متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    من أضرار النظر المحرم..
    د. محمد رفعت زنجير / موقع الألوكة
    16 محرم, 1436

    نستأنس فيما يأتي بذكر أقوال العلماء في أضرار النظر المحرم، وما يتولد عنه من عشق وحب وهيام، يؤدي في النهاية إلى الضرر بالجنسين معاً، ومن ثم فساد المجتمع، لنبين من خلال ذلك خطورة الدعوة إلى الاختلاط، والتي يراد بها القضاء على هوية المجتمعات المسلمة.

    قال أبو بكر الأصبهاني:

    "قال بعض الحكماء: ربَّ حرب جنيت من لفظة، ورب عشق غرس من لحظة. وقال العتبي: أبو الغصن الأعرابي قال: خرجت حاجاً، فلما مررت بقباء تداعى الناس ألماً، وقالوا: قد أقبلت الصقيل. فنظرت وإذا جارية كأن وجهها سيف صقيل، فلما رميناها بالحدق ألقت البرقع على وجهها، فقلت: يرحمك الله إنا سفر وفينا أجر؛ فأمتعينا بوجهك. فانصاعت وأنا أرى الضحك في عينيها

     وهي تقول:

    وكنت متى أرسلت طرفك رائداً

    لقلبك يوما أتبعتك المناظرُ

    رأيت الذي لا كله أنت قادر

    عليه ولا عن بعضه أنت صابر

    يلاحظ أن النظر إلى الحسناء يفتن القلوب!، فهذا الحاج الذي خرج في طاعة الله سبحانه، فتنه وجه صقيل مشرق!، فجعل ينظر إليه عامدًا متعمداً مع أصحابه!، فماذا سنفعل نحن في القرن الحادي والعشرين إذا جلست المرأة أمام الرجل ساعات عدة في وقت العمل، تحت شعار الاختلاط؟! وتكرر هذا كل يوم، وماذا لو كانت هذه المرأة جميلة فتانة؟!، أم نحرم الاختلاط على الجميلات ونبيحه للقبيحات؟!. حتى لو فعلنا ذلك فهناك من يفتن بالمرأة العادية أو القبيحة، والمثل يقول: (لكل ساقطة لاقطة).

    ويسوق أبو بكر الأصبهاني طائفة من الشعر توضح تأثير الجمال في حواس الإنسان، نقتطف منها:[2]

    وما الحب إلا سمع أذنٍ ونظرةٌ

    ووجبة قلب عن حديث وعن ذكر

    ولو كان شيء غيره فني الهوى

    وأبلاه من يهوى ولو كان من صخر

    وقال آخر:

    تعرضن مرمى الصيد ثم رميننا

    من النبل لا بالطائشات الخواطف

    ضعائف يقتلن الرجال بلا دمٍٍ

    فيا عجباً للقاتلات الضعائف

    وللعين ملهى في التلاد ولم يقد

    هوى النفس شيئاً كاقتياد الطرائف

    وقال العديل بن الفرخ العجيلي:

    يأخذن زينتهن أحسن ما ترى

    فإذا عطلن فهن غير عواطل

    وإذا جلين خدودهن أريننا

    حدق المها وأخذن نبل القاتل

    فرميننا لا يستترن بجنةٍ

    إلا الصبا وعلمن أين مقاتلي

    يلبسن أردية الوقار لأهلها

    ويجر باطلهن حبل الباطل

    وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي:

    سمعي وطرفي حليفاها على جسدي

    فكيف أصبر عن سمعي وعن بصري

    لو طاوعاني على أن لا أطاوعها

    إذاً لقضيت من أوطارها وطري

    وقال حبيب بن أوس الطائي:

    يا جفوناً سواهداً أعدمتها

    لذة النوم والرقاد جفون

    إن لله في العباد منايا

    سلطتها على القلوب عيون

    وفي هذه الأشعار نلاحظ كيف شغف أصحابها بالنساء إلى حد الفتنة!، وفي خير القرون... وفي عصر كان الحجاب مفروضاً فيه، وكانت الشريعة الإسلامية هي المهيمنة والحاكمة في الأمة!، فكيف نأمن أن لا تقع الفتنة في عصرنا الحاضر، حيث ظهرت دعوات الإلحاد والإباحية والعلمانية؟ ونحّيت شريعة الإسلام لتحل محلها شرائع وضعية من الشرق والغرب، وطار الحياء من نفوس كثير من الناس، وصار بعض النسوة يلبسن من الثياب ما قلَّ ودلَّ! وشاعت الأفلام الجنسية الفاضحة في السينما والفضائيات، وأضحت الخلاعة والمجون تجارة رابحة في وسائل الإعلام، وتشبه الرجال بالنساء، والعكس كذلك، وصارت أكثر الدول تشجع على ترك الحجاب بإقامة النوادي المختلطة ورعايتها لهذه النوادي، وصار الرجل يلتقي بالمرأة على شواطئ البحار وهما لا يرتديان أكثر من ورقة التوت التي تستر السوءتين فقط، بعد هذا كله ماذا يُرتجى من لقاء الجنسين؟ هل يُرتجى أن يذهبا معاً لتحرير فلسطين؟

    عدد المشاهدات: 1972


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches