متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    السيئات الجارية: العدو الذي لا تعرفه..
    حسين أحمد عبدالقادر / شبكة الألوكة
    02 صفر, 1437

    السيئات الجارية مفهومها وخطرها:

    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، يقول الله تعالى: ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 6 - 8]، والآيات العظيمة تبيِّن أنَّ المسلم عليه أن يسعى لاكتساب الخير وعملِه والدلالةِ عليه؛ لكي يَنال فضلَه، وأيضًا على المسلم اجتناب كل سبيل للشر، وما يؤدِّي إليه؛ تجنُّبًا لعواقبه، ومن الآفات الخطيرة التي قد لا يعلمها الكثيرون: جريمة التجارة بالسوء، واكتساب السيئات الجارية؛ فالسِّيئات الجارية ليسَت قاصرة على من يفعلها، فالذنوب التي تترتَّب على نشرها، والآثام التي تتولَّد من مشاركتها، يَحملها كلُّ من شارَك فيها، وأسهَم في رواجها بالقول أو الفعل أو الدَّعْم.

    كلنا معرَّضون للذنوب، ولا ننسب العصمةَ لأنفسنا، ولكن مَن يكتسب ذنبًا فعليه بالتوبة وإخفاء ما كسبَت يداه، وتجد البعض قد لا يَكتفي بذنبه، ولكن يحبُّ مشاركةَ الآخرين له في هذا الذنب، فيجاهِر به، ويساعِد على نشره، وفي الحديث الشريف رادعٌ لكلِّ من تُسوِّل له نفسُه المجاهرةَ بالذنب؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كلُّ أمتي معافى إلاَّ المجاهرين، وإنَّ من المجاهرة أن يعمل الرجلُ بالليل عملاً ثمَّ يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يَستره ربُّه، ويَكشف سترَ الله عنه))؛ رواه البخاري[1].

    السيئات الجارية من أخطر الأمور، لا يدركها مَن يشارك بها، فمن يروِّج للسيئات يَحمل كلَّ وِزر يترتَّب على هذا الترويج وهذا النَّشر، فهذا النوع من السيئات جاوَز مجرَّد اكتساب الشخص لذنبه فقط؛ بل تعدَّاه إلى حمله أوزارَ غيره بتعمُّده وسعيه لنشره للآخرين؛ فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنَّ رسُول الله صلَّى الله عليه وسلم قال: ((من دعا إلى هدًى كان له من الأجر مثلُ أُجور من تَبعه لا يَنقُص ذلك من أُجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالةٍ كان عليه من الإثم مثلُ آثام من تَبعه لا يَنقُص ذلك من آثامهم شيئًا))؛ (رواه مسلم).

    السيئات الجارية لها صورٌ كثيرة، خصوصًا مع انتشار الآليات التكنولوجية التي تسهِم في سرعة نَشر المواد بأنواعها المرئيَّة والنصيَّة والصوتية، والبعض يستغل هذه الآلياتِ في نَشر الخير واكتساب مغانِمه، والبعض يروِّج للشرِّ لكي يَلقى عواقبه، والجهل بهذا الأمر العظيم يعرِّض المرء لمخاطِرَ جسامٍ، فنحن لا نستطيع تحمُّل ذنوبنا، فكيف بمن يتاجِر بالسيئات لكي يَحمل وِزرَه ووزر غيره؟! ولنتدبَّر في قول الله تعالى: ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ [النحل: 25]، فعلى المسلم أن يَحذر كلَّ الحذر من السيئات الجارية ونشر السوء وما يقرِّب إليه من قولٍ وعمل.

    صور من السيئات الجارية:

    - نَشر النَّغمات الموسيقيَّة الموجودة في أجهزة الجوال للغير، فعلى المسلِم أن يَعلم بحرمة المعازِف، وعند استخدامه للمحمول فيمكنه اضطرارًا استخدام الجرَس كوسيلة تنبيه، فلا يحل له استخدام النغمات ولا يحلُّ له نشرها.

    - نشر الأفلام، والموسيقا وغيرها من المواد التي تخالِف النَّهج الإسلامي، ولا يَخفى على أحد مظاهر الفحش والسوء في هذه المصادر.

    - نشر صفحات السوء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلِفة؛ ومنها صفحات النُّكت، صفحات الممثلين، صفحات الموسيقيِّين، صفحات الفواحش والرَّذيلة.

    - نسخ المواد المخالِفة للشريعة الإسلامية لأجهزة الكمبيوتر الشخصيَّة، أو غيرها من وسائل النقل والتخزين.

    - رفع المواد المخالِفة للشريعة الإسلامية على مواقع رفع الملفَّات ومواقع مشاركة الملفات، أو نَشرها عبر الوسائل التِّقْنية والبرامج الخاصَّة بالجوال أو الحاسب الشخصي.

    - نشر صور النِّساء، ومشاركة صور المتبرِّجات، أو نشر مقاطع الفيديو الترويجية لهنَّ.

    - الدلالة على السوء والفواحش وتعريف الآخرين بها.

    أخي المسلم، احرص كلَّ الحرص على تجنُّب السيئات وما قرَّب إليها، واسْعَ إلى تنبيه المسلمين لهذا الخطر الدَّاهم؛ حتى لا يجد أحدٌ في ميزانه يوم القيامة سيئات كالجبال لا قِبَل له بها، ولنتدبَّر قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور: 19]، فعلى المسلِم أن يتجنَّب نَشر السوء والسعي إلى ترويج الفواحش والآثام حتى يَجد ما يسرُّه يوم القيامة، ولا يتحمَّل آثام الغير وهو في غنًى عن هذه العاقبة الوخيمة، وهو في غنًى عن العذاب الأليم.

    نسأل اللهَ تعالى السلامةَ من كل سوء، وأن يرزقنا التوبة الصَّادقة والعفو والعافية، وأن يسلِّمنا من كلِّ شر، وأن يَرزقنا من فضله وعِلمه، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    عدد المشاهدات: 1203


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches