متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • الطريق.. والحقيقة..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
  • اللحظات الاولى لاستهداف ميليشيات الأسد بالصواريخ العنقودية لمدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي 07 04 2019..
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (2)
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (1)
  • بطاقة: بعد الأمة..
  • بعد مذبحة نيوزلندا.. هجوم جديد على مصلين في لندن (مقطع) 15 03 2019..
  • مقاطع من المجزرة الإرهابية بحق المسلمين في نيوزيلندا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة 15 03 2019..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    تنبيهات إيمانية ودعوية
    الرئيسية > تنبيهات إيمانية ودعوية >
    المتنافسون .. بين قلة العدد وضعف الهمم
    د/ خالد سعد النجار
    10 شعبان, 1436

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المتنافسون .. بين قلة العدد وضعف الهمم

     

    عن سعد  بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال -صلى الله عليه وسلم-: ( التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة ) [ 1 ]

     

    عجبا لنا .. ما أن تعلن الصحف عن وظائف شاغرة، محدودة وقليلة إلا ويتهافت الناس عليها تهافت الفراش على النار، أما حين يعلن القرآن -ويا لشرف الإعلان- عن وظائف شاغرة، حيث أرقى المناصب، وأسمى المراتب، ينكص الجميع ويولون الدبر!! فيا ويح المتنافسين ما أقلهم وأضعف هممهم، قال تعالى: { ثلة من الأولين وقليل من الآخرين } [الواقعة:13-14]

    انظر ــ مثلا ــ كيف كان التنافس على الصلاة في الصف الأول زمن الصحابة والتابعين، لقد كان على من أراد إدراكه منهم أن يذهب قبل الصلاة بقدر كاف قبل النداء، أما الآن فمن السهل إدراكه ولو جئت وقت إقامة الصلاة في بعض المساجد، أين نحن من سعيد بن المسيب الذي قال: ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة، وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة.

    وأين نحن من ثابت البناني الذي قال: كابدت الصلاة عشرين سنة، وتنعمت بها عشرين سنة.

    وقال جعفر: كان ثابت يخرج إلينا وقد جلسنا في القبلة، فيقول يا معشر الشباب، حلتم بيني وبين ربي أن أسجد له. وكان قد حببت إليه الصلاة.  

    أين نحن من الأوائل، المتسابقون الأشداء الذين لا يشق لهم غبار في طلب الجنة .. كان الجنيد يقرأ وقت خروج روحه، فقيل له في هذا الوقت! قال: أبادر طي صحيفتي.

    وجمعت بُراية أقلام ابن الجوزي التي كتب بها الحديث فحصل منها شيء كثير، وأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته، ففعل ذلك فكفت وفضل منها.                                             

    قال تعالى: { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } [المطففين:26] فنعيم الجنة مطلب يستحق المنافسة، وهو أفق يستحق السباق، وغاية تستحق الغلاب، والذين يتنافسون على شيء من أشياء الأرض مهما كبر وجل وارتفع وعظم، إنما يتنافسون في حقير قليل فان قريب.

    والدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة، ولكن الآخرة ثقيلة في ميزانه، فهي إذن حقيقة تستحق المنافسة فيها والمسابقة .. ومن عجب أن التنافس في أمر الآخرة يرتفع بأرواح المتنافسين جميعا، بينما التنافس في أمر الدنيا ينحط بهم جميعا، والسعي لنعيم الآخرة يصلح الأرض ويعمرها ويطهرها للجميع، والسعي لعرض الدنيا يدع الأرض مستنقعا وبيئا تأكل فيه الديدان بعضها البعض، أو تنهش فيه الهوام والحشرات جلود الأبرار الطيبين! والتنافس في نعيم الآخرة لا يدع الأرض خرابا بلقعا كما يتصور بعض المنحرفين، إنما يجعل الإسلام الدنيا مزرعة الآخرة، ويجعل القيام بخلافة الأرض بالعمار مع الصلاح والتقوى وظيفة المؤمن الحق، على أن يتوجه بهذه الخلافة إلى الله، ويجعل منها عبادة له تحقق غاية وجوده كما قررها الله سبحانه وهو يقول: { وما خلقت الجن والإنس ليعبدون } [الذاريات:56]

    وإن قوله تعالى: { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } لهو توجيه يمد بأبصار أهل الأرض وقلوبهم وراء رقعة الأرض الصغيرة الزهيدة، بينما هم يعمرون الأرض ويقومون بالخلافة فيها، ويرفعها إلى آفاق أرفع وأطهر من المستنقع الآسن بينما هم يطهرون المستنقع وينظفونه!

    إن عمر المرء في هذه العاجلة محدود، وعمره في الآجلة لا يعلم نهايته إلا الله، وإن متاع هذه الأرض في ذاته محدود، ومتاع الجنة لا تحده تصورات البشر، وإن مستوى النعيم في هذه الدنيا معروف، ومستوى النعيم هنالك يليق بالخلود! فأين مجال من مجال؟ وأين غاية من غاية؟ حتى بحساب الربح والخسارة فيما يعهد البشر من حساب.  

    وعن قوله -صلى الله عليه وسلم-: ( التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة ) يقول المناوي: ( التؤدة ) التأني ( في كل شيء خير ) أي مستحسن محمود ( إلا في عمل الآخرة ) فإنه غير محمود بل الحزم بذل الجهد فيه لتكثير القربات ورفع الدرجات ذكره القاضي، وقال الطيبي: معناه أن الأمور الدنيوية لا يعلم أنها محمودة العواقب حتى يتعجل فيها أو مذمومة حتى يتأخر عنها بخلاف الأمور الأخروية لقوله سبحانه: {فاستبقوا الخيرات} [البقرة:148]، { سابقوا إلى مغفرة من ربكم } [الحديد:21]

    فهلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام، بلا نصب ولا تعب ولا عناء، بل من أقرب الطرق وأسهلها، وذلك أنك في وقت بين وقتين، هو في الحقيقة عمرك، وهو وقتك الحاضر، بين ما مضى وما يستقبل، فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم، وهو عمل قلب، وما يستقبل تصلحه بالعزم والتوبة، وإياك أن تكون ممن قال فيهم يحيى بن معاذ الرازي: "عمل كالسراب، وقلب من التقوى خراب، وذنوب بعدد الرمل والتراب، ثم تطمع في الكواعب الأتراب، هيهات أنت سكران بغير شراب. ما أكملك لو بادرت أملك ! ما أجلك لو بادرت أجلك ! ما أقواك لو خالفت هواك ! "

    قالت أم البنيين أخت عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه-: "البخيل من بخل عن نفسه بالجنة ".

    وقال رجل لابن السماك: عظني، فقال: "احذر أن تقدم على جنة عرضها السماوات والأرض وليس لك فيها موضع قدم ".

    وقال عطاء بن ميسرة: "إني لا أوصيكم بدنياكم، أنتم بها مستوصون، وأنتم عليها حراص، وإنما أوصيكم بآخرتكم، فجدوا في دار الفناء لدار البقاء".

    وقال يحيى بن معاذ: "ترك الدنيا شديد، وفوت الجنة أشد، وترك الدنيا مهر الآخرة".

    وقال أيضا: "في طلب الدنيا ذل النفوس، وفي طلب الآخرة عز النفوس، فيا عجبا لمن يختار المذلة في طلب ما يفنى، ويترك العز في طلب ما يبقى! "

     

    المصادر

    [1] رواه أبو داود (صحيح) انظر حديث رقم: 3009 في صحيح الجامع.

    •           الاستثمار الأمثل وعوائده   د. عبد الله بهجت 

    •           في ظلال القرآن    سيد قطب رحمة الله تعالى عليه

    •           الفوائد لابن القيم  

    •           صلاح الأمة في علو الهمة    د. سيد العفاني

    د/ خالد سعد النجار

    alnaggar66@hotmail.com 

     

    عدد المشاهدات: 2337


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 14 رمضان, 1440
    Skip Navigation Links
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches