متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • الطريق.. والحقيقة..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
  • اللحظات الاولى لاستهداف ميليشيات الأسد بالصواريخ العنقودية لمدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي 07 04 2019..
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (2)
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (1)
  • بطاقة: بعد الأمة..
  • بعد مذبحة نيوزلندا.. هجوم جديد على مصلين في لندن (مقطع) 15 03 2019..
  • مقاطع من المجزرة الإرهابية بحق المسلمين في نيوزيلندا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة 15 03 2019..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    تنبيهات إيمانية ودعوية
    الرئيسية > تنبيهات إيمانية ودعوية >
    أنتم عرب فلماذا لا تبكون؟ (د عمر المقبل)
    نقلا من مجموعة د عبد العزيز قاسم البريدية
    11 رمضان, 1436

    أنتم عرب فلماذا لا تبكون؟

    الشيخ د. عمر بن عبد الله المقبل 

     

    قال لي صديقي: ألقيتُ كلمةً في رمضان في أحد مساجد مدينة الرياض، فلما فرغتُ قال لي إمام المسجد: ألا أريك عجباً؟ فانطلق بي لرجلٍ تركيّ الجنسية، لا يُحسن العربية، لكنه كان رجلاً بكّاءً حين يَقرأ القرآن، فقلتُ له - عن طريق المترجم -: هل تفهم ما تقرأ يا عمّ؟ قال: لا، ويكفيني أنه كلام الله، ولكن أنتم عرب فلماذا لا تبكون؟ يقول صاحبي: لقد قفّ شعري من كلمته هذه، وبقيتْ تتردّد في ذهني أياماً طويلة.

    وهي كذلك بالنسبة لي، والله .. لا أذكر أنني وقفتُ بجانب أخٍ أعجمي، أو زرتُ بلداً غير عربية من بلاد الإسلام؛ إلا وصكّت كلمةُ هذا الرجل التركي في أذني، مع أنني لم أسمعها بل سمعت عنها!

    إن المتأمل في آيات القرآن ليجد حفاوةً ظاهرةً بأولئك الأقوام الذين تتحدر على وجناتهم الدموعُ إثْر سماعهم لكلام الله تعالى، مترجمين بذلك شيئاً مِن وقْعِ هذا الكلام الذي لو نزل على الصخور الصمّ لتصدعت من خشية الله.

    مَن الذي يقرأ هذا المشهد ولا يبكي على نفسه أنه لم يتشبه بهم ولو لبعض المرات؟ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾[مريم: 58]، يُروى عن الفاروق رضي الله عنه أن قال ـ بعد قراءته سورة مريم ـ وسجوده في هذا الموضع: هذا السجود، فأين البكاء؟!

    يقول الإمام الجليل عبدالأعلى التيمي ـ رحمه الله ـ معلّقاً على ذلك المشهد البهيّ الذي هو من أشرف الأحوال التي يمرّ بها أهل العلم: "من أوتي مِن العلم ما لا يبكيه؛ فخليق ألا يكون أوتي علماً ينفعه؛ لأن الله تعالى نعت العلماء فقال: ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾[الإسراء: 107 - 109]([1]).

    لقد كان من جملة ما امتدح اللهُ به قساوسةَ النصارى ـ الذين هم أقرب للمسلمين من المشركين واليهود ـ قُرْبُ دموعهم عند تلاوة القرآن: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾[المائدة: 83].

    إن مما يعظّم هذا المعنى في نفوس أهل القرآن: أن يتذكروا أن البكاء في هذه المواطن عبادةٌ يحبها اللهُ، ويؤجَر عليها العبدُ متى ما قارنها الإخلاص.

    إن هذا الثناء العاطر لهو رسالةٌ تستحثنا لِلَّحاقِ بركْب هؤلاء البررة الكرام، وأن نفتِّش عن سبب قحط العين، ولعل تلك الجملة التي قالها بعضُ السلف تلخص الداءَ والدواءَ: "القلبُ إذا قلّت خطاياه أسرعتْ دمعتُه"([2]).

    نعم، ليست قلةُ الدمعِ دليلاً على قسوة القلب، فمِن الناس من قلبه رقيق، ودموعه نادرة، أو يحجبها ما استطاع، فلا يسكبها إلا عند خلوته بمولاه، نعم هذا حقٌّ، لكن من المؤكد أن قحط العين مطلقاً ليس علامةَ خير؛ إذْ هو مؤشر قسوةٍ في القلب، تستوجب الاستعتاب، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾[الحديد: 16]، ولئن انقطع نزولُ الوحي؛ فلم تنقطع بركتُه لمن أراد استلانَة قلبِه به.

    إن البكاء عند تلاوة القرآن يغسل القلبَ ويَصقُله، ويدفعه للتوبة، يقول الإمام سفيان بن عيينة: "البكاء من مفاتيح التوبة؛ ألا ترى أنه يَرِقّ فيندم؟"([3]).

    إن إقبال رمضان فرصةٌ عظيمة لترويض القلب على هذه العبادة العظيمة، فإن رقَّته مفتاحٌ لكل خير، وقسوتَه بوابةُ كل شر، قال بعض السلف: "ما ضُرِبَ عبدٌ بعقوبةٍ أعظمَ من قسوة القلب"([4])، فإن لم يشعر بالقسوة؛ فليجأر إلى الله بردّ قلبه فإنه لا قلب له!

    والعاقلُ لن يعدمَ معرفةَ أصول أسباب قسوة هذا القلب، فهي تَعود في مجملها إلى ذنوب القلب وذنوب الجوارح، ودواؤها: توبةٌ صادقة، ومجاهدة دائمة، وبُعدٌ عن أسباب العطب، وعفةٌ عن المحارم، وغض للبصر، وحفظٌ للسمع، وصِدقٌ في اللجأ إلى الله تعالى.

    كل هذا كفيل ـ بعون الله ـ بحصول تلك الغاية التي لطالما انتصبت لها الأقدام، وتقرّحت لأجلها الأجفان: الأنسُ بالله والتلذذ بمناجاته من خلال كلامه والوقوف بين يديه.

    عدد المشاهدات: 1726


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 14 رمضان, 1440
    Skip Navigation Links
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches