متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: ننتصر..
  • بطاقة: طريق النصر..
  • بطاقة: حتى لا نكون السبب..
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • بطاقة: رمضان.. دفعة قوية..
  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • الطريق.. والحقيقة..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    بيانات
    الرئيسية > بيانات >
    بيان العلماء بشأن التحالف الدولي..
    رابطة علماء المسلمين
    11 صفر, 1436

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،،

    فقد أُعلن عن ما يسمى بـ(التحالف الدولي)، بزعم الحرب على الإرهاب ؛ ولكن حشد هذه القوات من أكثر من 60 دولة ، ورصد هذه الميزانية الضخمة التي تعادل ميزانية عدة دول مجتمعة؛ بزعم محاربة فصيل لا يتجاوز عدد أتباعه عدد أقل جيش لدولة واحدة من هذه الدول المشاركة، إن هذا كله ليلقي بظلال واسعة من الشك والريبة في المقاصد المعلنة لهذه الحرب، ويدفع للتساؤل حول مقاصدها الحقيقية!!

    ومما يثير الاستغراب أيضًا أن الحملة تزعم حرب الإرهاب في الوقت الذي تغض الطرف تمامًا عن إرهاب النظام السوري الذي خلف أكثر من 300 ألف قتيل، كما تتجاهل إرهاب النظام الإيراني الطائفي الذي شارك النظام السوري ودَعَمَ الميلشيات المتطرفة في لبنان والعراق واليمن والبحرين، ناهيك عن الإعراض التام عن إرهاب الدولة الصهيونية بل ودعمها في حربها الأخيرة على الشعب الفلسطيني الأعزل ؛ والتي خلفت في غزة أكثر من ألفي شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح، واستهدفت بالقصف والتدمير أكثر من مائة وسبعين مسجدًا!بل وتجاهل إرهاب الدولة كما يجري في مصر , وإرهاب الحزب كما يفعل حزب الله في لبنان , وإرهاب الطائفة كما يصنع الحوثيون في اليمن , فضلا عن الإرهاب الحاقد على الإسلام في بورما وأفريقيا الوسطى !!

    وكل هذا يجري مع تمييع مفهوم الإرهاب وعدم ضبط مصطلحه ليسهل الخلط بين المقاومة المشروعة والإرهاب المذموم، وإشهاره في وجه كل من يختلفون معه!!

    ومما يجلي هذا : أغراض هذه الحرب : ما سُمِع من أعضاء مجالسهم النيابية ومافي صحافتهم من التصريح بأن الحرب إنما هي على (المليشيات السنية)، وصدق الله تعالى حيث يقول: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)، (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ).

    كما أن من أهداف هذا التحالف هو تقسيم البلاد الإسلامية , واستنزاف أموال ومقدرات دول الخليج خاصة , وإيجاد ذرائع التدخل في غزة , واعادة الحرب عليها بعد حصارها , ومحاولة إضعاف تركيا وإسقاط نظامها.

    وفي ضوء هذه المعطيات ؛ فإن العلماء والروابط والهيئات العلمية في العالم الإسلامي الموقعين على هذا البيان ينبهون على ما يلي :

    أولاً: على علماء الأمة الإسلامية ودعاتها أن يتقوا الله تعالى ويقوموا بواجبهم الذي ألقاه الله على عاتقهم وأخذ منهم المواثيق عليه؛ (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) وأن يحقوا الحق ويبطلوا الباطل ولايخفى عليهم أنّه لايؤيد مظاهرة أعداء الله على المسلمين ولا يقول بذلك أو يفعله إلا جاهل أو منافق.

    ثانيا: إن السكوت عن اعتداء الكفار على المسلمين هو من أعظم الذنوب؛ فكيف بمظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم؟!! قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [المائدة: ٥١] ، فحكم الله تعالى على من تولى اليهود والنصارى بأنه مثلهم.

    وقال تعالى: (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً).

    قال ابن جرير الطبري رحمه الله: (معنى ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرًا وأنصارًا، توالونهم على دينهم، وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم؛ فإنه من يفعل ذلك (فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) يعني بذلك، فقد برئ من الله، وبرئ الله منه بارتداده عن دينه، ودخوله في الكفر (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً)، إلا أن تكونوا في سلطانهم، فتخافونهم على أنفسكم، فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم، وتضمروا لهم العداوة، ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر، ولا تعينوهم على مسلم بفعل)تفسير الطبري (3/227).

    وقد أصدرت لجنة الفتوى في الأزهر فتوى شهيرة في حكم الأحلاف العسكرية مع غير المسلمين، جاء فيها:(ولا ريب أن مظاهرة الأعداء وموالاتهم يستوي فيها إمدادهم بما يقوي جانبهم ويثبت أقدامهم بالرأي والفكرة، وبالسلاح والقوة سرًا وعلانية، مباشرة وغير مباشرة. وكل ذلك مما يحرم على المسلم مهما تخيل من أعذار ومبررات ومن ذلك يعلم أن هذه الأحلاف - التي تدعو إليها الدول الاستعمارية، وتعمل جاهدة لعقدها بين الدول الإسلامية؛ ابتغاء الفتنة، وتفريق الكلمة، والتمكين لها في البلاد الإسلامية، والمضـي في تنفيذ سياستها حيال شعوبها - لا يجوز لأي دولة إسلامية أن تستجيب لها وتشترك فيها؛ لما في ذلك من الخطر العظيم على البلاد الإسلامية... وهي في الوقت نفسه من أقوى مظاهر الموالاة المنهي عنها شرعًا، والتي قال الله تعالى فيها: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) [المائدة: ٥١]...) مجلة الأزهر، المجلد (27) ص682 686، السنة 1357ﻫ - 1956م.

    فلا يجوز للمسلمين - حكامًا ومحكومين – المساهمة في هذه الحرب بأي نوع من المساهمة، بل الواجب التبرؤ منها ودفعها بكل سبيل.

    ثالثاً: هذه الحملة العالمية ابتلاءٌ من الله تعالى ؛ يمحص به المؤمنين ويميز الخبيث من الطيب كما قال رب العالمين: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) وقال: (وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ) وقال تعالى: (أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ) وقال سبحانه: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَفَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ).

    رابعاً: الجهاد الشرعي هو الجهاد الذي لاغلو فيه ولا إجحاف، وقد سبق للعلماء إصدار بيانات واضحة،يستنكرونأعمال الفصيل المنتسب للجهاد، والمشتهر بالتكفير وقتل المسلمين واستهداف الجهاد وقادته, ويتهمون من خالفهم بأنه مفارق لجماعة المسلمين، وما يترتب على ذلك من التساهل في الدماء والأنفس، كما تستنكر عدم رجوعهم إلى علماء الأمة ورفضهم النصح والتوجيه مما أوقعهم في مخالفات للشرع كثيرة وكبيرة، وهو من أسباب دخول الأمة في هذه الفتنة العظيمة، واتُخذت ذريعة للتسلط على المسلمين واستباحة دمائهم و بلادهم.

    خامساً: يؤكد العلماء رفضهم وإدانتهم قتلَ واستهدافَ جميعَ الأبرياء من الصحفيين والأطباء والمسعفين وموظفي الإغاثة من مسلمين وغيرهم، سواءً على يد بعض الفصائل المنتسبة للجهاد، أو نظام الأسد ومعاونيه، أو غيرهم من الدول الغربية التي تدّعي مكافحة الإرهاب.

    سادساً: إن دفع العدو الصائل الظالم بكل ما يندفع به ومقاومته ؛ حق مشروع لكل أحد بإجماع المسلمين من غير شرط ولا قيد .

    سابعاً: نبشر الأمة بأن نصر الله آت عما قريب، وأن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرًا، قال تعالى (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) وعن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بشر هذه الأمة بالسَّناءِ والرِّفعةِ والنصرِ والتمكينِ في الأرض).[رواه أحمد بإسناد صحيح].

    نسأل الله تعالى أن يحفظ هذه الأمة ويمكن لها دينها الذي ارتضى لها، وأن يرد عنها كيد أعدائها والمتربصين بها, وأن يردها إلى دينها رداً جميلاً، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    الموقعون على البيان :

    رابطة علماء المسلمين هيئة علماء ليبيا هيئة علماء السودان رابطة علماء المغرب العربي

    صدر بتاريخ

    5/2/1436هـ

    27/11/2014م                              

    http://www.muslimsc.com/site/index.php?option=com_content&view=article&id=1752:2014-12-01-15-29-31&catid=69:2012-01-30-05-37-07&lang=ar   

     

    عدد المشاهدات: 2529


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 18 رمضان, 1440
    Skip Navigation Links
  • كيف تستطيع التغلب على ضعف همتك للعبادة في رمضان؟ | الشيخ سعد العتيق..
  • مواقع التواصل وأثرها السلبي على العلاقات الإجتماعية..
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches