متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • الطريق.. والحقيقة..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    تنبيهات إيمانية ودعوية
    الرئيسية > تنبيهات إيمانية ودعوية >
    عندما يتصدر الأغرار..
    خالد روشه / موقع المسلم
    04 جمادى الثانية, 1436

    مع ضعف حال الدعاة في كثير من البلاد، واغتراب كثير من معاني العلم، وندرة أهل العلم الراسخين الأثبات، انتشرت ظاهرة سلبية ذات آثار قد تصبح وخيمة، تلكم هي ظاهرة تصدر المبتدئين في مجال الدعوة والعلم.

    فيخرجون من دائرة الدراسة والتعلم، والتدريب واكتساب الخبرة، إلى دائرة لا تلائمهم، ولا تنطبق عليهم شروطها، هي دائرة التوجيه والتعليم وربما الفتوى!

    لقد صار الكثير من هؤلاء يقدم على تصدر الصفوف، وتقدم دروس الدعوة والعلم، قبل الإجازة والإذن والتأهيل والتمكن والرسوخ والنضج في محضن العلم، وهذا مااسماه العلماء "داء الطلب ومكمن العطب".

    إن تقدم أنصاف العلماء والدعاة بين يدي صفوف الناس مؤذن بخطر داهم، بل هو من أشد السقطات خطورة على الأمة الإسلامية، إذ يوقعون المجتمعات في شرور الفوضى العلمية، والمراهقة الفكرية، والجرأة على دين الله سبحانه، وفق تصورات ضيقة لم تستضىء بنور العلم الراسخ، والفهم العميق.

    المصيبة الكبرى أن هذه الظاهرة قد تبعتها ظاهرة أخرى، لا تقل عنها فتكا بالأمة، هي الاستهانة بالعلماء الربانيين الراسخين، ونسيان فضلهم، والسخرية من توجيههم، واتهامهم بالتخاذل تارة، وبعدم الصلاحية تارة، وبعدم الإلمام بالواقع تارة أخرى، وبالطبع فقد أدى ذلك لعدم رجوعهم لهؤلاء العلماء، فصارت مرجعيتهم فهمهم القاصر الذي لم يكتمل!

    يقول الخطيب البغدادي: "لا يزالُ النّاسُ بخيرٍ ما كانَ عُلماؤهُم المشَايخ، ولَمْ يكن عُلماؤهُم الأَحداثَ؛ لأنَّ الشَّيخَ قَد زالتْ عنهُ مَيْعَةُ الشَّبَابِ، وَحِدّتُهُ، وَعَجَلَتُهُ، وَسَفَهُهُ، واستَصْحَب التّجرِبَةَ، والخِبْرَةَ، فَلا يدخُلُ عَليهِ في عِلْمِه الشُّبهةُ، ولا يَغْلبُ عَليهِ الهَوَى، ولا يميلُ بِه الطّمَعُ، ولا يَسْتَزلَّه الشَّيطانُ اسْتِزْلالَ الحَدَثِ، ومَعَ السِّنِّ الوَقَارِ، والجَلالَة، والهَيبَة، والحَدَثُ قَدْ يدخُلُ عَلَيهِ هَذِه الأُمُورُ، الّتي أُمِنَت عَلى الشَّيْخِ، فَإِذَا دَخلتْ عَليهِ، وَأفتى، هَلَك، وأهْلَكَ" (الفقيه والتفقه)

    إن من مقتضيات الورع والتقوى أن يفهم المرء حال نفسه، ويتواضع أثناء تلقيه العلم، وينزل نفسه منزلتها الحقيقية، ويتحسس مكامن الزلل والغلط، ويحذر تحمل مسئولية الكلمة الخاطئة الخارجة عن عدم دراية.

    لقد صارت قضايا خطيرة، كقضايا التحليل والتحريم، وقضايا تكفير الناس، ودمائهم، وقضايا الاختيارات الفقهية العميقة التي يترتب عليها مستقبل هذه الأمة، صارت قضايا تلوكها ألسنة كل من هب ودب، فكل غر قد قرأ كتابا يقول فيها برأيه، وكلما تغيرت حالته النفسية تراهم يغيرون الفتوى والاختيار!

    لست ههنا بالطبع أتحدث عمن ينقل فتوى أهل العلم ولا حتى خلافهم في المسائل المختلفة، ولا أتحدث عن الدعاة المبتدئين الذين يبينون للناس ما يحسنون من الأمور التي درسوها جيدا وفهمومها وتدربوا عليها، إنما أتحدث عن قوم جعلوا من أنفسهم حكما على أهل العلم قاطبة، فلم يعجبهم منهم شىء سوى آراءهم الشخصية المنقوصة.

    قال تعالى محذرا من الخوض في دين الله بلا علم "ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم".

    وأمر سبحانه برد الأمور المؤثرة على الأمة إلى الراسخين، قال تعالى: "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم".

    لقد نصب البعض من هؤلاء من نفسه قاضيا يحكم في المظالم، ويقضي بالأحكام بمجرد رأيه أو حماسته أو بمجرد رؤيته الحزبية أو السياسية، واستحل لنفسه الطعن في أهل العلم ممن لا يميلون ميله ولا يقولون بقوله ولا يتبعون رؤيته، وشحن الناس عليهم وجرأهم عليهم، فسخروا منهم!

    قال الإمام مالك: بكى ربيعة يوما، فقيل: ما يبكيك؟ فقال قد استُفتِيَ مَن لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم، قال ربيعة: ولَبعضُ من يفتي ههنا أحق بالحبس من السُّرَّاق" (إعلام الموقعين).

    قال الزهري ليونس بن يزيد: "لا تكابر العلم، فإن العلم أودية، فأيها أخذت فيه قطع بك قبل أن تبلغه، ولكن خذه مع الأيام والليالي، ولا تأخذ العلم جملة، فإن من رام أخذه جملة، ذهب عنه جملة، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي" جامع بيان العلم وفضله.

    يقول ابن عثيمين: "مما يجب الحذر منه أن يتصدر طالب العلم قبل أن يكون أهلاً للتصدر، لأنه إذا فعل ذلك كان هذا دليلاً على أمور: الأمر الأول: إعجابه بنفسه حيث تصدر فهو يرى نفسه عَلَم الأعلام، الأمر الثاني: أن ذلك يدل على عدم فقهه ومعرفته للأمور، لأنه إذا تصدر، ربما يقع في أمر لا يستطيع الخلاص منه، إذ أن الناس إذا رأوه متصدراً أوردوا عليه من المسائل ما يبين عواره، الأمر الثالث: أنه إذا تصدر قبل أن يتأهل لزمه أن يقول على الله ما لا يعلم؛ لأن الغالب أن من كان هذا قصده، أنه لا يبالي ويجيب على كل ما سٌئِلَ ويخاطر بدينه وبقوله على الله – عز وجل – بلا علم، الأمر الرابع: أن الإنسان إذا تصدر فإنه في الغالب لا يقبل الحق، لأنه يظن بسفهه أنه إذا خضع لغيره ولو كان معه الحق كان هذا دليلاً على أنه ليس بعالم".

    عدد المشاهدات: 1927


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 18 رمضان, 1440
    Skip Navigation Links
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches