متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    "الدورات الروحية" غزة فكري جديد يهدد الأمة..
    مركز التأصيل للدراسات والبحوث
    05 ذو القعدة, 1435

    ليس كل ما يَفِدُ إلينا من الغرب شر، ففي بعضه خير كثير، لكن الأغلب هو الشر والفساد، سيما فيما يرتبط بالأفكار والفلسفات، وفي العصر الحاضر- الذي تسيطر عليه قيم العولمة بكل ما فيها من سلبيات- أصبح للأفكار والفلسفات- والثقافات بصفة عامة- قنواتها المتعددة، والتي من خلالها تستطيع الانتشار والنفوذ إلى مختلف المجتمعات، سيما تلك المجتمعات التي بدأت فيها مشاريع الانفتاح الفكري على مختلف الثقافات تطرح نفسها بقوة.

    وفي مجتمعنا العربي والإسلامي رأينا نماذج من الانفتاح الفكري والتمازج الثقافي والحضاري كان لها أسوأ الأثر في حياة الناس، ومن خلال هذا التمازج ظهرت فلسفات وأفكار ومذاهب فاسدة؛ كالعلمانية والليبرالية، ثم تصاعد الأمر إلى أن وصلتنا دعوات الإلحاد؛ ضاربة بأفكار مسلمات ومحكمات ديننا القويم.

    ومن الأفكار التي بدأت في الانتشار-في الآونة الأخيرة- ولها أعظم الأثر على معتقد الفرد المسلم، ما يعرف الآن باسم الدورات الروحية، أو الرياضية الاستشفائية، والتي يظنها الناظر لأول وهلة علوم مستحدثة، واكتشافات علمية، وهي في الحقيقة مزيج من أديان الشرق والوثنيات والفلسفات الملحدة قديماً وحديثاً.

    وفي مجتمعاتنا تعرف هذه الدورات أكثر باسم دورات التنمية البشرية، ولها مدربوها وروادها، وقد بدأت في الانتشار بشكل أكبر في الآونة الأخيرة، بل رأينا عدداً من المتدربين يذهبون إلى الخارج لتحصيل فنون هذه الدورات، دون النظر إلى مصدر هذه الدورات أو ما تحمله من سموم وأفكار تخالف ما عليه المعتقد الصحيح.

    ومؤخرا نُشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي تبين مشاركة سعوديين وسعوديات في دورات روحية للبوذية، والذي قام بنشر الصورة هو الزعيم الروحي للبوذية التبتية "الدلاي لاما". وتشير المعلومات إلى أن الدورة التي أُقيمت قبل نحو أسبوع في الهند شارك فيها عدد من السعوديين والسعوديات، بحضور الزعيم الروحي للبوذية التبتية "الدلاي لاما". والتقط عدد من الحضور صوراً جماعية مع "الدلاي لاما" وهو يتوسطهم، وتظهر خلفه صور "بوذا"!

    وقد انتقد الشيخ محمد صالح المنجد والدكتورة فوز كردي؛ الدكتورة في العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة، الباحثة المتخصصة في الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه، وعدد كبير من السعوديين - هذه الدورات التي يشارك فيها المسلمون في الخارج، والتي يسودها الاختلاط والممارسات الشركية.

    وللدكتورة فوز الكردي بحث مميز في هذا الجانب عنوانه "المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة"، وهو من مطبوعات مركز التأصيل للدراسات والبحوث، وفيه تشير الباحثة إلى طبيعة هذه الدورات ومصادر المعلومات التي تستند إليها، وتكشف بعض ما تتضمنه من أفكار شركية وفلسفات إلحادية.

    ومما قالته الدكتورة فوز عن هذه الدورات- في بحثها المشار إليه- إنها غزو فكري جديد تلون في صور دورات تدريبية، وتنوع في تطبيقات حياتية رياضية واستشفائية، يظنها الناظر لأول وهلة علوم مستحدثة، واكتشافات علمية، ونظريات تربوية نفسية، وأدوات عصرية محايدة تعين على مواجهة مشكلات العصر، وتجاوز مخلفات الحضارة المادية التي نغّصت الحياة اليومية، ولوثت البيئة، ونشرت أنواع من الأمراض البدنية والنفسية، وهي في حقيقتها غير هذا الظاهر؛ مما جعلها بالغة الخطر لاشتباهها على الناس بظاهر يعدهم بالسعادة والصحة حتى يخرجهم من أخص معاني العبودية فيحرمون سعادة الدنيا والآخرة التي لا تكون إلا بتحقيق غاية خلقهم التي بينها الله لهم.

    وفي التعريف بالمذاهب التي تستمد منها أفكار هذه الدورات وبيان حقيقتها أوضحت الدكتورة فوز أنها مذاهب فكرية فلسفية إلحادية روحية، تعتمد على مزيج من مفاهيم الديانات الشرقية والوثنيات والفلسفات الملحدة، وتدعو لكثير من طقوس الأديان الشرقية ووثنيات الهنود الحمر في قوالب عصرية، وصورة تطبيقات حياتية أو رياضية وصحية.

    كما بينت أن هذه المذاهب تعتمد فلسفات هي شرك أو كفر أكبر مخرج من الملة، وتطبيقاتها المتنوعة لا تخرج عن هذا الحكم كثيراً لأنها مبنية عليها، ممتزجة بها لا يمكن فصلها عنها إلا في خيال المفتونين بها ممن أشربت قلوبهم بفتنتها أو فتنة المال المكتسب بسهولة ويسر من جراء دوراتها وعلاجاتها.

    وهذا الكلام لا يعني أن المدربين والمتدربين المتبنين لأفكار هذه الفلسفات، يتعمدون الترويج للإلحاد والشرك، ففيهم من لا يدرك ما تحمله هذه الدورات من سموم وأفكار شركية وفلسفات إلحادية، ثم إن هناك فرق كبير جداً بين بيان حكم الفعل والقول، وبيان حكم فاعله أو قائله فهذا الأخير له تفصيل واسع ويختلف فيه الجاهل والعارف والمتأول وغير ذلك.

    عدد المشاهدات: 1673


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 06 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches