متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    كيف هانت عليهم وهي معلقة بالعرش..
    سماويه / صيد الفوائد
    25 ذو الحجة, 1435

    تؤلمني ظاهرة بدأت تسري في مجتمعنا سريان النار في الهشيم..

    تدخل في البيوت وتفسدها!

    وتتغلغل بين الأسر وتحطمها!

    ظاهرة في ديننا هي (كبيرة) من الكبائر.. ومع ذلك قد نراها في بيوت المستقيمين على الدين! فليست خاصة بالأقل تمسكا بالدين!

    إنها قطيعة الرحم..

    ففي مجتمع إسلامي كان يفخر بعلاقاته الاجتماعية المميزة أصبحنا نسمع قصصا محزنة عن قطيعة الرحم, ليست بين الأقارب فقط ..بل بين أقرب الأقارب!

    صرنا نسمع عن تقاطع بين الإخوة والأخوات , وعن تقاطع بين الأشقّاء ..بل سمعت عن تقاطع بين توأمين ! ..عن أختين اجتمعتا في بطن واحد! يالله كيف هانت عليهما تلك البطن التي جمعتهما؟!

    وليتها قصص وقفت على قطيعة بل وصلت إلى نزاعات في المحاكم؛ يخبرنا أحد القضاة أن أكثر القضايا في المحاكم هي قضايا النزاع بين الإخوة على الميراث, وكيف أنهم وصلوا لدرجة من القطيعة البشعة بسببه, فانظر كيف استغل الشيطان حب الإنسان للمال ليرتكب مسلم متدين كبيرة من الكبائر.. وعملا مقيتا يبغضه الله!

    انظر كيف جرتهم القطيعة إلى أعظم الذنوب وهو عقوق الوالدين.. فهم يعلمون أنه عمل يحزن ويغضب والديهم, كيف هانت عليهم الرحم التي جمعتهم؟!..

    الرحم التي أمر الله بصلتها في كتابه الكريم وأمرنا نبينا عليه الصلاة والسلام بها في أكثر من حديث!

    الرحم التي هي من الإيمان :

    {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه} البخاري ومسلم

    الرحم التي ورد في الحديث أنها معلقة بالعرش :

    (الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله, ومن قطعني قطعه الله) البخاري ومسلم

    الرحم التي قرن الله تقواه بها حيث قال تعالى :

    {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} النساء.

    بل إنه سبحانه توعد قاطعها بوعيد تقشعر منه الأبدان, قال تعالى:

    {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} محمد"

    أي عقوبة أشد من اللعن والطرد عن رحمة الله؟!..

    أي عقوبة أعظم من الصمم عن الحق,والعمى عن الخير؟!..

    قال الإمام ابن عشور رحمه الله في تفسيرها:

    "وفي الآية إشعار بأن الفساد في الأرض وقطيعة الأرحام من شعار أهل الكفر , فهما جرمان كبيران يجب على المؤمنين اجتنابهما".

    بل إن عقوبة قاطع الرحم من العقوبات المعجلة في الدنيا قبل الآخرة, ففي الحديث :" ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّل اللهُ تعالى لصاحبه العقوبةَ في الدنيا, مع ما يدِّخر له في الآخرةِ مثل البغيِ وقطيعةِ الرحمِ " رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه,وصححه الالباني.

    أتساءل عن هؤلاء القاطعين للرحم كيف يمرون على هذه الآيات؟!

    ربما هذا مصداق الآية , فهم استحقوا عقوبة القطيعة التي هي الصمم والعمى عن الحق :"فأصمهم وأعمى أبصارهم" فهم لا يرونها ولا يسمعونها وإن كانت أعينهم مفتوحة وآذانهم سليمة!, نسأل الله السلامة والعافية!

    أتساءل عن هذا الرجل الذي يصلي , ويصوم , ويحج , ويجتهد في العبادة ليحقق أمنية كل مسلم وهي"دخول الجنة", ثم يقطع رحمه! وهو يسمع بحديث صحيح في البخاري ومسلم :

    {لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ}؛ربما هذا القاطع لرحمه يعتذر لنفسه أن أقاربه هم الذين قطعوه! ربما يهوّن لنفسه القطيعة بأنه ليس هو من بدأها!

    ألا فليعلم أن عذره غير مقبول!

    لست من يقول هذا! بل رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    {ليس الواصل بالمكافئ, ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها} رواه البخاري.

    ألا فليعلم أنه يصلهم لله!, ويمتثل لأمر الله, ويتغافل عن أذاهم لله, وينتظر المكافأة من الله,

    فلا ينتظر منهم جزاء ولا شكورا؛ ليكن في تعامله معهم عظيما كأبي بكر رضي الله عنه الذي كان ينفق على ابن خالته الفقير, ولما قذف بعض المنافقين عرض عائشة رضي الله عنها كان ابن خالته ممن خاض معهم, فأوقف الصديق النفقة وحلف أن لا ينفق عليه, وبعد أن أنزل الله آيات براءة الصديقة أنزل قوله تعالى في سورة النور:

    {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ِ}, قال أبوبكر رضي الله عنه : بلى! أي"بلى أحب أن يغفر الله لي"!

    ما أبشع القذف والطعن في العرض!..

    وما أعظم العفو والصفح!..

    وما أجمل تلك القلوب النقية!..

    وكما أن (عقوبة) قطيعة الرحم معجلة في الدنيا قبل الآخرة, كذلك (ثواب) صلة الرحم معجل في الدنيا قبل الآخرة!

    من يصل رحمه لله.. فليبشر بسعة الرزق , وطول العمر, والذكر الحسن الذي يبقى حتى بعد موته, إنه وعد من الله لا يخلف الله وعده, بشرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم :

    {مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ} البخاري ومسلم

    وهذا ملاحظ كثيرا في حياتنا , فكم رأينا من واصل بارك الله له في رزقه وعمره.

    وأختم بتعليق الشيخ ابن جبرين رحمه الله على الحديث السابق حيث قال :

    "..أن الله يجازي العبد من جنس عمله ؛ فمن وصل رحمه وصل الله أجله ورزقه , وصلاً حقيقياً , وضده : من قطع رحمه , قطعه الله في أجله وفي رزقه.. "

    فتاوى الشيخ ابن جبرين (54 / 13).

    نسأل الله أن يكفي مجتمعنا قطيعة الرحم , وأن يعيدنا إلى واحة التراحم , ويجعلنا ممن قال فيهم :

    {والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب} الرعد.

    عدد المشاهدات: 2561


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches