتَ ما في الأرضِ جميعاً ما ألّفتَ بين قلوبهم ولكنّ الله ألّفَ بينهم) والأحمق يسعى إلى تدميرها بسوء ظنه فاعتبر.

    ومما يفيد في ترك سوء الظن حمل أقوال الناس وأفعالهم على الخير و تخريجها على أحسن المحامل، وعدم التوسع في تفسيرها وتحليلها بالسوء، فإن ذلك مدعاة للنجاة من آثام وشرور هذه النقيصة، واسمع إلى ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملا ً"

    قال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".

    وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض، وأتاه بعض إخوانه يعوده فقال للشافعي: قوّى الله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني، قال: والله ما أردت إلا الخير، فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير" و يتأكد حسن الظن في حق أهل الصلاح والفضل والعلماء، فقد حكى القرطبي عن أكثر العلماء: " أن الظنّ القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبح"

    ومما ينفع في ترك سوء الظن بالناس عدم الاغترار بالنفس وكفها عن عجبها وزجرها عن الكبر، وقديما قالوا: "إعجاب المرء بنفسه دليل علة نقص عقله، فالكيس من عرف قدر نفسه، وأنه لا يخلو من معايب ولا يسلم من نقائص فيداوي نفسه بالتواضع وخدمة الخلق، وإرغام نفسه على الإحسان إلى الخلق.

    ومما يساعد حقا على ترك سوء الظن بالخلق عدم تعميم الأحكام على الناس، ولا الحكم عليهم دون أدلة فلا يقيس ما حدث له في الماضي على الحاضر، وليبعد عنه صدمة العاطفة فإن ذلك أجدى له وأنفع في الحفاظ على الأحباب والأقارب والخلان، و ليكن موضوعيا متجردا عن هوى نفسه وحظها عند الحكم على الأمور.

    ومما يعين على ترك هذه الآفة الحالقة للخير أن يعلم العبد أن حسن الظن مما يتقرب به العبد إلى ربه، لأن الذي يصبر على أذى الناس ويلتمس لهم الأعذار، يكون ممن وفقه الله، وجعل له حظا في مجاهدة نفسه، والارتقاء بها عن نوازع الشرّ، وقد جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(حسن الظن من حسن العبادة) - رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده.]

    ومن أعظم الأمور المؤثرة في ترك هذا الخلق الكريه إلى الخلق والجالب لسخط الله أن يلجا العبد إلى الدعاء فإنه سلاح المؤمن الذي لا يقهر وزاده في الشدة والصعاب.. فإذا سجد سأل الله أن يرزقه حسن الخلق وأن يبعده عن سيء الأخلاق، ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة، وأفضل قدوة فقد من دعاءه " واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيّئها لا يصرف سيئها إلا أنت"

    إن سفينة العلاقات الاجتماعية السليمة ستبقى تشق عباب بحار السعادة مادامت رياح حسن الظن تهب وتدفعها، ومادامت أشرعة المحبة والتواضع ترتفع فإن السفينة ستبقى راسية، فإن نحن خفضناها ورفعنا شراع الشر والسوء، ومرت ريح سوء الظن، فإن السفينة إلى أعماق الظلمات ستغرق ولن يبقى منها إلا الحطام.

    فلنبحر بعلاقاتنا الاجتماعية إلى شواطئ الوصال والألفة والمحبة بسفن الخير وحسن الظن.

    عدد المشاهدات: 1294


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches