متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
  • بطاقة: أخرج من القصعة..
  • بطاقة: هزائم مباشرة..
  • أنواع الخطب ومصادرها وطرق إعدادها..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    متفرقات
    الرئيسية > متفرقات >
    تغريدات: لا يكفي إطفاء الحرائق؛ فيستمر ذبح أمتنا..
    د. مهدي قاضي
    15 جمادى الأولى, 1435

    #لا_يكفي_إطفاء_الحرائق_فسيستمر_ذبح_أمتنا

    نتمنـــــــــى من كل الكرام الغيورين ومن مشايخنا ودعاتنا ومفكرينا واصحاب الفكر والقلم المشاركة في تفعيل ونشر وتنشيط التذكير بهذا الهاشتاق في الأعلى الذي يتطرق  لهذا الجانب الهام تجاه مآسي الأمة -والذي كثيرا ما ينســـــــــــــــــــى- عبر تويتر وغيره,......فالذبح مستعــــر بأمتنا ...ونحن مسؤولــون,....وقــد يأتنا الــدور! 

      

    #هام #افريقيا_الوسطى #أراكان #سوريا #العراق #فلسطين #غزة #الأحواز #كشمير #تركستان #الفلبين #فطاني

     

    - لا يكفــــــي أن نناشد أمتنا بتضميد جراح المنكوبين والدعاء لهم بــدون أن نوجه للحل الحقيقي لعجزنا 

     

    - المذابح تتوالى وبأبشع الصور ولا يعقل أن نستمر فقط في تضميد الجراح والدعاء بدون التوجه للحل الجذري

     

    - الحل الجــــــذري والعلاج الأساس عودتنا لله والصدق في تطبيق شرعه أفرادا وجماعات حكاما ومحكومين

     

     لا يليق بنا وحــرام أن تكون أمتنا وهي أمة الحق بمثــل هذا الذل والهوان والعجز عن إنقاذ إخواننا

     

      إن أشعرناها أن واجبها تجاه هذه المآسي المفجعة هو فقـــط الدعاء والصدقات 

     

    (ملــــف: لا يكفي الدعاء! )

     

    تعيش أمتنا ظروفا كارثية تستلزم حلولا إصلاحية قوية في حياتنا ومجتمعاتنا,..وإلا فسيستمر العجز والهوان

     

     إن سبب عجز مجتمعات أمة الحق وامة المليار والنصف عن إنقاذ إخوانهم هو التقصيــر فـي تحقيق شرط التمكين

     

     إن إصلاحنا أوضاعنا وعودتنا الصادقة تهـــــيء للأمة حصــــول كـــــــــل الأسباب المحققة للتمكين والنصر,..والعكس صحيح

     

    ---- 

     على الرغم من أهمية الدعاء والإغاثة, إلا أنها سلبية لا يرضاهأا ديننا أن يكون هذا هو فقــط ما نقوم به

     

     بـل أي أمة لا ترضى أن يكون دورها بهذا فقط, بينمـا يستمر الذبح بأبنائها من مذبحة إلى مذبحة وهي ترى!

     

     والله الخوف كبير علينا إن لم نستيقظ ونصلح احوالنا أن يصيبنا مثل ما اصاب إخواننا, فصلاحنا إنقاذٌ لهم

     

    إن من ضيعوا ويضيعون أمتنا عن سبيل الحق هم أساس استمرار هذا القتل والإبادة التي تتعرض لها امتنا 

     

     إنهـم يتحملون مسؤولية عظمى في هذه الدماء المراقة في شتى بقاع الأرض, فكانوا سبباً أساساً في عجزنا واستمرار قتل أمتنا 

     

     

     ونحـــــن نتحمل مسؤولية ايضا إن لم نصلح أحوالنا ونغير احوالنا ونوقف شر المضيعين لأمتنا المؤخرين لتمكينها 

     

     أبداً أبداً ليـــس أساس استمرار مآسينا وعجزنا من الأعداء بل من تقصيرنا وممن أبعدوا المسلمين عن الحق 

     

     أيليــق بأمة الحق أن يذبح أبناؤها أمام اعينها وهي تتفرج وتعجز وتطلب من الأعداء! أن يحموا إخواننا !!

     

     ذنوبنا تؤخــــر عز وتمكين أمتنا وقدرتها على إنقاذ المضطهدين وتأديب المعتدين  

     

     (مقـــــال: هـــل أوضح الدعاة وأدركت أمتنا؟- ! )

     

    -----

     

     ومن أقوى أمثلة المعاصي المجاهر بها؛ ما يعرض في القنوات والصحف في بلاد الإسلام من طامات! تخالف الشرع 

     

     أننصر ويأتينا التمكين وقنوات وصحف المسلمين تجاهر الله بالمنكرات بلا حياء ولا خجل ولا تقدير لأوامره!! 

     

     كيــف نرجو عزاً لأمتنا ووسائل الإعلام خاصة القنوات تجاهر العظيم ليلا ونهارا بالطامات مما لا يرضاه- !!

     

     أنريد تمكيناً للأمة وقنوات تخالف شرعه وتفسد وتلهي الشعوب وتخدرها, وتربيها على التساهل في أمور الدين- 

     

     عدا إفساد هذه القنوات للشباب وتخديرها للأمة وإلهائها للمسلمين,فهي أيضا من أسباب تأخر استجابة الدعاء

     

    - ( مقــــال: ثم تدعون فلا يستجاب لكم! للأستاذ محمد الحساني )

     

     نحتـاج تغييرا شمولياً في كل الجوانب, ولكـن منكرات الإعلام فيها مجاهرة مخيفة للعظيم بما يغضبه سبحانه  

     

    إخواننا يبادون في شتى البقاع, بينما في الأمة من يلهيها ببرامج غناء ضخمة ينفق عليها مئات الملايين!!

      

    أيعقل أن يموت إخواننا قتلاً وجوعا وتشريدا, بينما المليارات تصرف على قنوات وإذاعات تنشر الحرام وتؤخر عز الأمة

      

    ويحدث هذا الإفساد العظيم لأمتنا المؤخر لتمكينها حتـى في وقت اشتد فيه القتل والمخاطر على أمتنا

      

    بـل ويحدث هذا الإفساد والحرام -الذي هو من أهم أسس ذلنا وبعدِ عزنا- في وقتٍ #الأقصى مهدد فيه بالهدم

     #لا_يكفي_إطفاء_الحرائق_فسيستمر_ذبح_أمتنا #أراكان #سوريا #العراق #فلسطين

    #الأحواز مقطـــــع القتلـة المشاركون في ذبح إخواننا!!

     

    (مقـــال: كي لا نكون سببا في ذبح إخواننا!!! )

     

    - ذلنا فيه أيضا تنفير لأمم الأرض عن الإسلام,ولنتبصر تفسيرات الآية : "ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا"

      

    إذا صلحت أحوال الأمة فستنطلق بملايينها وجيوشهـــــــــــا لإنقاذ المسلمين, لا فقط بمساعدات لا تكفي بـــــل قد  تطيل أمد المعاناة والقتل

       

    ------

     

     أشلاء الأطفال والنساء الأبرياء تتناثر في شتى بقاع العالم, ويحرق المسلمون وهم أحياء:

      


     

     

     

    عدد المشاهدات: 12221


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 11 محرم, 1440
    Skip Navigation Links
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
  • بين الصدِّيق والفاروق..
  • (مقطع) فوائد الصحبة الصالحة | الشيخ محمد المختار الشنقيطي..
  • (مقطع) حذارِ من احتقار الناس | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • كفارات الذنوب | الشيخ سعد العتيق (مرئي)
  • الحبس النافع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches