متقدم
Skip Navigation Links
Skip Navigation Links

أمة الإسلام:

!!لا نؤخر تحرير القدس والأقصــــى وهو مهدد بالهدم! بذنوبنا

(لن تعود حتى نعود!!!) الشيخ محمد جميل العقاد 

  • بطاقة: يتوقعون النصر دون ثمن!!
  • بطاقة: هل نحن أهل لنصر الله؟!
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • مستعدون لاستقباله | حلقة بوح البنات | د. خالد الحليبي..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • بطاقة: رمضان.. فرصة للتغيير..
  • بطاقة: لم يصروا..
  • بطاقة: قانون التغيير..
  • قائد أكبر معركة بحرية في التاريخ | حازم شامان (مقطع)..
  • أيها الدعاة.. الدعوة عمل..
  • ملحمة القادسية وحرب الفيلة والنمور | حازم شامان (مقطع)..
  • بطاقة: أنت تستطيع..
  • بطاقة: صمام الأمان..
  • بطاقة: تغييب وتجهيل!!
  • لغة القرآن إلى أين؟
  • كيف أترجم الفكرة الدعوية إلى واقع؟
  • الطريق.. والحقيقة..
  • بطاقة: من حال إلى حال..
  • بطاقة: غارق في السجن..
  • بطاقة: تخلى عن ثوبه!!
  • ضحايا بقصف للنظام على مدينة سراقب بإدلب 07 04 2019..
  • استشهاد طفل وجرح 20 مدني بقصف صاروخي للنظام على مدينة كفرنبل 07 04 2019..
  • اللحظات الاولى لاستهداف ميليشيات الأسد بالصواريخ العنقودية لمدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي 07 04 2019..
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (2)
  • بطاقة: حتى لا ننسى.. (1)
  • بطاقة: بعد الأمة..
  • بعد مذبحة نيوزلندا.. هجوم جديد على مصلين في لندن (مقطع) 15 03 2019..
  • مقاطع من المجزرة الإرهابية بحق المسلمين في نيوزيلندا أثناء تأديتهم صلاة الجمعة 15 03 2019..
    المزيد
    القنوات التي تعرض الغناء والمسلسلات المحرمة تقصد إبعاد الأمة عن التمسك الحق بالدين وإلهاء وتخدير المسلمين
    الموضوعات
    يحوي هذا الكتيب بعض المقالا ت الهامة المتعلقة بالمآسي وضرورة عودة الأمة وأهمها مقال (أمة الاسلام: فلنـــــعد قبل أن تأتينا الطامات وتحل علينا العقوبات! وليكن شعارنا عــودة ودعــوة)الذي كتب بعد أحداث 11 سبتمبر, ويحوي العديد
    (الأفاضل الكرام:الرجاء الإطلاع على نهاية المقال واقتراح في الإضافات فليس القصد الأساس البكاء على الأطلال بـــــل الإيجابية في التغيير والإصلاح) إقرأ وابك دماً على مذابح أمتنا في العصر الحديث (عرض مختصر لمذابح في القرن الماضي)...
    بينهم 38 سقطوا في مسجد كانوا متحصنين فيه 133 قتيلا في مواجهات جنوب تايلاند المصدر : الوكالات (بانكوك) اعلنت السلطات التايلاندية ان المواجهات بين قوات الامن ومهاجمين ''انفصاليين'' امس اسفرت عن سقوط 95 قتيلا في
    وطريــــــق النصر والنجاة وقت المخاطر يستلــزم صحوة سريعـــــــــــة قويــــــة يبدأ بها كل فرد في الأمة بأن يعمل على تغييــــــــــر نفسه ثم يهــــب مباشرة مسارعاً للواجــــــــــــــــب الكبير الذي نسيــــــــــــــه أكثر المسلمين الآن وكأنه قد سقــــط عنهم
    أولاً تحية إجـــــــــلال وتقدير أقولها لكل الشعراء الأفاضل في عصرنا(المشهور منهم وغير المشهور) الذين أبكوا عيوننا وصوروا لنا مأساة ومآسي أمتنا أبلغ تصوير , وجسدوا لنا بروائعهم آلامنا أروع تجسيد. فأدامهم الله لنا ونفع أمتنا
    يكفيك عارا أن تساق نساؤنا-- مثل القطيع لغادر خــوان ياإخوة الإسلام إن قصيدتي-- عجزت وأعيا الخطب كل بيان ***كلمة من القلب نوجهها إلـــــى الذين يذنبون ويغنون ويلهون بالمعاصي وغيرها, وإلـــــــى الذين يفسدون ويضيعون شباب أمتهم
    بسم الله الرحمن الرحيم إن ما يحصل للأمة الإسلامية من فصول و مشاهد و ما يتكرر حدوثه على مرأى و مسمع من العالم من غير أن يحرك أحد ساكنا . و الله إنه لشيء يدمى
    منذ الأزل والصراع قائم بين الخير والشر..ولن يعدم مجتمع من هذا النزال..ولو نظرنا لمجتمعنا....لوجدنا...ذلك...لكنه...يختلف...عن غيره في أمر لا ينبغي السكوت عنه...سترى أن الغالبية العظمى من مجتمعنا من أناس رُبُّوا على الدين....ومعرفة ضخمة ليست بالسهلة في
    يا أُمة الحق إن الجُــــرحَ متســــــعٌ ---- تــــُرى من نزيف الجرح نعتبــــــــرُ ماذا سوى عــــودةٌ لله صادقــــــــــةٌ ---- عسى ُتغيــــر هذي الحال والصــورُ ما أبلغ هذين البيتين من القصيدة الشهيرة المؤثرة (دم المصلين في المحراب
    أَوَ مَا يُحَرِّكُـكَ الذي يجري لنـا أو ما يُثيـرك جُرحُنَا الدفــاقُ أمر مهم يجب على الأمة أن تدركه وأن تنتبه له وهو أننا نحن المسلمين عامةً أفراداً ومجتمعات مسؤولون عن استمرار مآسي ومذابح الأمة إن
    نحنُ ساعدنا الأعادي--- بالتوانـي والرقـادِ لو رأوا صفا قويـــاً--- مستعـداً للجهـاد لأنابُــوا واستجابـوا--- ثمَّ ثابـوا للرشـــادِ غيرَ أن الضـعف يُغـري--- كلَّ عـادٍ بالتمادي المُعادلـــــــــة!!
    ** وإن علـى الذين يستهينون بالمنكرات والأوامر الشرعية صغيرة كانت أو كبيرة وسط هذا الواقع المؤلم الخطير الذي تعيشه الأمة أن ينتبهـوا إلى أن تقصيرهم لا يعود بالضرر على أنفسهم هم فقط , بل يعود
    ** وإن على كل مقصر في أمتنا سواء قصر في تطبيق أوامر الشرع والتزامه بدينه, أو قصر في الدعوة إلى الله والجدّ فيها أن يخجل ويخاف من كونه سبباً في تأخر نصر الأمة وبالتالي يكون
    مما يلاحظ في هذا الجانب أيضا؛ ما حصل بعد بعض الأزمات التي عاشتها أمتنا من تركيز بعض الدعاة على الفتاوى والأحكام الخاصة بذلك الحدث, أو التركيز علي كيد الأعداء, مع ضعف الاستفادة من الحدث لتذكير
    يستغرب عندما نسمع العديد من الأحبة الغيورين يدعون في محننا المتكررة في القنوت وغيره بالنصر للأمة وبالهزيمة لأعدائها بدون أن يدعون بوضوح عن إصلاح الأمة لحالها مع الله, وذلك لكي تتذكر الأمة وتعمل للتوبة من
    قد يخطر في فكر المسلمين شبهة أن السبب الأساس لعجز الأمة هو تأخـرها التقني والعسكري وتفرقهــا, والحقيقة أنه سبب هام بلا شك ولكنه ليس السبب الرئيس, لأن سنــة الله اقتضت أن النصر الحقيقي التـــام لا
    تحمس المسلمون للمقاطعــة الإقتصادية تحمساً كبيراً من تأثرهم وغيرتهم,... ولـو أن هؤلاء الغيورين تذكَّروا وذُكِّـروا بتركيز قضية العودة والتوبة ومقاطعـة الذنوب!! وعلاقتها بعـز الأمة ونصرهـا لحصل توجه طيب في الأمة نحو ذلك بإذن الله .
    ُيستغرب ما نسمعه من دعوات إلى الجهاد من بعض الغيورين لا يكون فيها تنبيـه للأمة بأن تنصر الله بالعودة إلى التطبيق الكامل لشرعه في كل الأمور ,والتي هي أهم عدة وسلاح تحمله الأمة في معركتها
    من مصائبنا الكبيرة في عصرنا تقصير أغلب المسلمين في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعـوة إلى الله وبذل الـوقت والجهد والمال لها, وكأنه لا يجب على كل مسلم. والدعـوة واجبة على المسلم ولا
    ويحسن أن ننبه إلى أن سبب استمرار مآسينا وهو ُبعد الأمة عن حقيقة دينها هو بحد ذاته أكبــر مأساةٍ تعيشها الأمة. فنحن نؤمن بأن هدفنا في الحياة هو تحقيق عبوديتنا لله وتطبيق دينه وتحكيم أوامره
    (( إن أمتنا تحتاج إلى التفاؤل ولكنهـا.. تحتاج أكثر ما تحتاج إلى من يهـــزها بقوة لتستيقظ من نومها العميق وبُعدها, تحتاج أكثر من التفاؤل إلى من يحذرها من حدوث مآسٍ وعقوبات أخرى
    وتبيين كيد الأعداء مهم , والحديث عن آلامنا مهم, ولكن الأهم هو إيضاح طريق النجاة والخلاص والنصر ,.... والسعـي لتحقيقه.
    من الإشكالات في الخطاب الدعوي والإصلاحي أن تُفهم الأمة أن السبب الأســاس لتخبطها وتأخر النصر هو عدم وحدتها وإتحاد صفها وتلاحمها, فليس الأساس كذلك,... بل نحتاج في الخطاب الدعوي إلى أن نؤكد للمسلمين بأن أمتنا
    ( كثيـــــــرٌ من المسلمين حتى من العاملين في حقل الدعوة الإسلامية تأتي معيشتهم ورفع مستواها والسعي لها قبل إهتمامهم برسالة الإسلام والعمل له!!!. إن إعطاء فضل الوقت وفضل المال وفضل الجهد لــــن يحقق الإنتشار المأمول لرسالة
    أخــي المسلم : هل أدركـــت الموضوع تماماً, وبيقينك الجــــــــــازم. إنها كالمعادلــة: ذنـــوب(19) نرتكبها بإصــــــــرار ومجاهـــــــــرة... ينتج بسببهـــا أمة إسلامية ضعيفة....تعجــــــــــــز عن حماية أبنائها.... مما يــؤدي إلى استمـرار ذبح إخواننا... (وقد يأتينـــــــــا الدور ! نسأل الله السلامة
    على الرابط: http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=595
    (( أيها المسلمون ان المعاصي لموحشات اذ بها تزول النعم وتحل بالناس النقم وبها تتكدر الحياة وتقل البركات وان انتشار المعاصي والجهر بها من اعظم اسباب المقت والمحنة وان شؤمها يعم الصالح والطالح ولقد ظهر
    قال الكاتب محمد الحساني: في رأيي ان ما جرأ تلك الصحيفة الدنمركية على ما فعلته من نشر رسوم ساخرة تمس الدين الإسلامي ونبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم كونها تتوقع انها تتعامل مع موتى
    "إن الرجولة الحقيقية بمعناها العميق العظيم والتي يتصف بها المؤمنون هي: إيقاظ القلب، وتحريك الجوارح، وابتعاث الهمة؛ لإعلاء دين الله تبارك وتعالى، وإرغام أنوف الكافرين والمنافقين والجاحدين والمعاندين من أجل كلمة الحق، من أجل (الله
    خادم الدعوة /عبد الرحمن حمود السميط هذا مارأينا مصداقه في أكثر من ربع قرن من الزمان في خدمة الدعوة في إفريقيا والأمثلة أكثر من أن أحصيها . ولعلي أضرب مثالاً بمنطقة في شمال
    رب واامُعتصماه انطلقـــــت ملأ أفواه الصبايا اليُتّــــمِ لامست أسماعهُم ولكنهــــا لم تُلامس نخوة المُعتصمِ سمعنا كثيراً هذا الشعر ورأيتُ أننا نحيا ذات الواقع المُر، فرأيت أن نتذاكر هذا اليوم من أيام الإسلام، نسأل الله أن يُقيض لهذه
    أمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعض من يثق بهم من أهل مدينة حمص أن يكتبوا له كشفاً بأسماء الفقراء فرفع إليه الكتاب ، فإذا فيه سعيد بن عامر بن حذيم –
    لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في ناحية في اثني عشر رجلاً منهم طلحة ، فأدركه المشركون ، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) من للقوم؟ قال طلحة: أنا.قال:
    http://alsaha2.fares.net/sahat?128@29.1NdZcuMtXJo.0@.2cc0e20c
    هل العلمانيّون العرب مشاركون في الحرب على الإسلام والمسلمين؟ خميس بن علي الماجري الوسط التونسية 22 جوان 2007 الغرب وصراع الحضارات كان الغرب عبر التّاريخ ولا يزال في تعامله مع المسلمين يروم الهيمنة والسّيطرة على مقدراتهم سواء كانت
    كيث إليسون: بوش ربما يكون وراء أحداث 11 سبتمبر نافذة مصر الإخباري 10 / 07
    حينما لا يعرف الإنسان شيئا عن أثر البيئة عليه, وما تصنع به, وكيف تحيله من شخص لآخر, يكون حينها في مهب الريح, كما يقال, متعذرا بالحجة الأزلية المرفوضة, التي ذكرها القرآن الكريم على لسان من
    من الأولويات والأمور الأهم التي يفوت أحياناً ذكرها أو التركيز عليها مسألة التذكير بالتوبة في مواسم الخير مثل شهر رمضان والعشر الأواخر فيه وعشر ذي الحجة وغيرها, حيث نجد التذكير مركزاً على الازدياد في النوافل
    تنبيه عن الصغائر وخطورتها: لا شك في أن أمتنا ابتعدت عن التطبيق الكامل للدين في أمور كثيرة عديدة ومن أصغر الأمور إلى أكبرها, لكن الصغائر تحتاج إلى تنبيه خاص لأنها قليلا ما تذكر وينبه عليها
    إن عدم البدء والتركيـز على تربية الإيمان وتقوية العقيدة في الله والدار الآخرة بين المدعوين, وفي المقابل التركيز فقط على النهي والأمر يؤدي إلى نفورهم وعدم استجابتهم,.. فَتَمَكُّنْ العقيدة والإيمان في النفوس هو الذي سيجعلها
    مثـل آخر على تفويت الأولويات ما يحدث أحياناً من حماسٍ لتوزيع أشرطة أو كتيبات أو مطويات أو أي وسيلة أخرى لا تتحقق فيها الأولوية الدعوية من حيث أثرها في الدعوة وإحداث التأثر والتوبة والتغيير على
    كلمة عظيمة قالها أحد الدعاة ليتنا نتمثلها جميعاً, وهي: ( أن واقـع أمتنا!! يقتضـي أن يكون كل داعية مثل الجهاز المتعـــدد الأغـراض ) يقصد أن يعمل للدعوة في كل اتجاه, ولا يقول مثلا: أنا داعية
    أمثلة المعاصي والانحرافات التي وقعت فيها الأمة وجاهرت الجبار بها واستمرأتها (وكأنها حلال) وأصرت عليها وانتشرت فيها كثيرة وفي جوانب متنوعة عديدة,....ولكن من أوضــح الأمثلة على ذلك قضية إصرار الأمة -سواءً المنفذين أو المشاهدين- على
    كان سلفنـا الصالـح مثل شيخ الإسلام ابن تيميه وابن القيم وغيرهما يهتمـون بأعمال القلوب ويحذرون من أمراضها وخطورتها, ويركزون بالــذات على من تصدر للدعوة خـوفا عليهم من الضعف فيها, فإثـــم ذلك عظيم وشـره كبير,.. وليتنا
    يستغرب كلام بعض الدعاة والكتاب الذين لا نكاد نـرى أو أصبح نادراً في كلماتهم تذكير للأمة بالتوبة وتقوى الله وآثار المعاصي عنـد الحديث عن آلامنـا ومشاكلنا وأزماتنــا فــي أي جانب. وللشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    ليتنا ونحن في طريق الدعوة نتذكـر الأهداف والأولويات!!, حتى لا يزداد تركيزنا على وسيلة ونهتم بها حتى تصبح وكأنهـا هـدف ونقدمها على الأهداف الحقيقية, أو حتى لا نقدم الأقل أهمية على الأهم منه. فمثلاً ليس
    مثـل آخر على تفويت الأولويات وموازنتها أن نجد بعض الأفاضل ممن لا نشك كما نحسبهم في مدى تقواهم وصدقهم فتجدهم يجتهدون ويبذلون الأموال من أجل الاعتكاف في الحرم الشريف في العشر الأواخر ويفوت عليهم سعيهم
    لا نشــك في أن الشباب المتدين في واقعنا المعاصر في عمومهم يتميز الكثير منهم بالقرب من الأخلاق الحسنة بدرجات مختلفة في هذا القرب, ويعتبر الشباب المتدين بشكل عام أقرب إلى حسن الخلق وسماته وصفاته(وذلك لأثر
    إن تقديم العطف واللين والحسنى والتسامح والتحبب والإحسان في تعاملنا الدعوي مع الآخرين يأتي بما لا تأتي به الشدة التي –في غالبهـــا- تنفـر أضعاف ما تقرب, وتُـخسِّـرُ أكثر مما تُـكسب([1]),... ومن أُغْـضِــبَ وخُـسِـرَ قـلـبُـه ومحبته
    يلاحظ في أحيانٍ عديدة التركيز على كيد الكافرين ومؤامراتهم وخططهم وخطورتهم والسبل المادية لمواجهتهم أكثر من التركيز على الإصلاح وعودة الأمة, مع أن صلاح الأمة هو الأساس لردنا أي كيد وأي اعتداء, وخالقنا العظيم العليم
    لا يعـذر المسلم في تخليه عن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتـى وان كان مقصراً في نفسه في بعض الأمور , بــل إن سلفنا الصالح بينوا أن الإنسان عليه أن ينهى عن
    في خطبة الجمعة24/10/1423هـ معالى رئيس مجلس الشورى وامام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد قال: ان امة الاسلام فى اوضاعها المعاصرة بحاجة الى استلهام الدروس واخذ العبر ومواقف
    - في الجمعة 29/1/1423هـ خطب فضيلة الشيخ عبد المحسن القاسم خطبة قيمة قوية عن خطر اليهود, وأكد أن السبيل إلى استرجاع الأقصى مرهون بالعودة إلى الله وإصلاح الأمة لحالها قولاً وعملاً وواقعاً. وبكى وأخذته العبرة
    في خطبة الجمعة 20/2/1423هـ ذكَّر فضيلة الشيخ الشريم بالسبب الحقيقي للواقع الذليل الذي تعيشه الأمة ألا وهو ذنوبها ومعاصيها. ولا شك أن خطبة تلقى من المسجد الحـرام لها أهميتها ومكانتها. ومما ذكره: - أن هزائم
    في خطبة الجمعة الماضية 12/3/1423هـ أبدع الشيخ الثبيتي حفظه الله عندم تكلم عن أسباب نصر الأمة فمما قاله: (المستقبل لهذه الأمة إذا حققـت أسباب النصر والتمكين.. مـن أسباب النصر نصرة دين الله والقيام به قولا
    في خطبة الجمعة 6/2/1423هـ والتي كانت بعد الأحداث المأساوية في جنين وصف فضيلة الشيخ عبد الرحمن السديس الداء والدواء لأمتنا فمما قاله: (فإلى متى الذل والمهانة والضعف والهزيمة والاستسلام؟! أما آن لهذا الهوان أن
    من الكلمات الهامة في هذه الخطبة: والتوبة النصوح يحفظ الله بها الأعمال الصالحة التي فعلها العبد, ويكفّر الله تبارك وتعالى بها المعاصي التي وقعت, ويدفع الله بها العقوبات النازلة والآتية، قال الله تعالى:[ فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ
    خطبة الجمعة في المسجد الحرام 28 /5/1425هـ حث فضيلة الشيخ صالح محمد آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام جموع المصلين في خطبة الجمعة على تقوى الله عز وجل أن مما جاء في مشكاة النبوة
    من موقع المنبر http://www.alminbar.net/ "" لسماع هذه الخطبة القيمة http://www.khotab.net/sound25/mad1425-10-20.rm "" ملخص الخطبة: 1- التسليم لقضاء الله تعالى. 2- سبب تسلّط الأعداء. 3- حياة الذل والمهانة. 4- ثمن الكرامة وثمن العزة. 5- سوء عاقبة
    الشيخ السديس إمام الحرم المكي : الفضائيات الخليعة والمجلات الفاضحة تدعو للفحشاء وتوقد نار الشهوة العاصفة الملتهبة الرياض - محرر الوفاق : أوصى إمام و خطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس المسلمين
    الجمعة 4/1/1427هـ خطبة المسجد الحرام فضيلة الشيخ / صالح بن حميد بالصوت فقط http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=20856 خطبة المسجد الحرام فضيلة الشيخ / صالح بن حميد بالصوت والصورة :: علىالرابط التالي / http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=20855 خطبة المسجد النبوي فضيلة الشيخ
    إسلام أون لاين خطبة الجمعة 25/1/1427هـ على الرابط: http://www.islamonline.net/Arabic/daawa/menbar/index.shtml ولرؤيتها مكتوبة من موقع المنبر: http://www.alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=8520
    رابط سماع الخطبة: http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=23508 نص الخطبة من موقع المنبر: سنّة الله في الأمم ملخص الخطبة : 1- سنن الله تعالى لا تتبدل ولا تتغير. 2- سنة تغيير الأمم. 3- حال الأمة الإسلامية اليوم. 4- أثر
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: فإن قضية المسجد الأقصى وفلسطين قضية يُطلب اليوم لها الحل في الأرض سُفْلِ العالَم ولذلك تزداد تعقيداً وسوءاً . وإن
    بسم الله الرحمن الرحيم بيـان حول المخططات الأمريكية في العدوان على العراق ودول المنطقة: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ونشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له أرسل
    على الرابط: http://www.awda-dawa.com/sounds/zandany.rm ملاحظـة: منذ شهور والموقع متردد في إنزال هذه الأصوات ولكن مــــــع سماعنا لتوثيق ومقدمة فضيلة الشيخ الزنداني ومـــــــــع رؤيتنا للفتوى الحديثة عن هذا الموضوع لفضيلة الشيخ د خالد المصلح ومـــــــع ملاحظتنا لفتوى سابقة لسماحة الشيخ
    وأرى الطبيب بطبهِ ودوائه---- لا يستطيع دفاع مكروهٍ أتى ما للطبيب يموت بالداء الذي---- قد كان يبرئ منه فيما قد مضى ذهب المداوِِى والمداوَى والذي---- جلب الدواء وباعه ومن إشترى وبعد فهذه صور تحكي بإختصار وفاة مجموعة من
    هذا الفلاش الرائع...يذكر بمآسينا مع تلميح بطريق الحل....وتذكير بمأساتنا الأكبر ..ورائعة كلمات النشيد المضاف وخاصة الكلمة المؤثرة(فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا). فشكر جزيل ودعاء بكل خير للفاضلة طمووح وموقع بطاقات فلاشية مميزة... وندعـــــو كل من
    على خطاك حتى نلقاك - اجتمعت القلوب على حبك،والعقول على إتباعك ، والأرواح على فدائك - على هداك سائرون ، ولك متبعون - يا راجي الشفاعة طريق الانتصار يبدأ بطاعة - رسمت لنا طريق الهدى
    كلما استمرت رؤيتي لصور أطفالنا المذبحين ونسائنا النائحات في فلسطين وغيرها ....ثم أرى وببالغ الأسف لهو أمتنا واستمرارها في المعاصي التي هي أساس ذلنا وضياعنا وعجزنا, أرجع واتذكر وتتردد في ذهني أبيات مطلع قصيدة الشاعر
    سـاهم أخي في إيصال هذه لمسئولي التحرير وأعضاء مجالس الإدارة والمساهمين في الصحف لمسئولي التحرير وأعضاء مجالس الإدارة والمساهمين في الصحف... وأصحاب شركات توزيع المجلات... وأصحاب المكتبات والمتاجر... والمعلنين عن بضائعهم بصور المتبرجات....وووووو.. حاسبوا أنفسكم
    أحبتنا ما هذا ما الذي أنسانا عدم التذكير بحقائق هامة من ديننا, أهي عاطفتنا المتألمة جداً لما نراه?!, أم هو من تأثيرات الإعلام والواقع الذي ذابت فيه وبه مجتمعاتنا?!. أستغرب جداً عندما أسمع دعوات
    الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين,....وبعد فهذه نقاط عملية حول هذا الموضوع نسأل الله أن ينفع بها: 1- إثارة هذا الموضوع بدقــــــة وتركيز على المنابر وفي المحاضرات والكلمات التذكيرية في المساجد وغيرها,... وما نقصده
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد : فسؤال نود أن يجيب عليه كل واحد منا وهو هل لنا قلوب ؟!! .. إن قلنا نعم فأين هي ؟!! .. والأقصى الأسير
    التحرير 17/04/2003 تتطلب المرحلة الحاضرة والمستقبلية العمل الجاد للحفاظ على هوية المجتمع، وعقيدته، ووحدته، وتعاونه، ووضوح الرؤية الصحيحة لمجريات الأحداث القائمة، والنظرة بعين البصيرة استشرافاً للمستقبل القريب، وقد أجرى موقع )الإسلام اليوم) ـ في هذا
    نعلم, ولله الحمد, أن الإدارة وحسن التدبير بدأ حتى قبل إرسال الرسل وإنزال الكتب, فإن الله تعالى الذي أتقن كل شيء صنعه, قد أوجد وأوكل إلى ملائكته الكرام أكمل وأرقى نظام إداري يديرون به ما
    هذه الكلمات الخمس في منهج الإسلام في تعديل السلوك, يعدها المسلم بوابة البوابات للرقي بالفرد والمجتمع إلى السعادة والطهر منذ خلق الله تعالى الخلق وحتى يرث سبحانه الأرض ومن عليها. وحينما نحدد ونقول منهج الإسلام في
    يبدو أن الإتقان في تنفيذ الأنشطة الدعوية الميدانية له علاقة طردية مع تقدم الداعية في العمر وليس العكس, إذ لا يصح أن يقل أو ينقص الإتقان في تنفيذ الأعمال الدعوية كلما تقدم أحدنا في عمره
    القدوات ثلاثة, رسول ومجتمع ومنهج, ولا شك أن منهج الإسلام هو المنهج القدوة للبشرية بلا خلاف, حيث أنه التصور الحق الباقي من لدن رب العالمين, وأمّا المجتمع فمهم جداً أن يكون هناك مجتمع قدوة, عبادة
    كان أحمد قوي الجسم ، مفتول العضلات ، كثير العبادة ، كثير الرياضة ، لا يراه أصحابه وزملاؤه إلا في المسجد يصلي أو يقرأ القرآن ، أو يطالع كتاباً إسلامية ، أو يحفظ آيات قرآنية
    في فتية وهبوا للناس أنفسهم***فالعيش عندهم والموت محتقر رمى بهم في خضم الموت علمهم***أن الشهادة درب النصر تختصر وبين راحاتهم أرواحهم لهفت***توقاً متى بجوار الله تفتخر -------------------------------- نفخر ونبتهج بالصور الجهادية التي تحدث في أماكنها المناسبة والتي تكون
    علمنا أن طريق الجهاد هو الطريق الوحيد الموصل لمرضاة الله والسعادة الأبدية في الدارين. - طلبتُ منه أن يبلغ سلامي إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-. - الشعب الفلسطيني كله إن لم يكن حماس فهو يقف
    ملأ الجبان من السموم خِطابا --- فدعا الخطاب إلى العلا خطَّابا يامن عشقت الخلد تخطب حورها --- لله درك عاشقا خطابـا من لي بعشق مثل عشقك يبتغي --- حور الجنان كواعبا أترابا! ناداك من ملأ
    نشأته مع الإعاقة : في يوم 1/4/1391هـ استبشر أبو عبدالرحمن بقدوم مولوده الخامس على أمل أن يكون سليما معافى لأن اثنين من أولاده مصابان بشلل للأطفال لم يمهلهما طويلا ، بل إن المولود الأول لم تكتب
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً )(الأحزاب 23). في حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء الثاني من جمادى الأولى 1351هـ، 16 سبتمبر
    رائد محمد جعفر الغامدي رحمه الله مشهد غريب بندر شقيق المتوفى رائد يقول اقترح شقيقي رائد رحمه الله علي وعلى شقيقي سعد أن نأخذ عمرة في رمضان وحثنا على أجر العمرة في رمضان الذي يعدل حجة
    (( مفهوم العودة والدعوة يعني العودة والدعوة إلى التمسك بكل تعاليم ديننا بما فيها أخذنا بأسباب القوة المادية والتقدم العلمي والاجتهاد في ذلك, لنُعلِي شأن أمتنا ونعينها على تحقيق النصر بإذن الله)) من كتيب" مأساتنا
    فضيلة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط توفي يوم الجمعة 14/10/1425هـ قبل أسبوعين من عرض المقابلة التي أجرتها معه قناة المجد قبل وفاته,....رحمه الله رحمة واسعة وادخله فسيح جناته وجزاه عما قدم للإسلام والمسلمين. ---------------------- موضـوع عنه : توفي فجر
    (إذا لم يعتنق العرب الإسلام, وينتموا إليه ظــــاهرا وباطنـــاً, فلينتظروا خسفا ومسخا ومذابح أخرى ) "من كتابه علل وأدوية". الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كلمة له بعد مجزرة صبرا وشاتيلا. يقول الأستاذ منير سعيد
    نعم فخر لأمة الإسلام ..الجراح الذي أشتهر عالمياً بنجاحاته الكثيرة(بارك الله)في مجال فصل التوائم, وعالج حالات كثيرة من عدة دول, وآخر عملياته كانت عملية فصل التوامين البولنديين. وهو متديــن وعرف عنه الخير والصلاح والشهامة والأخلاق العالية
    (( مفهوم العودة والدعوة يعني العودة والدعوة إلى التمسك بكل تعاليم ديننا بما فيها أخذنا بأسباب القوة المادية والتقدم العلمي والاجتهاد في ذلك, لنُعلِي شأن أمتنا ونعينها على تحقيق النصر بإذن الله))عبد القدير خان،
    حوار - هند الخليفة بعد عرض قصة المبرمج العربي النابغة خلدون سنجاب والمصاب بإعاقة حركية كلية بجميع أطرافه تلقينا بريدا إلكترونيا من أحد أقارب خلدون يوضح فيها عنوان موقعه على شبكة الإنترنت (www.sinjab.com). حينها قامت صفحة
    يعد الدكتور عبد الرحمن السميط رئيس مجلس إدارة جمعية العون الإسلامي بالكويت – مسلمي أفريقيا سابقا - واحد من ابرز رواد ورموز العمل الخيري الإسلامي بشقيه الدعوى والاغاثي , ولكن تميز الدكتور السميط بالتخصص في
    هو إبن فضيلة الشيخ د سعيد بن وهف القحطاني مؤلف الكثير من الكتب والكتيبات التي نفعت الأمة ومنها كتيب الأذكار الشهير "حصن المسلم"الذي كتب له القبول وطبعت منه ملايين النسخ ,... وأخـذت هذه المعلومات عن
    استشهد 30 فلسطينيا وأصيب العشرات في المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جباليا للاجئين وبلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وقال الاحتلال إنه سيواصل عمليته العسكرية في المنطقة إلى أجل غير محدد مما
    ستراسبورغ – فرنسا – أ . ف . ب : حضرت فتاة مسلمة في الخامسة عشرة من العمر كانت ترفض خلع حجابها لدخول الصف ، حليقة الرأس صباح أمس الجمعة إلى ثانوية لوي – باستور
    جسد الشهيدة إيمان الحمص (13 عاما) اخترقته عشرون رصاصة (الفرنسية أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين أن المدعي العام العسكري فتح تحقيقا بحق ضابط اتهمه رجاله بإفراغ بندقيته الرشاشة في جسد فتاة فلسطينية بعد إصابتها.
    صورة للطفلة غدير 12 عاما والتي ماتت متأثرة بجروح إثر قيام قناص صهيوني باستهدافها بينما كانت في فصلها بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم خان يونس والدة الطفلة غدير تصرخ وتبيكي
    لقي نحو 80 مسلمًا مصرعهم في مواجهاتٍ وقعت بجنوب تايلاند بين قوات الأمن ومتظاهرين، وأوضح مسئول في وزارة العدل أن الضحايا ماتوا اختناقًا خلال تدافع جرى خارج مركز للشرطة وقعت المواجهات أمامه، وقال: "بعد أن
    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ...
    اليوم: 15 رمضان, 1440
    Skip Navigation Links
  • وقتان شريفان في رمضان لا تفوتهما | د. خالد بن عبدالرحمن الشايع (مقطع)..
  • احذر وإياك الوقوع في هذه الأخطاء في شهر رمضان | الشيخ سعد العتيق (مقطع)..
  • حي على جنات عدن | الشيخ محمد صالح المنجد (مقطع)..
  • السلف وحرصهم على إخفاء العمل (سر النجاة) | الشيخ خالد السبت (مقطع)..
  • كيف نستعد لشهر رمضان.. وصايا قيمة | الشيخ سعد العتيق.. (مقطع)
  • الاستعداد لشهر رمضان | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • عبادات وتصفيات في شعبان | مقطع من خطبة عطرة للشيخ صالح المنجد..
  • مقطع: شهر شعبان.. والخيرات المدخرات | د. عبدالله العسكر..
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (17)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (16)
  • ومضات تربوية وسلوكية.. (15)
  • وقفة محاسبة: مخافة الله وخشيته || حال الصحابة وحالنا المرير..(مقطع)
  • شيء يجب عليك أن تعرفه | مقطع..
  • وقفات مع مجزرة مسجدي نيوزيلندا | د. نايف العجمي.. (مقطع)
  • تأملات في سورة الكهف..
  • فإنك بأعيننا.. لكي تكون في المعية الإلهية || الدكتور محمد سعود الرشيدي.. (مقطع)
  • أسباب إبتعد عنها هى سبب شعورك بالاكتئاب والحزن والضيق والخوف والمرض | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • كن عزيزا بالله || د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • استيقظ.. ولا تخف شيء إلا الله | د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • جنة القرب من الله || د. محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • دعك من الدنيا فإنها فانية | الشيخ محمد حسين يعقوب.. (مقطع)
  • السر الرباني لاستجابة دعاءك | د. محمد سعود الرشيدي (مقطع)..
  • صحح رؤيتك | الشيخ محمد راتب النابلسي.. (مقطع)
  • أتريد أن يقبل الله توبتك ويغفر الله جميع ذنوبك | للشيخ محمد راتب النابلسي..
  • علامات حب الله لك | للشيخ عمر عبدالكافى.. (مقطع)
  • أبشروا إن رحمة الله واسعة | عبدالمحسن الأحمد.. (مقطع)
  • كيف تقنع ملحدًا بالإسلام في 3 خطوات؟ (مقطع)
  • ارجع إلى الله إن الله غفور رحيم.. (مقطع)
  • هاجر إلى ربك | د. محمد راتب النابلسي (مقطع)
  • (مقطع) أكبر مشكلة تواجه الإنسان | محمد راتب النابلسي..
  • (مقطع) طريق العودة الى الله..
  • أصلح نفسك وغيرها | محمد راتب النابلسي..(مقطع)
  • وجدتُ قلبي في الصلاة..
  • صانعة الأجيال..
  • عشر ذي الحجة.. المستحب والممنوع..
      المزيد
      التصنيف:
     
    What comes to your mind when you see your colleague flashing around an replica rolex in his hand? Or even a close family friend owning a collection of some of the best timepieces such as Hublot and Panerai? Originality! But one thing’s for sure, you can never know if it’s a fake or the real thing. Replica Rolex Watches are often flagged elegant, and they propel a lot of self-worth.However, not many people can afford some of the expensive labeled watches. As a common human being, you don’t have to worry, there is a cheaper solution. replica watches