متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    إساءة الظن بالناس.. نافذة إلى الهلاك..
    أم الفضل / رسالة الإسلام
    21 ذو الحجة, 1436

    إن السرائر وخفايها ودواخلها لا يعلمها إلا خالقها، لذلك أمر سبحانه خلقه ودعاهم إلى حسن الظن بالغير قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} الحجرات: 12.

    وحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم قائلا: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث". رواه البخاري.

    ولا يخفى على أحد أن سوء الظن لا يثمر إلا الضغائن والخصومات وقطع الصلات والأرحام والشقاء في الدنيا والآخرة.. لذلك علينا أن ندرك عدة أمور حتى نأخذ الحيطة والحذر مما قد يوردنا تلك المهلكة:

    أولا: إن من مكائد وألاعيب الشيطان وأوليائه تدور حول الاستحواذ على القلوب ضعيفة الإيمان الغافلة عن التحصن بذكر الله، فينبت فيها إساءة الظن بالغير وتحديث النفس بمعايبه، حتى إذا استجابت أمرها بالتجسس والوقوع في الغيبة والبهتنان واستحداث الفضائح وإشاعة الفواحش والمنكرات قال تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} البقرة:168.

    ثانيا: من يُسيء الظن بغيره إذا لم يفق ويتدارك موقفه تراه مدفوعا لتتبع عورات هذا الغير وتفقد زلاته والتنقيب عن سقطاته، فإذا به يعرض نفسه لعذاب الله الذي توعد من تتبع عورات الناس أن يتتبع عوراته، ومن تتبع الله عوراته لحقت به الفضيحة في بيته.

    ثالثا: أن راحة القلب وهناءه وسلامته من أذى الأفكار والخواطر المقلقة المكدرة للبال والمؤذية للنفس والمتعبة للجسد تكمن في إحسان الظن بالله أولا ثم بالناس.

    رابعا: إذا تسلل سوء الظن وجال في الخاطر تصور سلبي تجاه شخص فلا تتبع الهوى وكن له رادعا ولا تسايره بالتجسس من أجل التثبت، وإياك أن ترتب على الظنون مواقف قد تضر وتسيء إلى الآخر، فإن ذلك من الظلم والإثم وزرع الشقاق بدلا من الألفة والمحبة والتراحم، وفي الأثر: "إذا ظننت فلا تحقق من حسن عبادة المرء حسن ظنه". ضعفه الألباني

    خامسا: الانتباه إلى أن إساءة الظن بالغير مدخل خفي لتزكية النفس، وقد نهينا عن ذلك قال تعالى: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}. النجم: 32. فيُتهم الغير بالمعايب وكأنه قد خلا من العيوب، لذا فإن إنزال النفس منزلة الغير يعيننا على التماس الأعذار ويجنبنا الحكم على النيات، قال عمر بن الخطاب: (لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شر وأنت تجد لها في الخير محملا)، وحسبنا أن سوء الظن من الكلام الذي إذا أصبنا فيه لم نؤجر وأن أخطأنا فيه كان الإثم عظيما جزاء البهتان والافتراء.

    سادسا: إحسان الظن بالغير يحتاج إلى مجاهدة عظيمة وتدريب النفس على التحلي بذلك الخلق حتى نتمكن من قطع الطريق على مصائد شياطين الإنس والجن، وعلينا الإحاح على الله بالدعاء طلبا للإعانة والتوفيق والعافية.

    قال أحد العلماء: أكمل العافية أن يعافيك الله من الناس ويعافي الناس منك.

    وقال الشافعي ـ رحمه الله-: من أحب أن يختم له بخير فليحسن الظن بالناس.

    عدد المشاهدات: 1227


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches