متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • إنفوجرافيك.. معركة الزلاقة..
  • بطاقة: لا يمكن أن يعود!!
  • بطاقة: لنبدأ..
  • بطاقة: أين نحن!
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • بطاقة: على خطر!!
  • بطاقة: علامات..
  • معركة موهاكس.. يوم من أيام الله..
  • الارتقاء بالدعوة في المدارس.. أفكار عملية..
  • فن اختيار الوقت في الموعظة..
  • الحرب الإلكترونية لتشويه الإسلام.. من سيتصدى لها؟
  • بطاقة: صفحة بيضاء..
  • بطاقة: وعاد الحجيج..
  • بطاقة: عتاب من القلب..
  • يوسف تيميرخانوف.. بطل شيشاني يترجل..
  • المسلمون في أوكرانيا.. آلام وآمال..
  • بطاقة: تسهيل المعاصي!!
  • بطاقة: استحقوا العقوبة!!
  • المرأة الداعية كيف تنجح في دعوتها..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • بطاقة: يخافون منها..
  • بطاقة: مشكلة أمتنا!!
  • بطاقة: من علامات قبول الأعمال..
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مرئي) خطورة اتباع الهوى | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • بطاقة: أهلاً لنصر الله!!
  • بطاقة: حتى يرجع رمضان!!
  • خطايا القلوب..
  • بطاقة: الشرف المفقود..
  • بطاقة: غافلين عن السبب!!
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    منكرات وواجبات
    الرئيسية > منكرات وواجبات >
    ما أخطر هذا الداء
    أبو عبد الله حمزة النايلي/ نقله: أبو المهاجر/ منتديات عودة ودعوة
    12 جمادى الثانية, 1434

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين.

    أما بعد:

    إن العبد المخلوق الضعيف قد يتعرض لأمراض تجعله يغتر بنفسه، وينسى فضل خالقه جل جلاله عليه، وتؤدي به إلى احتقار غيره واستنقاصهم!، ومن هذه الأمراض الخطيرة والآفات المهلكة، مرض العجب!.

    قال نبينا صلى الله عليه وسلم:"ثلاث مهلكات؛شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء برأيه".رواه البزار في مسنده(13/486)من حديث أنس -رضي الله عنه-، وحسنه الشيخ الألباني –رحمه الله- في السلسلة الصحيحة(1802)

    إن هذا الداء العضال والمرض القتال أيها الكرام يُصيب من نزل به، وتمكن من قلبه بالخسران، ويُبعده عن الخير وطاعة المنان، فيقع في العصيان!ويبوء بعد ذلك بالحرمان، ويصيبه الخذلان!، نسأل العفو والعافية من الرحمن.

    قال أبو وهب المروزي –رحمه الله- : "سألت ابن المبارك ما الكبر؟ قال:" أن تزدري الناس"، وسألته عن العجب؟ قال" أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك"، قال :"ولا أعلم في المصلين شيئا شر من العجب".شعب الإيمان للبيهقي (8260)

    قال القرافي –رحمه الله- : "وسر تحريم العجب أنه سوء أدب على الله تعالى، فإن العبد لا ينبغي له أن يستعظم ما يتقرب به إلى سيده، بل يستصغره بالنسبة إلى عظمة سيده، لا سيما عظمة الله تعالى، ولذلك قال الله تعالى : (وما قدروا الله حق قدره) [ الزمر:67] أي: ما عظموه حق تعظيمه، فمن أعجب بنفسه وعبادته فقد هلك مع ربه، وهو مطلع عليه وعرض نفسه لمقت الله تعالى وسخطه".الفروق(4/ 386)

    لقد خاف نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم أيها الأفاضل على أمته من هذا الداء الرديء، وحذرهم منه أشد التحذير، فقال صلى الله عليه وسلم: "لو لم تكونواتذنبون لخشيت عليكم ما هو أكثر من ذلك، العُجب العجب". رواه البزار في مسنده (13/524) من حديث أنس –رضي الله عنه-، وصححه الشيخ الألباني –رحمه الله- في السلسلة الصحيحة (658)

    قال المناوي –رحمه الله- :"كرره -أي العجب- زيادة في التنفير ومبالغة في التحذير، وذلك لأن العاصي يعترف بنقصه فيرجى له التوبة، والمعجب مغرور بعمله فتوبته بعيدة".التيسير بشرح الجامع الصغير ( 2/312)

    إن المعجب بنفسه أيها الأحبة المادح لها المغرور به، سيقع مع الأيام في مرض هو من ثمار هذا الداء المذموم، وهو أكثر ضررا وأعظم خطرا منه، ألا وهو داء الكبر، الذي يؤدي بصاحبه إلى المهالك ويجره إلى المساوئ، نسأل الله العافية.

    يقول الغزالي –رحمه الله-:" اعلم أن آفات العجب كثيرة، فإن العجب يدعو إلى الكبر، لأنه أحد أسبابه ... فيتولد من العجب الكبر. ومن الكبر الآفات الكثيرة التي لا تخفى، هذا مع العباد، وأما مع الله تعالى، فالعجب يدعو إلى نسيان الذنوب وإهماله، فبعض ذنوبه لا يذكرها ولا يتفقده، لظنه أنه مستغن عن تفقدها فينساه، وما يتذكره منها فيستصغره ولا يستعظمه، فلا يجتهد في تداركه وتلافيه بل يظن أنه يغفر له ". إحياء علوم الدين ( 3 /370 )

    ويقول أبو العباس القرطبي–رحمه الله-: "إعجاب الرجل بنفسه هو ملاحظته لها بعين الكمال والاستحسان مع نسيان منة الله تعالى فإن رفعها على الغير واحتقره فهو الكبر المذموم". فتح الباري (10/261)

    أيها الأحبة إن من أنواع البلايا والفتن، التي تكثر في هذه الأمة والتي هي من العلامات الدالة على قرب الساعة، وفساد الناس، إعجاب كل ذي رأي برأيه، وكل ذي عمل بعمله ولو كانت الأفعال والأقوال مخالفة للصواب الذي أمر به العزيز الوهاب، فنرى من أصاب بهذا الداء!متصلبا في رأيه متبعا لهواه وما يملي عليه الشيطان!وإن كانت مخالفته ظاهرة لكل الناس. فيا من ابتليت بهذا الداء !عليك أن تسارع في علاجه وتأخذ بالدواء، قبل أن تهلك كما هلك من اغتر بنفسه، وأعُجب بعمله، ونسي أن هناك من خلقه ورزقه، فكان لمن بعده عبرة، وأصبحت قصته ذكرى يَنتفع بها من كان له قلب سليم ويتعظ بسماعها من كان على الصراط المستقيم، قال تعالى: (فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين)[القصص :81].

    قال الشيخ السعدي-رحمه الله-:"جزاء من جنس عمله، فكما رفع نفسه على عباد الله، أنزله الله أسفل سافلين، هو ما اغتر به، من داره، وأثاثه، ومتاعه". تفسير السعدي (ص 624 ).

    وقال صلى الله عليه وسلم:"بينما رجل يَتَبَخْتَرُ يمشي في بُرْدَيْهِ قد أَعجبته نَفْسُهُ، فخسف الله به الْأرض، فهو يَتَجَلْجَلُ -يتحرك وينزل مضطربا-فيها إلى يوم القيامة".رواه البخاري(5452) ومسلم ( 2088) واللفظ له، من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-.

    فعليك يا أصابك هذا الداء! المبادرة بالتوبة والاستغفار، وأن تذكر نفسك بأصله، فهي لن تعدوا قدرها!، فإن أولها نطفة! وآخرها جيفة! واحرص على كل ما ينفعك ويقربك إلى خالقك سبحانه، وأكثر من فعل الطاعات وتزود من الخيرات، وابتعد عن الذنوب والمعاصي والمنكرات.

    قال الشافعي -رحمه الله-:"إذا أنت خفت على عملك العجب، فاذكر رضا من تطلب، وفي أي نعيم ترغب ومن أي عقاب ترهب، وأي عافية تشكر، وأي بلاء تذكر، فإنك إن ذكرت في واحدة من هذه الخصال، صغر في عينيك ما قد عملت".تاريخ مدينة دمشق(51/413)

    ومما ينبغي علينا أن نعلمه أيها الأحبة الكرام أنه ليس من باب العجب الفرح بالطاعة وبغض السيئة، لأن المعجب بنفسه لا يبغض ولا تسوئه المعصية بخلاف المؤمن، فإنه يفرح بتأدية الطاعات ويحمد الله جل وعلا على توفيقه ويسأله سبحانه المزيد من فضله والتوفيق للخيرات، ويحزن عند ارتكابه المنكرات وتجرئه على المحرمات، قال صلى الله عليه وسلم :" من سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فذلك الْمُؤْمِنُ ".رواه الترمذي (2165) من حديث ابن عمر – رضي الله عنه- وصححه الشيخ الألباني –رحمه الله-.

    فالله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يرزقنا وإياكم الأخلاق الحسنة والآداب الرفيعة وأن يجنبنا العجب والكِبْر وسائر الأخلاق السيئة، فهو سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.

    وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    عدد المشاهدات: 3014


    موقع "عودة ودعوة" غير مسؤول عن التصريحات المسيئة أو استخدام عبارات استفزازية أو غير لائقة، وتصريحات الزوار تظل ملكًا لأصحابها دون أي مسؤولية على الموقع

    لا توجد تعليقات


    اليوم: 05 ربيع الأول, 1440
    Skip Navigation Links
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
  • استيقظوا يا عباد الله!! | الدكتور محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • ١٢ وصية لاغتنام عشر ذي الحجة..
  • الداعية في ليالٍ عشر..
  • المرجفون الجدد..
  • استغلال الاجازة الصيفية..
  • أعلى ذروة الرجولة!! | الشيخ سعد العتيق (مقطع)
  • (نشيد) كل الخرائط قد تاهت ببوصلتي..
  • لحظات الحياة الحرة..
  • ابدأ بنفسك واحتسب..
  • صيحة نذير لإيقاض الغافلين | أول ما يبدأ به كل غافل وكلنا غافلون "رقدة الغفلة" (مقطع)
  • سأقبل يا خالقي | نشيد..
  • الإعلام الخائن والإرهاب الناعم | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) مضت أيام رمضان..
  • (مقطع) كيف تكون مقبولًا في العشر الأواخر بإذن الله؟
  • ليلة القدر فرصة العمر | الشيخ محمود الحسنات..
  • العشر الأواخر | أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • العشر الأواخر | الشيخ محمد المنجد.. (مقطع)
  • أتى رمضان | منصور السالمي.. (نشيد)
  • الصوم الهادف.. والصائم الهداف..
  • (مقطع) ما هدفك في رمضان؟.. أ.د. ناصر بن سليمان العمر..
  • شعبان.. تزكية القلوب والأعمال..
  • ماذا قبل رمضان؟
  • الاستعداد لرمضان..
  • شعبان ورفع الأعمال..
  • صفة الحجاب وفضله..
  • سبيل المخلصين.. (مقطع)
  • إلى كل من أسرف على نفسه (مقطع)
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches